اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

عمدة الرعاية على شرح الوقاية

صلاح أبو الحاج
عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج

0023صفة الصلاة

وبالتَّحميدِ المؤتمّ، والمنفردُ يجمعُ بينهما
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وبالتَّحميدِ [1] المؤتمّ، والمنفردُ [2] يجمعُ بينهما
===
مخرَّجٌ عند الأئمَّة الستة وغيرهم.
والذي ذهب إليه الجمهورُ وأبو يوسفَ ومحمد - رضي الله عنهم -، وروى عن أبي حنيفةَ - رضي الله عنه - أنّ الإمامَ أيضاً يقول: ربَّنا لك الحمدُ سرِّاً بعد التسميع، واختاره الفَضْليّ والطحاويّ والشُّرُنْبُلاليّ، وصاحب «المنية»، وعامَّةُ المتأخّرين من أصحابنا - رضي الله عنهم -.
وهو الأصحّ الموافقُ لما ثبتَ عنه - صلى الله عليه وسلم - أنّه كان يقول بعدَ سمع الله لمَن حمده: «ربنا لك الحمد»، وفي رواية: «ربنا ولك الحمد» (¬1)، وفي رواية: «اللهم ربنا لك الحمد» (¬2)، وفي رواية: «اللهم ربَّنا ولك الحمد» (¬3)، وذلك كلُّه في «صحيح البخاري» و «مسلم» وغيرهما من الكتب المعتبرة، والبسط في «السعاية» (¬4).
[1] قوله: وبالتحميد؛ أي يكتفي بالتحميدِ المقتدى، وأفضل ألفاظه الأربعة الثابتة أطولها وأدناها أخصرها.
[2] قوله: والمنفرد؛ أي مَن ليس بإمامٍ ولا مؤتمّ يأتي بالتسميعِ وبالتحميد بعده، وهذا هو الأصحّ الذي اختاره صاحب «الهداية» (¬5)، وغيره، واختار صاحب «الكنز» (¬6) الاكتفاء بالتحميد.
¬__________
(¬1) في «صحيح البخاري» (1: 258).
(¬2) في «صحيح البخاري» (4: 1661).
(¬3) في «صحيح البخاري» (1: 274).
(¬4) «السعاية» (2: 185) وما بعدها.
(¬5) «الهداية» (1: 49)، وصححه «الملتقى» (ص14)، واختاره المصنف، وصاحب «تحفة الملوك» (ص79)، و «التنوير» (1: 334)، وقال صاحب «الدر المختار» (1: 334): «على المعتمد». وهو رواية الحسن - رضي الله عنه -.
(¬6) «كنز الدقائق» (ص14)، وصححه في «المبسوط» (1: 21)، وقال صاحب «المختار» (ص70): «وعليه أكثر المشايخ».
والقول الثالث: أنه يأتي بالتسميع لا غير، وصححه في «السراج» معزياً إلى شيخ الإسلام. ينظر: «درر الحكام» (1: 71)، و «رد المحتار» (1: 334).
المجلد
العرض
28%
تسللي / 2520