عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0020أوقات الصلوات
.......................................................................................................................
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وآخرُهُ [1] إذا صارَ ظِلُّ المِقياس مثليّ المِقياس سوى فَيءِ الزَّوال مثلاً، إذا كان فَيءُ الزَّوال مقدارُ ربعِ المقياس، فآخرُ وقتِ الظُّهر أن يصيرَ ظلُّه مثليّ المِقياس وربعَه [2]
===
ومسلم وغيرهم، على ما ذكرنا ذلك في «تدوير الفلك في حصولِ الجماعةِ بالجن والملك» (¬1).
وبسطُ تلك الرواياتِ مع ما لها وما عليها مفوَّضٌ إلى «السعاية»، فإنّه وردَ في هذه الرواياتِ أنَّ جبريل (نزلَ لتعليم الأوقات، قامَ بالنبيّ (في اليوم الأوّل من صلاةِ الظهرِ إلى صبح اليوم الثاني في أوائلِ أوقاتها، فصلَّى الظهرَ حين زالتِ الشمس من غير تأخير.
[1] قوله: وآخره؛ أي آخر وقتِ الظهرِ إذا صار ظلّ المقياس مثلي المقياس، سوى فيء الزوال. وهذا إذا وجدَ ظلّ عند الاستواء، وإلا فيعتبر مثلاً المقياس فقط، وفيه أنّ آخرَ الشيء يكون داخلاً فيه، وصيرورة الظلّ مثليّ المقياسِ مع الفيء، أو بدونه وقتَ خروجِ وقتِ الظهرِ ودخولِ وقت العصر، فلا يكونُ ذلك آخرَ وقت الظهر، إلا أن يقال: معناه آخر الوقتِ الذي يتحقَّق عنده خروجُ الظهر، أو يقال: قد يطلقُ الآخرُ على الجزءِ المقارنِ بالجزءِ الداخل الآخر.
[2] قوله: مثلي المقياسِ وربعه؛ قال في «الكفاية»: «طريقُ معرفةِ الزوالِ أن ينصبَ عودٌ مستوٍ في أرضٍ مستوية، فما دامَ ظلّ العودِ في النقصانِ عُلِمَ أنّ الشمسَ في الارتفاع، وإن استوى الظلّ عُلِمَ أنّه حالةَ الزوال.
¬__________
(¬1) «تدوير الفلك» (ص54) وما بعدها.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وآخرُهُ [1] إذا صارَ ظِلُّ المِقياس مثليّ المِقياس سوى فَيءِ الزَّوال مثلاً، إذا كان فَيءُ الزَّوال مقدارُ ربعِ المقياس، فآخرُ وقتِ الظُّهر أن يصيرَ ظلُّه مثليّ المِقياس وربعَه [2]
===
ومسلم وغيرهم، على ما ذكرنا ذلك في «تدوير الفلك في حصولِ الجماعةِ بالجن والملك» (¬1).
وبسطُ تلك الرواياتِ مع ما لها وما عليها مفوَّضٌ إلى «السعاية»، فإنّه وردَ في هذه الرواياتِ أنَّ جبريل (نزلَ لتعليم الأوقات، قامَ بالنبيّ (في اليوم الأوّل من صلاةِ الظهرِ إلى صبح اليوم الثاني في أوائلِ أوقاتها، فصلَّى الظهرَ حين زالتِ الشمس من غير تأخير.
[1] قوله: وآخره؛ أي آخر وقتِ الظهرِ إذا صار ظلّ المقياس مثلي المقياس، سوى فيء الزوال. وهذا إذا وجدَ ظلّ عند الاستواء، وإلا فيعتبر مثلاً المقياس فقط، وفيه أنّ آخرَ الشيء يكون داخلاً فيه، وصيرورة الظلّ مثليّ المقياسِ مع الفيء، أو بدونه وقتَ خروجِ وقتِ الظهرِ ودخولِ وقت العصر، فلا يكونُ ذلك آخرَ وقت الظهر، إلا أن يقال: معناه آخر الوقتِ الذي يتحقَّق عنده خروجُ الظهر، أو يقال: قد يطلقُ الآخرُ على الجزءِ المقارنِ بالجزءِ الداخل الآخر.
[2] قوله: مثلي المقياسِ وربعه؛ قال في «الكفاية»: «طريقُ معرفةِ الزوالِ أن ينصبَ عودٌ مستوٍ في أرضٍ مستوية، فما دامَ ظلّ العودِ في النقصانِ عُلِمَ أنّ الشمسَ في الارتفاع، وإن استوى الظلّ عُلِمَ أنّه حالةَ الزوال.
¬__________
(¬1) «تدوير الفلك» (ص54) وما بعدها.