أيقونة إسلامية

عمدة الرعاية على شرح الوقاية

صلاح أبو الحاج
عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج

0024القراءة

وقصارُهُ في المغرب، ومن الحُجُرات طوال المفصَّل إلى البروج، ومنها أوساطه إلى} لم يكن {، ومنها قصاره إلى الآخر، وفي الضَّرورةِ بقدرِ الحال، وكُرِهَ توقيتُ سورةٍ للصَّلاة
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وقصارُهُ في المغرب [1]، ومن الحُجُرات طوال المفصَّل إلى البروج، ومنها أوساطه إلى} لم يكن {، ومنها قصاره إلى الآخر، وفي الضَّرورةِ [2] بقدرِ الحال، وكُرِهَ [3] توقيتُ سورةٍ للصَّلاة): أي تعيينُ سورةٍ للصَّلاة بحيث [4] لا يقرأُ فيها إلاَّ تلك السُّورة.
===
[1] قوله: في المغرب؛ لما ثبت أنّه - صلى الله عليه وسلم - قرأ في المغرب: {قل يا أيها الكافرون} و {قل هو الله أحد} (¬1)، أخرجه ابن ماجة، وقد وردت في هذه الأبوابِ أخبارٌ كثيرة بسطناها في «السِّعاية» (¬2).
[2] قوله: وفي الضرورة؛ عطف على قوله: «في السفر»، أو قوله: «في الحضر».
[3] قوله: وكره؛ توقيت هذه الكراهة إنّما هي فيما لم يثبت من الشارع، وأمّا التعيينُ بما ثبت تعيينه من الشارع فلا كراهةَ فيه، بل هو مسنون، كما ثبت أنّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في فجر الجُمُعة: {الم. تنزيل} السجدة، و {هل أتى على الإنسان} (¬3) (¬4)، أخرجه الشيخان وغيرهم، وفي المقام تفصيلٌ وتحقيق، فرغنا عنه في «السعاية» (¬5).
[4] قوله: بحيث؛ أشارَ به إلى أنّ مطلقَ التعيين ليس بمكروه، بل التعيين الدائميّ والالتزاميّ لما فيه من هجرِ الباقي، والتزام ما لم يعهد في الشرع التزامه المورثُ إلى فسادِ اعتقاد العوام، حيث يظنَّونه لازماً، لا سيما إذا صدرَ من المقتدى.
¬__________
(¬1) فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم - سلم كان يقرأ في الركعتين بعد صلاة المغرب: {قل يا أيها الكافرون} و {قل هو الله أحد}» في «سنن ابن ماجة» (1: 369)، وغيرها.
(¬2) «السعاية» (2: 281 - 285).
(¬3) الانسان: من الآية1.
(¬4) فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر {الم. تنزيل} السجدة، و {هل أتى على الإنسان}» في «صحيح البخاري» (1: 303)، و «صحيح مسلم» (2: 599)، وغيرهما.
(¬5) «السعاية» (2: 287 - 288).
المجلد
العرض
29%
تسللي / 2520