عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0023صفة الصلاة
.......................................................................................................................
ـــــــــــــــــــــــــــــ
جاءَ عن علمائنا [1] أيضاً - رضي الله عنهم -.
===
[1] قوله: عن علمائنا؛ أي عن أئمَّتنا ومشايخنا، فقد روى الإمامُ محمَّد - رضي الله عنه - في «الموطأ» بسنده عن ابن عمر - رضي الله عنهم -: «كان ـ أي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ـ إذا جلسَ وضعَ كفَّه اليمنى على فخذه اليمنى، وقبض أصابعه كلَّها، وأشارَ بأصبعه التي تلي الإبهام، ووضعَ كفَّه اليسرى على فخذِهِ اليسرى» (¬1)، ثم قال: قال محمّد: وبصنعِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نأخذ، وهو قول أبي حنيفة - رضي الله عنه -. انتهى (¬2).
وذكر ابنُ الهُمامِ وغيره من شرَّاح «الهداية»: «إن أبا يوسفَ - رضي الله عنه - ذكر في «الأمالي»: إنه يعقدُ الخنصر والبنصر، ويُحلق بالوسطى والإبهام، ويشير بالسبابة». انتهى.
وهذا؛ أي استنانُ الإشارةِ بالسبابة مع الكيفيَّةِ المذكورةِ قد صحَّحه واعتمدَ عليه كثيرٌ من أصحابنا، كما لا يخفى على من طالع «نوازل الفقيه أبي الليث»، و «الذخيرة» و «الغُنية» و «الحَلْبة»، و «فتح القدير»، و «البحر»، و «النهر»، و «الخانية»، و «المُجتبى شرح مختصر القُدُوري» و «الدر المختار» وحواشيه، و «مواهب الرحمن» وشرحه «البرهان»، و «المحيط» و «شروح مجمع البحرين» و «مراقى الفلاح» و «درر البحار» وشرحه «غرر الأفكار» و «تزيين العبارة» و «التحفة» و «البناية»، وغيرها.
¬__________
(¬1) في «الموطأ» برواية يحيى الليثي (1: 88)، وغيره.
(¬2) من «موطأ محمد» (1: 448).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
جاءَ عن علمائنا [1] أيضاً - رضي الله عنهم -.
===
[1] قوله: عن علمائنا؛ أي عن أئمَّتنا ومشايخنا، فقد روى الإمامُ محمَّد - رضي الله عنه - في «الموطأ» بسنده عن ابن عمر - رضي الله عنهم -: «كان ـ أي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ـ إذا جلسَ وضعَ كفَّه اليمنى على فخذه اليمنى، وقبض أصابعه كلَّها، وأشارَ بأصبعه التي تلي الإبهام، ووضعَ كفَّه اليسرى على فخذِهِ اليسرى» (¬1)، ثم قال: قال محمّد: وبصنعِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نأخذ، وهو قول أبي حنيفة - رضي الله عنه -. انتهى (¬2).
وذكر ابنُ الهُمامِ وغيره من شرَّاح «الهداية»: «إن أبا يوسفَ - رضي الله عنه - ذكر في «الأمالي»: إنه يعقدُ الخنصر والبنصر، ويُحلق بالوسطى والإبهام، ويشير بالسبابة». انتهى.
وهذا؛ أي استنانُ الإشارةِ بالسبابة مع الكيفيَّةِ المذكورةِ قد صحَّحه واعتمدَ عليه كثيرٌ من أصحابنا، كما لا يخفى على من طالع «نوازل الفقيه أبي الليث»، و «الذخيرة» و «الغُنية» و «الحَلْبة»، و «فتح القدير»، و «البحر»، و «النهر»، و «الخانية»، و «المُجتبى شرح مختصر القُدُوري» و «الدر المختار» وحواشيه، و «مواهب الرحمن» وشرحه «البرهان»، و «المحيط» و «شروح مجمع البحرين» و «مراقى الفلاح» و «درر البحار» وشرحه «غرر الأفكار» و «تزيين العبارة» و «التحفة» و «البناية»، وغيرها.
¬__________
(¬1) في «الموطأ» برواية يحيى الليثي (1: 88)، وغيره.
(¬2) من «موطأ محمد» (1: 448).