الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
سورة البقرة
٢٤٩٩ - *روى الشيخان عن أبي هريرة ﵁ قال إن رسول الله ﷺ قال: "قِيل لبني إسرائيل: ﴿وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ﴾ فبدَّلوا، فدخلوا بزحفون على أستاههم فبدلوا، وقالوا: حِطَّة حبَّةٌ في شعرةٍ".
وفي رواية (١) الترمذي في قول الله تعالى: ﴿وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا﴾ قال: "دخلوا متزحفين على أوراكهم: أي مُنحرفين".
قال: وبهذا الإسناد عن النبي ﷺ ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ﴾ قال: "قالوا: حبَّةٌ في شعرةٍ".
٢٥٠٠ - * روى البزار عن ابن عباس في قوله تعالى ﴿فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ﴾ قال أبو جهل لئن رأيتُ محمدًا يصلي لأطأنَّ على عنقِهِ. فقيل: هو ذاك. قال: ما أراهُ. فقال رسول الله ﷺ: لو فعل لأخذتْه الملائكة عيانًا، ولو أن اليهود تمنوا الموت لماتوا".
٢٥٠١ - * روى الشيخان عن انس بن مالك ﵁ أن عمر بن الخطاب رضي
_________
٢٤٩٩ - البخاري (٨/ ٣٠٤) ٦٥ - كتاب التفسير، ٤ - باب (وقولوا حطة).
مسلم (٤/ ٢٣١٢) ٥٤ - كتاب التفسير.
(١) الترمذي (٥/ ٢٠٥) ٤٨ - كتاب تفسير القرآن، ٣ - باب "ومن سورة البقرة".
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
(سجدًا) خضعًا متواضعين خاشعين شأن التائب من ذنوبه.
(الأستاه) المقاعد.
(حِطة) فِعْلة، من حطَّ، وهي مرفوعة على معنى: أمرُنا حِطَّة، أي: حط عنا ذنوبنا.
قال الحافظ في الفتح:
وللكشميهني "في شعيرة" بكسر العين المهملة وزيادة تحتانية بعدها، والحاصل أنهم خالفوا ما أمروا به من الفعل والقول، فإنهم أمروا بالسجود عند انتهائهم شكرًا لله تعالى، وبقولهم (حطة) فبدلوا السجود بالزحف، وقالوا (حنطة) بدل (حطة) أو قالوا: حطة، وزادوا فيها "حبة في شعيرة" وروى الحاكم من طريق السدي عن مرة عن ابن مسعود قال: قالوا: "هطي سمقًا" وهي بالعربية: حنطة حمراء قوية، فيها شعيرة سوداء.
٢٥٠٠ - كشف الأستار (٣، ٤٠، ٤١) سورة البقرة.
مجمع الزوائد (٦/ ٣١٤) وقال الهيثمي: قلت هو في الصحيح بغير سياقه، رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
٢٥٠١ - البخاري (١/ ٥٠٤) ٨ - كتاب الصالة، ٣٢ - باب ما جاء في القبلة ... إلخ.
٢٤٩٩ - *روى الشيخان عن أبي هريرة ﵁ قال إن رسول الله ﷺ قال: "قِيل لبني إسرائيل: ﴿وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ﴾ فبدَّلوا، فدخلوا بزحفون على أستاههم فبدلوا، وقالوا: حِطَّة حبَّةٌ في شعرةٍ".
وفي رواية (١) الترمذي في قول الله تعالى: ﴿وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا﴾ قال: "دخلوا متزحفين على أوراكهم: أي مُنحرفين".
قال: وبهذا الإسناد عن النبي ﷺ ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ﴾ قال: "قالوا: حبَّةٌ في شعرةٍ".
٢٥٠٠ - * روى البزار عن ابن عباس في قوله تعالى ﴿فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ﴾ قال أبو جهل لئن رأيتُ محمدًا يصلي لأطأنَّ على عنقِهِ. فقيل: هو ذاك. قال: ما أراهُ. فقال رسول الله ﷺ: لو فعل لأخذتْه الملائكة عيانًا، ولو أن اليهود تمنوا الموت لماتوا".
٢٥٠١ - * روى الشيخان عن انس بن مالك ﵁ أن عمر بن الخطاب رضي
_________
٢٤٩٩ - البخاري (٨/ ٣٠٤) ٦٥ - كتاب التفسير، ٤ - باب (وقولوا حطة).
مسلم (٤/ ٢٣١٢) ٥٤ - كتاب التفسير.
(١) الترمذي (٥/ ٢٠٥) ٤٨ - كتاب تفسير القرآن، ٣ - باب "ومن سورة البقرة".
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
(سجدًا) خضعًا متواضعين خاشعين شأن التائب من ذنوبه.
(الأستاه) المقاعد.
(حِطة) فِعْلة، من حطَّ، وهي مرفوعة على معنى: أمرُنا حِطَّة، أي: حط عنا ذنوبنا.
قال الحافظ في الفتح:
وللكشميهني "في شعيرة" بكسر العين المهملة وزيادة تحتانية بعدها، والحاصل أنهم خالفوا ما أمروا به من الفعل والقول، فإنهم أمروا بالسجود عند انتهائهم شكرًا لله تعالى، وبقولهم (حطة) فبدلوا السجود بالزحف، وقالوا (حنطة) بدل (حطة) أو قالوا: حطة، وزادوا فيها "حبة في شعيرة" وروى الحاكم من طريق السدي عن مرة عن ابن مسعود قال: قالوا: "هطي سمقًا" وهي بالعربية: حنطة حمراء قوية، فيها شعيرة سوداء.
٢٥٠٠ - كشف الأستار (٣، ٤٠، ٤١) سورة البقرة.
مجمع الزوائد (٦/ ٣١٤) وقال الهيثمي: قلت هو في الصحيح بغير سياقه، رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
٢٥٠١ - البخاري (١/ ٥٠٤) ٨ - كتاب الصالة، ٣٢ - باب ما جاء في القبلة ... إلخ.
1749