الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
قال: بد من قضاء؟ ".
قوله: (بد من قضاء) استفهام إنكار محذوف الأداة، والمعنى: لابد من قضاء، ووقع في رواية أبي ذر: لابد من القضاء.
- في القضاء:
٣٧٩٠ - * روى مالك عن مولى ابن عمر (﵃) أن ابن عمر كان يقول: "يصوم قضاء رمضان متتابعًا من أفطر من مرض أو في سفر".
قال الزرقاني في (شرح الموطأ): مذهب ابن عمر وجوب تتابع القضاء، وكذا روي عن علي والحسن والشعبي، وبه قال أهل الظاهر، وذهب الجمهور، ومنهم الأئمة الأربعة إلى استحبابه فقط، وبه قال جمع من الصحابة، وإن كان القياس التتابع إلحاقًا لصفة القضاء بصفة الأداء، وتعجيلًا لبراءة الذمة، ولكن لم يجب لإطلاق الآية.
٣٧٩١ - * روى الشيخان عن عائشة (﵂) قالت: "كان يكون علي الصوم من رمضان، فما أستطيع أن أقضي إلا في شعبان".
قال يحيى بن سعيد "ذلك عن الشغل من النبي ﷺ، أو بالنبي ﷺ".
وفي رواية (١) "وذلك لمكان رسول الله ﷺ".
ولمسلم (٢) قالت: "إن كانت إحدانا لتفطر في زمان رسول الله ﷺ فما تقدر على أن تقضيه مع رسول الله ﷺ حتى يأتي شعبان".
وعند الموطأ (٣) وأبي داود (٤) قالت: "إن كان علي الصيام من رمضان، فما أستطيع
_________
٣٧٩٠ - الموطأ (١/ ٣٠٤) ١٨ - كتاب الصيام، ١٧ - باب ما جاء في قضاء رمضان والكفارات، وإسناده صحيح.
٣٧٩١ - البخاري (٤/ ١٨٩) ٣٠ - كتاب الصوم، ٤٠ - باب متى يقضى قضاء رمضان.
مسلم (٢/ ٨٠٢، ٨٠٣) ١٣ - كتاب الصيام، ٢٦ - باب قضاء رمضان في شعبان.
(١) مسلم: نفس الموضع السابق ص ٨٠٣.
(٢) مسلم: نفس الموضع السابق ص ٨٠٣.
(٣) الموطأ (١/ ٣٠٨) ١٨ - كتاب الصيام، ٢٠ - باب جامع قضاء الصيام.
(٤) أبو داود (٢/ ٣١٥) كتاب الصوم، باب تأخير قضاء رمضان.
قوله: (بد من قضاء) استفهام إنكار محذوف الأداة، والمعنى: لابد من قضاء، ووقع في رواية أبي ذر: لابد من القضاء.
- في القضاء:
٣٧٩٠ - * روى مالك عن مولى ابن عمر (﵃) أن ابن عمر كان يقول: "يصوم قضاء رمضان متتابعًا من أفطر من مرض أو في سفر".
قال الزرقاني في (شرح الموطأ): مذهب ابن عمر وجوب تتابع القضاء، وكذا روي عن علي والحسن والشعبي، وبه قال أهل الظاهر، وذهب الجمهور، ومنهم الأئمة الأربعة إلى استحبابه فقط، وبه قال جمع من الصحابة، وإن كان القياس التتابع إلحاقًا لصفة القضاء بصفة الأداء، وتعجيلًا لبراءة الذمة، ولكن لم يجب لإطلاق الآية.
٣٧٩١ - * روى الشيخان عن عائشة (﵂) قالت: "كان يكون علي الصوم من رمضان، فما أستطيع أن أقضي إلا في شعبان".
قال يحيى بن سعيد "ذلك عن الشغل من النبي ﷺ، أو بالنبي ﷺ".
وفي رواية (١) "وذلك لمكان رسول الله ﷺ".
ولمسلم (٢) قالت: "إن كانت إحدانا لتفطر في زمان رسول الله ﷺ فما تقدر على أن تقضيه مع رسول الله ﷺ حتى يأتي شعبان".
وعند الموطأ (٣) وأبي داود (٤) قالت: "إن كان علي الصيام من رمضان، فما أستطيع
_________
٣٧٩٠ - الموطأ (١/ ٣٠٤) ١٨ - كتاب الصيام، ١٧ - باب ما جاء في قضاء رمضان والكفارات، وإسناده صحيح.
٣٧٩١ - البخاري (٤/ ١٨٩) ٣٠ - كتاب الصوم، ٤٠ - باب متى يقضى قضاء رمضان.
مسلم (٢/ ٨٠٢، ٨٠٣) ١٣ - كتاب الصيام، ٢٦ - باب قضاء رمضان في شعبان.
(١) مسلم: نفس الموضع السابق ص ٨٠٣.
(٢) مسلم: نفس الموضع السابق ص ٨٠٣.
(٣) الموطأ (١/ ٣٠٨) ١٨ - كتاب الصيام، ٢٠ - باب جامع قضاء الصيام.
(٤) أبو داود (٢/ ٣١٥) كتاب الصوم، باب تأخير قضاء رمضان.
2622