الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
من تفسير سورة الفاتحة
قال البخاري: وسميت أم الكتاب، أنه يُبدأ بكتابتها في المصاحف ويبدأ بقراءتها في الصلاة، والدين الجزاء في الخير والشر، كما تدين تدان، وقال مجاهد بالدين بالحساب، مدينين محاسبين "الفتح ٨/ ١٥٥ - ١٥٦".
٢٤٩٧ - * روى الترمذي عن عدي بن حاتم ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "المغضوب عليهم: اليهود، والضالين: النصارى".
أقول: لقد أمرنا أن ندعو الله ﷿ في الفاتحة بأن يجنبنا صراط اليهود والنصارى فإذا كان الأمر كذلك، وهؤلاء أهل كتاب بيقين، فمن باب أولى أن نتجنب صراط غيرهم، ومن وَصْفِ اليهود بالمغضوب عليهم، والنصارى بالضالين نعرف سبب الأمر بتجنب صراطهم مع أن موسى وعيسى رسولان عليهما الصلاة والسلام، ولكن أتباع موسى استقروا على ما يغضب الله، وأتباع عيسى استقروا على الضلال، والمنهاج الصحيح لموسى وعيسى ﵉ هو الإسلام ونحن وارثوه، ولكن صراطهم الذي أوصلهم للغضب والضلال هو الذي نهينا أن نسير فيه.
٢٤٩٨ - * روى البخاري عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "إذا قال الإمام ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ فقولوا آمين، فمن وافق قوله قول الملائكة غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه" (١).
_________
٢٤٩٧ - الترمذي (٥/ ٢٠٤) ٤٨ - كتاب تفسير القرآن، ٢ - باب "ومن سورة فاتحة الكتاب" وقد حسَّن هذا الحديث وأكد تحسينه محقق الجامع وأخرجه أحمد في المسند (٤/ ٣٧٨، ٣٧٩) وأخرجه ابن حبان وصححه في (٨/ ٤٨).
٢٤٩٨ - البخاري (٨/ ١٥٩) ٦٥ - كتاب التفسير، ٢ - باب (غير المغضوب عليهم ولا الضالين.
قال البخاري: وسميت أم الكتاب، أنه يُبدأ بكتابتها في المصاحف ويبدأ بقراءتها في الصلاة، والدين الجزاء في الخير والشر، كما تدين تدان، وقال مجاهد بالدين بالحساب، مدينين محاسبين "الفتح ٨/ ١٥٥ - ١٥٦".
٢٤٩٧ - * روى الترمذي عن عدي بن حاتم ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "المغضوب عليهم: اليهود، والضالين: النصارى".
أقول: لقد أمرنا أن ندعو الله ﷿ في الفاتحة بأن يجنبنا صراط اليهود والنصارى فإذا كان الأمر كذلك، وهؤلاء أهل كتاب بيقين، فمن باب أولى أن نتجنب صراط غيرهم، ومن وَصْفِ اليهود بالمغضوب عليهم، والنصارى بالضالين نعرف سبب الأمر بتجنب صراطهم مع أن موسى وعيسى رسولان عليهما الصلاة والسلام، ولكن أتباع موسى استقروا على ما يغضب الله، وأتباع عيسى استقروا على الضلال، والمنهاج الصحيح لموسى وعيسى ﵉ هو الإسلام ونحن وارثوه، ولكن صراطهم الذي أوصلهم للغضب والضلال هو الذي نهينا أن نسير فيه.
٢٤٩٨ - * روى البخاري عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "إذا قال الإمام ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ فقولوا آمين، فمن وافق قوله قول الملائكة غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه" (١).
_________
٢٤٩٧ - الترمذي (٥/ ٢٠٤) ٤٨ - كتاب تفسير القرآن، ٢ - باب "ومن سورة فاتحة الكتاب" وقد حسَّن هذا الحديث وأكد تحسينه محقق الجامع وأخرجه أحمد في المسند (٤/ ٣٧٨، ٣٧٩) وأخرجه ابن حبان وصححه في (٨/ ٤٨).
٢٤٩٨ - البخاري (٨/ ١٥٩) ٦٥ - كتاب التفسير، ٢ - باب (غير المغضوب عليهم ولا الضالين.
1748