عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0018الحيض
مصحفاً إلا بغلاف متجاف
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(مصحفاً [1] إلا بغلاف متجاف): أي منفصلٍ عنه.
===
[1] قوله: مصحفاً؛ وأمّا ما سواه من كتبِ الشريعة فيرخّص في مسِّها لهؤلاء؛ لأنّ فيه ضرورة، ولا بأسَ بدفعِ المصحف إلى الصبيان؛ لأنّ في المنعِ تضييعُ حفظِ القرآن، وفي أمرهم بالتطهير حرج، هذا هو الصحيح. كذا في «الهداية» (¬1).
ولو كان القرآنُ مكتوباً بالفارسيَّة يكرهُ مسّه لهم، صرَّح به في «الخلاصة»، وقد أوضحت هذه المسألة بتفاصيلها ودلائلها في رسالتي: «آكام النفائس في أداء الأذكارِ بلسان الفارس» (¬2).
[1] قوله: متجاف؛ بأن يكون شيئاً ثالثاً بين الماسِ والممسوس، ولا يكون تبعاً
¬__________
(¬1) «الهداية» (1: 169).
(¬2) «آكام النفائس» (ص124)، وينظر: «البحر الرائق» (1: 212)، و «فتاوى قاضي خان» (1: 76)، وغيرها.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(مصحفاً [1] إلا بغلاف متجاف): أي منفصلٍ عنه.
===
[1] قوله: مصحفاً؛ وأمّا ما سواه من كتبِ الشريعة فيرخّص في مسِّها لهؤلاء؛ لأنّ فيه ضرورة، ولا بأسَ بدفعِ المصحف إلى الصبيان؛ لأنّ في المنعِ تضييعُ حفظِ القرآن، وفي أمرهم بالتطهير حرج، هذا هو الصحيح. كذا في «الهداية» (¬1).
ولو كان القرآنُ مكتوباً بالفارسيَّة يكرهُ مسّه لهم، صرَّح به في «الخلاصة»، وقد أوضحت هذه المسألة بتفاصيلها ودلائلها في رسالتي: «آكام النفائس في أداء الأذكارِ بلسان الفارس» (¬2).
[1] قوله: متجاف؛ بأن يكون شيئاً ثالثاً بين الماسِ والممسوس، ولا يكون تبعاً
¬__________
(¬1) «الهداية» (1: 169).
(¬2) «آكام النفائس» (ص124)، وينظر: «البحر الرائق» (1: 212)، و «فتاوى قاضي خان» (1: 76)، وغيرها.