عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0024القراءة
في الفجر والظُّهر، وأوساطه في العصر والعشاء
ـــــــــــــــــــــــــــــ
في الفجر [1] والظُّهر [2]، وأَوساطه في العصر والعشاء [3]
===
[1] قوله: في الفجر؛ لما ثبتَ عنه - صلى الله عليه وسلم - أنّه قرأ فيه سورة: {والطور} (¬1) (¬2)، أخرجه البُخاريّ، وسورة: {إذا الشمس كورت} (¬3) (¬4) أخرجه مُسلم وأبو داود، وسورة: {ق} (¬5) أخرجَه مسلم.
[2] قوله: والظهر؛ لما أخرج مسلم عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -: «كنّا نحزر قيام رسول الله في الظهر والعصر فحزرنا قيامَه في الأُوليين من الظهرِ قدرَ {الم. تنزيل} السجدة» (¬6).
[3] قوله: في العصر والعشاء؛ لما ثبت أنّه - صلى الله عليه وسلم - قرأ في العصر: {والسماء ذات البروج} (¬7) {والسماء والطارق} (¬8) (¬9)،أخرجه أبو داود، وقرأ في العشاء بسورة: {والشمس وضحاها} (¬10) أخرجه النَّسائي.
¬__________
(¬1) الطور:1.
(¬2) قالت أم سلمة رضي الله عنها: «طفت وراء الناس والنبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي ويقرأ بالطور» في «صحيح البخاري» (1: 267).
(¬3) التكوير:1.
(¬4) فعن عمرو بن حريث - رضي الله عنه -: «أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الفجر {والليل إذا عسعس} [التكوير:17]» في «صحيح مسلم» (1: 336)، وغيره.
(¬5) فعن قطبة بن مالك - رضي الله عنه - قال: «صليت وصلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقرأ {ق. والقرآن المجيد} حتى قرأ {والنخل باسقات [ق: 10] قال فجعلت أرددها ولا أدري ما قال» في «صحيح مسلم» (1: 336)، وغيره.
(¬6) في «صحيح مسلم» (1: 334)، و «سنن البيهقي الكبير» (2: 64)، وغيرها.
(¬7) البروج:1.
(¬8) الطارق:1.
(¬9) فعن جابر بن سمرة - رضي الله عنه -: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الظهر والعصر بـ {والسماء والطارق} {والسماء ذات الطارق}» في «سنن أبي داود» (1: 273)، و «سنن الدارمي» (1: 335)، وغيره.
(¬10) فعن جابر - رضي الله عنه - قال: «صلى معاذ بن جبل لأصحابه العشاء فطول عليهم فانصرف رجل منا فأخبر معاذ عنه فقال: إنه منافق فلما بلغ ذلك الرجل دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره بما قال معاذ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - أتريد أن تكون فتاناً يا معاذ إذا أممت الناس فاقرأ بـ {والشمس وضحاها} و} سبح اسم ربك الأعلى} و {والليل إذا يغشى} و {اقرأ باسم ربك}.
في «سنن النسائي الكبرى» (1: 342)، وغيرها.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
في الفجر [1] والظُّهر [2]، وأَوساطه في العصر والعشاء [3]
===
[1] قوله: في الفجر؛ لما ثبتَ عنه - صلى الله عليه وسلم - أنّه قرأ فيه سورة: {والطور} (¬1) (¬2)، أخرجه البُخاريّ، وسورة: {إذا الشمس كورت} (¬3) (¬4) أخرجه مُسلم وأبو داود، وسورة: {ق} (¬5) أخرجَه مسلم.
[2] قوله: والظهر؛ لما أخرج مسلم عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -: «كنّا نحزر قيام رسول الله في الظهر والعصر فحزرنا قيامَه في الأُوليين من الظهرِ قدرَ {الم. تنزيل} السجدة» (¬6).
[3] قوله: في العصر والعشاء؛ لما ثبت أنّه - صلى الله عليه وسلم - قرأ في العصر: {والسماء ذات البروج} (¬7) {والسماء والطارق} (¬8) (¬9)،أخرجه أبو داود، وقرأ في العشاء بسورة: {والشمس وضحاها} (¬10) أخرجه النَّسائي.
¬__________
(¬1) الطور:1.
(¬2) قالت أم سلمة رضي الله عنها: «طفت وراء الناس والنبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي ويقرأ بالطور» في «صحيح البخاري» (1: 267).
(¬3) التكوير:1.
(¬4) فعن عمرو بن حريث - رضي الله عنه -: «أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الفجر {والليل إذا عسعس} [التكوير:17]» في «صحيح مسلم» (1: 336)، وغيره.
(¬5) فعن قطبة بن مالك - رضي الله عنه - قال: «صليت وصلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقرأ {ق. والقرآن المجيد} حتى قرأ {والنخل باسقات [ق: 10] قال فجعلت أرددها ولا أدري ما قال» في «صحيح مسلم» (1: 336)، وغيره.
(¬6) في «صحيح مسلم» (1: 334)، و «سنن البيهقي الكبير» (2: 64)، وغيرها.
(¬7) البروج:1.
(¬8) الطارق:1.
(¬9) فعن جابر بن سمرة - رضي الله عنه -: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الظهر والعصر بـ {والسماء والطارق} {والسماء ذات الطارق}» في «سنن أبي داود» (1: 273)، و «سنن الدارمي» (1: 335)، وغيره.
(¬10) فعن جابر - رضي الله عنه - قال: «صلى معاذ بن جبل لأصحابه العشاء فطول عليهم فانصرف رجل منا فأخبر معاذ عنه فقال: إنه منافق فلما بلغ ذلك الرجل دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره بما قال معاذ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - أتريد أن تكون فتاناً يا معاذ إذا أممت الناس فاقرأ بـ {والشمس وضحاها} و} سبح اسم ربك الأعلى} و {والليل إذا يغشى} و {اقرأ باسم ربك}.
في «سنن النسائي الكبرى» (1: 342)، وغيرها.