اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام

سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
سورة فاطر
٢٨١٦ - * روى الترمذي عن أبي سعيد الخدري (﵁) أن النبي ﷺ قال في هذه الآية: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ (١) قال: "هؤلاء كلهم بمنزلة واحدة، وكلهم في الجنة".
رجح الطبري في تفسيره (٢٢/ ٩٠) أن المقصود بقوله تعالى ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ أنهم أهل الذنوب والمعاصي التي هي دون النفاق والشرك لأن الله أتبع ذلك بقوله: ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا﴾ فعمَّ بدخول الجنة جميع الأصناف الثلاثة.
قال ابن كثير: ومعنى قوله بمنزلة واحدة: أي في أنهم من هذه الأمة وأنهم من أهل الجنة وإن كان بينهم فرق في المنازل في الجنة. اهـ- وكذا بيَّن الطبري أن الظالم لنفسه على التفسير السابق جائز أني دخل الجنة بعد عقوبة الله إياه على ذنوبه بالنار أو بما شاء من عقابه ثم يدخله الجنة.
_________
٢٨١٦ - الترمذي (٥/ ٣٦٣) ٤٨ - كتاب تفسير القرآن، ٢٦ - باب "ومن سورة الملائكة" وقال الترمذي: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وقوَّاه ابن كثير وغيره.
(١) فاطر: ٣٢.
1951
المجلد
العرض
54%
الصفحة
1951
(تسللي: 1869)