اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

عمدة الرعاية على شرح الوقاية

صلاح أبو الحاج
عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج

0023صفة الصلاة

ولا يوجَّه، ويتعوَّذُ للقراءة، لا للثِّناء
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ولا يوجَّه [1]) أرادَ بالثِّنَاء سبحانَك اللَّهمَّ ... إلى آخره، والتَّوجيه قراءة: «إِنِّي وَجْهَتُ وَجْهِيَ للَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفَاً، وَمَا أَنَا مِنَ المُشْرِكِين» بعد التَّحريمة [2]، (ويتعوَّذُ للقراءة، لا للثِّناء)
===
جدّك، ولا إله غيرك» (¬1)، وقد رويت قراءته عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - في «سنن أبي داود»، و «جامع التِّرمِذِيّ» من حديث عائشةَ بسندٍ ضعيف، وفي «سنن ابن ماجة»، ومن حديث أبي سعيدٍ عند النَّسائيّ والبَيْهَقيّ، ومن حديث جابر عند البَيْهَقيّ، وعن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في «صحيح مسلم» (¬2).
[1] قوله: ولا يوجِّه؛ أي لا يقرأ: «إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفاً وما أنا من المشركين، إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله ربّ العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أوّل المسلمين» (¬3)، هذا عندنا، وأمّا عند أبي يوسفَ - رضي الله عنه - تستحبّ قراءته، كيف وقد ثبتَ ذلك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في «صحيح البخاري» و «سنن ابن ماجه» و «سنن أبي داود»، و «جامع الترمذي» وغيرها، وروى عنه الجمعُ بين التوجيه والثناء (¬4) عند الطبرانيّ والبَيْهَقيّ وابن راهويه كما بسطنا ذلك في «السعاية» (¬5).
[2] قوله: بعد التحريمة؛ وأَمّا قبل التحريمة فاختارَ المتأخرونَ أن يقرأ: «إنى
¬__________
(¬1) في «سنن الترمذي» (2: 10)، و «المستدرك» (1: 465)، وصححه، و «سنن أبي داود» (1: 206)، و «سنن ابن ماجة» (1: 265)، وغيرها.
(¬2) «صحيح مسلم» (1: 299).
(¬3) في «صحيح مسلم» (1: 535)، و «سنن الترمذي» (5: 469)، و «سنن أبي داود» (1: 260)، وغيرها.
(¬4) فعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا استفتح الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له) في «سنن البيهقي الكبير» (2: 35)، وغيره.
(¬5) «السعاية» (2: 161).
المجلد
العرض
27%
تسللي / 2520