الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
- في عهد رسول الله ﷺ:
٥٠٠٨ - * روى أبو داود عن كعب بن مالك: أن كعب بن الأشرف، كان يهجو النبي ﷺ ويحرض عليه كُفار قريش فكان ﷺ حين قدم المدينة وفيها مشركون يعبدون الأوثان، واليهود يؤذونه ﷺ وأصحابه فأمره الله تعالى بالصبر والعفو ففيهم نزل ﴿وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا﴾ فأبى كعبُ بن الأشرف أن ينزع عن أذى النبي ﷺ فأمر ﷺ سعد بن معاذٍ أن يبعث إليه من يقتله فقتله محمد بن مسلمة وذكر قصة قتله فلما قتلوه فزعت اليهود والمشركون فغدوا إليه ﷺ وقالوا: طُرِقَ صاحبنا وقُتل، فذكر لهم ﷺ الذي كان يقول ثم دعاهم إلى أن يكتب بينهُ وبينهم كتابًا ينتهون إلى ما فيه فكتب بينه وبينهم وبين المسلمين عامة صحيفةً.
- صلح النبي ﷺ وإجلاؤهم:
٥٠٠٩ - * روى أبو داود عن ابن عمر "أتى النبي ﷺ أهل خيبر فقاتلهم حتى: ألجأهم إلى قصرهم وغلبهم على الأرض والزرع والنخل فصالحوه على أن يجلوا منها ولهم ما حملت ركابهم ولرسول الله ﷺ الصفراء والبيضاء والحلقة وهي السلاح ويخرجون منها، واشترط عليهم أن لا يكتموا ولا يغيبوا شيئًا فإن فعلوا فلا ذمة لهم ولا عهد، فغيبوا مسكًا فيه مالٌ وحُلي لحيي بن أخطب كان احتمله معه إلى خيبر حين أجليت النضير فقال ﷺ لعم حيي واسمه سعيةُ: ما فعل مسكُ حيي الذي جاء به من بني النضير؟ قال: أذهبته النفقات والحروب فقال: العهد قريب والمال أكثر من ذلك وقد كان حيي قُتل قبل ذلك فدفع ﷺ سعيةَ إلى الزبير فمسهُ بعذاب فقال (١): قد رأيت حييًا يطوف في خربةٍ ههنا
_________
٥٠٠٨ - أبو داود (٣/ ١٥٤) كتاب الخراج والإمارة والفيء، باب كيف كان إخراج اليهود من المدينة.
أخرج البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي حديث قتل كعب بن الأشرف أتم من هذا. وحديث الباب رواه أبو داود عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مالك عن أبيه. قال المنذري: قوله عن أبيه فيه نظر فإن أباه عبد الله بن كعب ليست له صحبة ولا هو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم ويكون الحديث على هذا مرسلا. ويحتمل أن يكن أراد بأبيه جده وهو كعب بن مال فيكون الحديث على هذا مسندًا. أقول: وهو الراجح.
٥٠٠٩ - البخاري بالمعنى (٥/ ١٠) ٤١ - كتاب الحرث والمزارعة، ٨ - باب المزارعة بالشطر ونحوه.
أبو داود (٣/ ١٥٧) "كتاب الخراج والإمارة والفيء، باب ما جاء في حكم أرض خيبر.
(المسك): الجلد توضع فيه النقود والحُليُّ.
٥٠٠٨ - * روى أبو داود عن كعب بن مالك: أن كعب بن الأشرف، كان يهجو النبي ﷺ ويحرض عليه كُفار قريش فكان ﷺ حين قدم المدينة وفيها مشركون يعبدون الأوثان، واليهود يؤذونه ﷺ وأصحابه فأمره الله تعالى بالصبر والعفو ففيهم نزل ﴿وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا﴾ فأبى كعبُ بن الأشرف أن ينزع عن أذى النبي ﷺ فأمر ﷺ سعد بن معاذٍ أن يبعث إليه من يقتله فقتله محمد بن مسلمة وذكر قصة قتله فلما قتلوه فزعت اليهود والمشركون فغدوا إليه ﷺ وقالوا: طُرِقَ صاحبنا وقُتل، فذكر لهم ﷺ الذي كان يقول ثم دعاهم إلى أن يكتب بينهُ وبينهم كتابًا ينتهون إلى ما فيه فكتب بينه وبينهم وبين المسلمين عامة صحيفةً.
- صلح النبي ﷺ وإجلاؤهم:
٥٠٠٩ - * روى أبو داود عن ابن عمر "أتى النبي ﷺ أهل خيبر فقاتلهم حتى: ألجأهم إلى قصرهم وغلبهم على الأرض والزرع والنخل فصالحوه على أن يجلوا منها ولهم ما حملت ركابهم ولرسول الله ﷺ الصفراء والبيضاء والحلقة وهي السلاح ويخرجون منها، واشترط عليهم أن لا يكتموا ولا يغيبوا شيئًا فإن فعلوا فلا ذمة لهم ولا عهد، فغيبوا مسكًا فيه مالٌ وحُلي لحيي بن أخطب كان احتمله معه إلى خيبر حين أجليت النضير فقال ﷺ لعم حيي واسمه سعيةُ: ما فعل مسكُ حيي الذي جاء به من بني النضير؟ قال: أذهبته النفقات والحروب فقال: العهد قريب والمال أكثر من ذلك وقد كان حيي قُتل قبل ذلك فدفع ﷺ سعيةَ إلى الزبير فمسهُ بعذاب فقال (١): قد رأيت حييًا يطوف في خربةٍ ههنا
_________
٥٠٠٨ - أبو داود (٣/ ١٥٤) كتاب الخراج والإمارة والفيء، باب كيف كان إخراج اليهود من المدينة.
أخرج البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي حديث قتل كعب بن الأشرف أتم من هذا. وحديث الباب رواه أبو داود عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مالك عن أبيه. قال المنذري: قوله عن أبيه فيه نظر فإن أباه عبد الله بن كعب ليست له صحبة ولا هو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم ويكون الحديث على هذا مرسلا. ويحتمل أن يكن أراد بأبيه جده وهو كعب بن مال فيكون الحديث على هذا مسندًا. أقول: وهو الراجح.
٥٠٠٩ - البخاري بالمعنى (٥/ ١٠) ٤١ - كتاب الحرث والمزارعة، ٨ - باب المزارعة بالشطر ونحوه.
أبو داود (٣/ ١٥٧) "كتاب الخراج والإمارة والفيء، باب ما جاء في حكم أرض خيبر.
(المسك): الجلد توضع فيه النقود والحُليُّ.
3370