الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
الجمعة، فما زال يحدثنا حتى خرج الإمام، فجاء رجل يتخطى رقاب الناس، فقال لي: جاء رجل يتخطى رقاب الناس ورسول الله ﷺ يخطب، فقال له: "اجلس فقد آذيت وآنيت".
- النهي عن أن يقيم الرجل الرجل من مقعده:
١٨٠١ - * روى مسلم عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: "لا يقيمن أحدكم أخاه يوم الجمعة، ثم ليخالف إلى مقعده فيقعد فيه، ولكن يقول: افسحوا".
١٨٠٢ - * روى الشيخان عن نافع قال: سمعت ابن عمر يقول: "نهى رسول الله ﷺ أن يقيم الرجل الرجل من مقعده ثم يجلس فيه، قيل لنافع: في الجمعة؟ قال: في الجمعة وغيرها".
- النهي عن الاحتباء:
١٨٠٣ - * روى أبو داود عن معاذ بن أنس ﵁ "أن رسول الله ﷺ "نهى عن الحبوة يوم الجمعة والإمام يخطب".
قال الترمذي: وقد كره قوم من أهل العلم الحبوة يوم الجمعة والإمام يخطب، ورخص في ذلك بعضهم، منهم عبد الله بن عمر وغيره، وبه يقول أحمد وإسحاق، لا يريان بالحبوة والإمام يخطب بأسًا، وحديث معاذ بن أنس يؤيد من قال بكراهته.
أقول: من لم ير بالحبوة بأسًا حمل النص الذي مر معنا على الاحتباء الذي يرافقه انكشاف عورة.
_________
= في خطبته، وإسناده صحيح.
(آذيت وآنيت) أي آذيت الناس بتخطيك وأخرت المجيء وأبطأت.
١٨٠١ - مسلم (٤/ ١٧١٥) ٣٩ - كتاب السلام، ١١ - باب تحريم إقامة الإنسان من موضعه.
١٨٠٢ - البخاري (٢/ ٣٩٣) ١١ - كتاب الجمعة، ٢٠ - باب لا يقيم الرجل أخاه يوم الجمعة.
مسلم (٤/ ١٧١٤) ٣٩ - كتاب السلام، ١١ - باب تحريم إقامة الإنسان من موضعه.
١٨٠٣ - أبو داود (١/ ٢٩٠) كتاب الصلاة، ٢٣٣ - باب الاحتباء والإمام يخطب، وإسناده حسن وله شواهد.
الترمذي (٢/ ٣٩٠) أبواب الصلاة، ٣٧٠ - باب ما جاء في كراهية الاحتباء والإمام يخطب، وإسناده حسن وله شواهد.
(الحبوة) الاحتباء: الاشتداد بثوب يجمع بين ظهره وركبتيه ليشتد به، وإنما نهي عنه، لأنه ربما دعاه إلى النوم، وانتقاض الوضوء، والغفلة عن استماع الخطبة.
- النهي عن أن يقيم الرجل الرجل من مقعده:
١٨٠١ - * روى مسلم عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: "لا يقيمن أحدكم أخاه يوم الجمعة، ثم ليخالف إلى مقعده فيقعد فيه، ولكن يقول: افسحوا".
١٨٠٢ - * روى الشيخان عن نافع قال: سمعت ابن عمر يقول: "نهى رسول الله ﷺ أن يقيم الرجل الرجل من مقعده ثم يجلس فيه، قيل لنافع: في الجمعة؟ قال: في الجمعة وغيرها".
- النهي عن الاحتباء:
١٨٠٣ - * روى أبو داود عن معاذ بن أنس ﵁ "أن رسول الله ﷺ "نهى عن الحبوة يوم الجمعة والإمام يخطب".
قال الترمذي: وقد كره قوم من أهل العلم الحبوة يوم الجمعة والإمام يخطب، ورخص في ذلك بعضهم، منهم عبد الله بن عمر وغيره، وبه يقول أحمد وإسحاق، لا يريان بالحبوة والإمام يخطب بأسًا، وحديث معاذ بن أنس يؤيد من قال بكراهته.
أقول: من لم ير بالحبوة بأسًا حمل النص الذي مر معنا على الاحتباء الذي يرافقه انكشاف عورة.
_________
= في خطبته، وإسناده صحيح.
(آذيت وآنيت) أي آذيت الناس بتخطيك وأخرت المجيء وأبطأت.
١٨٠١ - مسلم (٤/ ١٧١٥) ٣٩ - كتاب السلام، ١١ - باب تحريم إقامة الإنسان من موضعه.
١٨٠٢ - البخاري (٢/ ٣٩٣) ١١ - كتاب الجمعة، ٢٠ - باب لا يقيم الرجل أخاه يوم الجمعة.
مسلم (٤/ ١٧١٤) ٣٩ - كتاب السلام، ١١ - باب تحريم إقامة الإنسان من موضعه.
١٨٠٣ - أبو داود (١/ ٢٩٠) كتاب الصلاة، ٢٣٣ - باب الاحتباء والإمام يخطب، وإسناده حسن وله شواهد.
الترمذي (٢/ ٣٩٠) أبواب الصلاة، ٣٧٠ - باب ما جاء في كراهية الاحتباء والإمام يخطب، وإسناده حسن وله شواهد.
(الحبوة) الاحتباء: الاشتداد بثوب يجمع بين ظهره وركبتيه ليشتد به، وإنما نهي عنه، لأنه ربما دعاه إلى النوم، وانتقاض الوضوء، والغفلة عن استماع الخطبة.
1145