الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
في تحصيل ما يستطيع من القرآن وأن تكون همته حفظ جميع القرآن، وقد مر معنا أن ذلك سنة عين.
٢٤٠٣ - * روى البخاري عن سعيد بن جبير (﵀) قال: إن الذي تدعُونَهُ المفصل هو المُحكم، قال: وقال ابن عباس: تُوفِّي رسول الله ﷺ وقد قرأتُ المفصَّلَ المحْكَمَ.
وفي رواية (١)، أنه قال: جمعتُ المحكم في عهد رسول الله ﷺ، قال: فقلتُ له: وما المحكم؟ قال: المُفَصَّلُ.
أقول: حققت في كتاب (الأساس في التفسير) أن المفصل يبدأ بالذاريات وفي النص ما يشير إلى نمط من أنماط الاشتغال بحفظ القرآن وهو البدء بالمفصل.
- في أن رسول الله ﷺ لم يخصّ أحدًا بشيء من القرآن:
٢٤٠٤ - * روى البخاري عن عبد العزيز بن رُفيعٍ (﵀) قال: دخلتُ أنا وشدادُ بن معقل على ابن عباس، فقال له شدادٌ: "أترك النبيُّ ﷺ من شيءٍ؟ قال: ما ترك من شيءٍ، إلا ما بين الدفَّتَيْنِ، قال: ودخلنا على محمد بن الحنفية فسألناه، فقال: ما ترك إلا ما بين الدَّفَّتين".
أقوال: هذا رد على من زعم من الباطنية، وبعض غلاة الشيعة، وبعض الصوفية، أن رسول الله ﷺ خص أحدًا بشيء، نعم قد خص بعض الصحابة بأشياء غير تكليفية للأمة لمصالح مؤقتة تقتضيها مصلحة الأمة كإسراره لحذيفة بأسماء المنافقين، وكإسراره لأبي هريرة ببعض الأحداث والفتن التي ستظهر بعد وفاته ﵊ في مرحلة مبكرة حتى إذا حدث لبس خيف به على مصلحة الأمة الإسلامية وجد من يزيل هذا اللبس.
_________
٢٤٠٣ - البخاري (٩/ ٨٣) ٦٦ - كتاب فضائل القرآن، ٢٥ - باب تعليم الصبيان القرآن.
(١) البخاري (٩/ ٨٣) نفس الموضع السابق.
٢٤٠٤ - البخاري (٩/ ٦٤، ٦٥) ٦٦ - كتاب فضائل القرآن، ١٦ - باب منْ قال لم يترك النبي ﷺ إلا ما بين الدفتين.
(ما بين الدفتين) أراد بقوله: ما بين الدفتين: كتاب الله تعالى، وما هو مكتوب بين دفتي المصحف من القرآن العزيز.
٢٤٠٣ - * روى البخاري عن سعيد بن جبير (﵀) قال: إن الذي تدعُونَهُ المفصل هو المُحكم، قال: وقال ابن عباس: تُوفِّي رسول الله ﷺ وقد قرأتُ المفصَّلَ المحْكَمَ.
وفي رواية (١)، أنه قال: جمعتُ المحكم في عهد رسول الله ﷺ، قال: فقلتُ له: وما المحكم؟ قال: المُفَصَّلُ.
أقول: حققت في كتاب (الأساس في التفسير) أن المفصل يبدأ بالذاريات وفي النص ما يشير إلى نمط من أنماط الاشتغال بحفظ القرآن وهو البدء بالمفصل.
- في أن رسول الله ﷺ لم يخصّ أحدًا بشيء من القرآن:
٢٤٠٤ - * روى البخاري عن عبد العزيز بن رُفيعٍ (﵀) قال: دخلتُ أنا وشدادُ بن معقل على ابن عباس، فقال له شدادٌ: "أترك النبيُّ ﷺ من شيءٍ؟ قال: ما ترك من شيءٍ، إلا ما بين الدفَّتَيْنِ، قال: ودخلنا على محمد بن الحنفية فسألناه، فقال: ما ترك إلا ما بين الدَّفَّتين".
أقوال: هذا رد على من زعم من الباطنية، وبعض غلاة الشيعة، وبعض الصوفية، أن رسول الله ﷺ خص أحدًا بشيء، نعم قد خص بعض الصحابة بأشياء غير تكليفية للأمة لمصالح مؤقتة تقتضيها مصلحة الأمة كإسراره لحذيفة بأسماء المنافقين، وكإسراره لأبي هريرة ببعض الأحداث والفتن التي ستظهر بعد وفاته ﵊ في مرحلة مبكرة حتى إذا حدث لبس خيف به على مصلحة الأمة الإسلامية وجد من يزيل هذا اللبس.
_________
٢٤٠٣ - البخاري (٩/ ٨٣) ٦٦ - كتاب فضائل القرآن، ٢٥ - باب تعليم الصبيان القرآن.
(١) البخاري (٩/ ٨٣) نفس الموضع السابق.
٢٤٠٤ - البخاري (٩/ ٦٤، ٦٥) ٦٦ - كتاب فضائل القرآن، ١٦ - باب منْ قال لم يترك النبي ﷺ إلا ما بين الدفتين.
(ما بين الدفتين) أراد بقوله: ما بين الدفتين: كتاب الله تعالى، وما هو مكتوب بين دفتي المصحف من القرآن العزيز.
1629