الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
- كما يقرأ في الصلوات وماذا يقرأ؟:
القراءة في صلاة الفجر:
٩٧٤ - * روى الشيخان عن أبي برزة الأسلمي ﵁ قال: "كان رسول الله ﷺ يقرأ في صلاة الغداة ما بين الستين إلى المائة".
٩٧٥ - * روى مسلم عن عمرو بن حريث ﵁ قال: "كأني الآن أسمع رسول الله ﷺ يقرأ في صلاة الغداة: (فلا أقسم بالخنس، الجوار الكنس) (١). وفي رواية (٢) النسائي قال: سمعت رسول الله ﷺ: يقرأ في الفجر: (إذا الشمس كورت).
أقول: ما زاد على الفاتحة والثلاث آيات قصيرة بعدها يتحقق به شيء من السنة عند الحنفية والإمام يراعي حال المأمومين كما ذكرنا، وهذا النص ونصوص أخرى حول ما كان يقرأ رسول الله ﷺ في صلاة الفجر من أواسط المفصل أو قصاره يدل على ذلك وقراءة ما سوى الفاتحة عند الجمهور تعتبر سنة.
_________
٩٧٤ - البخاري (٢/ ٢٢) ٩ - كتاب مواقيت الصلاة، ١١ - باب وقت الظهر عند الزوال.
مسلم (١/ ٣٣٨) ٤ - كتاب الصلاة، ٣٥ - باب القراءة في الصبح.
النسائي (٢/ ١٥٧) ١١ - كتاب الافتتاح، ٤٢ - القراءة في الصبح بالستين إلى المائة.
ابن خزيمة (١/ ٢٦٤، ٢٦٥) كتاب الصلاة، ١٣ - باب القراءة في صلاة الصبح.
(صلاة الغداة): أي صلاة الفجر.
٩٧٥ - مسلم (١/ ٣٣٦) ٤ - كتاب الصلاة، ٣٥ - باب القراءة في الصبح.
و(١/ ٣٤٦) ٤ - كتاب الصلاة، ٣٩ - باب متابعة الإمام والعمل بعده.
أبو داود (١/ ٢١٦) كتاب الصلاة، ١٣٥ - باب القراءة في الفجر.
(١) التكوير: ١٥، ١٦.
(٢) النسائي (٢/ ١٥٧) ١١ - كتاب الافتتاح، ٤٤ - القراءة في الصبح بإذا الشمس كورت.
(الخنس): الرواجع والمراد بها الكواكب السيارة على رأي بعضهم، و"الجواري": السيارة. "والكنس" التي تغيب، من كنس الوحش: إذا دخل في كناسه، وهو موضعه، وقيل: هي جميع الكواكب تخنس بالنهار، فتغيب عن العيون، وتكنس: أي تطلع في أماكنها كالوحش في كناسه.
(كورت) من تكوير العمامة، وهو لفها: أي يلف ضوؤها لفًا، فيذهب انبساطه واستنارته في الآفاق وذلك عبارة عن إزالتها والذهاب بها، وقيل: هو من طعنه فكوره: أي: ألقاه، والمراد: تلقى وتطرح عن فلكها، كما وصف النجوم بالانكدار، وهو الانتثار.
القراءة في صلاة الفجر:
٩٧٤ - * روى الشيخان عن أبي برزة الأسلمي ﵁ قال: "كان رسول الله ﷺ يقرأ في صلاة الغداة ما بين الستين إلى المائة".
٩٧٥ - * روى مسلم عن عمرو بن حريث ﵁ قال: "كأني الآن أسمع رسول الله ﷺ يقرأ في صلاة الغداة: (فلا أقسم بالخنس، الجوار الكنس) (١). وفي رواية (٢) النسائي قال: سمعت رسول الله ﷺ: يقرأ في الفجر: (إذا الشمس كورت).
أقول: ما زاد على الفاتحة والثلاث آيات قصيرة بعدها يتحقق به شيء من السنة عند الحنفية والإمام يراعي حال المأمومين كما ذكرنا، وهذا النص ونصوص أخرى حول ما كان يقرأ رسول الله ﷺ في صلاة الفجر من أواسط المفصل أو قصاره يدل على ذلك وقراءة ما سوى الفاتحة عند الجمهور تعتبر سنة.
_________
٩٧٤ - البخاري (٢/ ٢٢) ٩ - كتاب مواقيت الصلاة، ١١ - باب وقت الظهر عند الزوال.
مسلم (١/ ٣٣٨) ٤ - كتاب الصلاة، ٣٥ - باب القراءة في الصبح.
النسائي (٢/ ١٥٧) ١١ - كتاب الافتتاح، ٤٢ - القراءة في الصبح بالستين إلى المائة.
ابن خزيمة (١/ ٢٦٤، ٢٦٥) كتاب الصلاة، ١٣ - باب القراءة في صلاة الصبح.
(صلاة الغداة): أي صلاة الفجر.
٩٧٥ - مسلم (١/ ٣٣٦) ٤ - كتاب الصلاة، ٣٥ - باب القراءة في الصبح.
و(١/ ٣٤٦) ٤ - كتاب الصلاة، ٣٩ - باب متابعة الإمام والعمل بعده.
أبو داود (١/ ٢١٦) كتاب الصلاة، ١٣٥ - باب القراءة في الفجر.
(١) التكوير: ١٥، ١٦.
(٢) النسائي (٢/ ١٥٧) ١١ - كتاب الافتتاح، ٤٤ - القراءة في الصبح بإذا الشمس كورت.
(الخنس): الرواجع والمراد بها الكواكب السيارة على رأي بعضهم، و"الجواري": السيارة. "والكنس" التي تغيب، من كنس الوحش: إذا دخل في كناسه، وهو موضعه، وقيل: هي جميع الكواكب تخنس بالنهار، فتغيب عن العيون، وتكنس: أي تطلع في أماكنها كالوحش في كناسه.
(كورت) من تكوير العمامة، وهو لفها: أي يلف ضوؤها لفًا، فيذهب انبساطه واستنارته في الآفاق وذلك عبارة عن إزالتها والذهاب بها، وقيل: هو من طعنه فكوره: أي: ألقاه، والمراد: تلقى وتطرح عن فلكها، كما وصف النجوم بالانكدار، وهو الانتثار.
684