الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
سورة النحل
٢٧١٢ - * روى الطبراني عن عبد الله بن مسعود (﵁) في قوله تعالى: ﴿زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ﴾ (١) قال زيدوا عقاربَ أنيابها كالنخل الطوال.
٢٧١٣ - * روى أحمد عن عثمان بن أبي العاص الثقفيِّ (﵁) قال كنتُ عند رسول الله! جالسًا إذ شخصَ ببصرِه ثم صوَّبَه حتى كاد أن يلزِقَ بالأرض قال وشخص ببصره قال أتاني جبريل فأمرني أن أضع هذه الآية بهذا الموضع من هذه السورة ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾.
٢٧١٤ - * روى الطبراني عن مسروقٍ في قوله تعالى: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً﴾ (٢) قال: قال عبد الله بن مسعود إن معاذًا كان أمة قانتًا لله حنيفًا ولم يكن من المشركين. فقال فروةُ رجلٌ من أشجع نسي، أن إبراهيم. فقال: ومن نسي، إنّا كنا نشبّه معاذًا بإبراهيم. وسئل عن الأمة فقال: معلمُ الخير، وسُئِلَ عن القانت فقال: مطيعُ الله ورسوله.
٢٧١٥ - * روى الترمذي عن أُبيٍّ: لما كان يومُ أُحدٍ أُصيب من الأنصار أربعةٌ وستون، ومن المهاجرين ستة فمثلوا بهم، فقالت الأنصارُ: لئن أصبْنا منهم يومًا مثل هذا لنُرْبيَنَّ عليهم في التمثيل. فلما كان يوم الفتح أنزل الله: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ﴾ (٣) فقال رجل لا قريش بعد اليوم، فقال ﷺ: "كفوا عن القوم إلا أربعةً".
_________
٢٧١٢ - الطبراني (المعجم الكبير) (٩/ ٢٥٨).
مجمع الزوائد (٧/ ٤٨) وقال الهيثمي: رواه الطبراني بأسانيد ورجال بعضها رجال الصحيح.
(١) النحل: ٨٨.
٢٧١٣ - أحمد (٤/ ٢١٨). مجمع الزوائد ٠٧/ ٤٨، ٤٩) وقال الهيثمي: رواه أحمد وإسناده حسن.
٢٧١٤ - الطبراني (في الكبير) (١٠/ ٧١، ٧٢، ٧٣).
مجمع الزوائد (٧/ ٤٩) وقال الهيثمي: رواه الطبراني بأسانيد ورجال بعضها رجال الصحيح.
٢٧١٥ - الترمذي (٥/ ٢٩٩، ٣٠٠) ٤٨ - كتاب تفسير القرآن، ١٧ - باب ومن سورة النحل وقال الترمي: هذا حديث حسن غريب من حديث أُبي بن كعب.
(٢) النحل: ١٢٠.
(٣) النحل: ١٢٧.
٢٧١٢ - * روى الطبراني عن عبد الله بن مسعود (﵁) في قوله تعالى: ﴿زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ﴾ (١) قال زيدوا عقاربَ أنيابها كالنخل الطوال.
٢٧١٣ - * روى أحمد عن عثمان بن أبي العاص الثقفيِّ (﵁) قال كنتُ عند رسول الله! جالسًا إذ شخصَ ببصرِه ثم صوَّبَه حتى كاد أن يلزِقَ بالأرض قال وشخص ببصره قال أتاني جبريل فأمرني أن أضع هذه الآية بهذا الموضع من هذه السورة ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾.
٢٧١٤ - * روى الطبراني عن مسروقٍ في قوله تعالى: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً﴾ (٢) قال: قال عبد الله بن مسعود إن معاذًا كان أمة قانتًا لله حنيفًا ولم يكن من المشركين. فقال فروةُ رجلٌ من أشجع نسي، أن إبراهيم. فقال: ومن نسي، إنّا كنا نشبّه معاذًا بإبراهيم. وسئل عن الأمة فقال: معلمُ الخير، وسُئِلَ عن القانت فقال: مطيعُ الله ورسوله.
٢٧١٥ - * روى الترمذي عن أُبيٍّ: لما كان يومُ أُحدٍ أُصيب من الأنصار أربعةٌ وستون، ومن المهاجرين ستة فمثلوا بهم، فقالت الأنصارُ: لئن أصبْنا منهم يومًا مثل هذا لنُرْبيَنَّ عليهم في التمثيل. فلما كان يوم الفتح أنزل الله: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ﴾ (٣) فقال رجل لا قريش بعد اليوم، فقال ﷺ: "كفوا عن القوم إلا أربعةً".
_________
٢٧١٢ - الطبراني (المعجم الكبير) (٩/ ٢٥٨).
مجمع الزوائد (٧/ ٤٨) وقال الهيثمي: رواه الطبراني بأسانيد ورجال بعضها رجال الصحيح.
(١) النحل: ٨٨.
٢٧١٣ - أحمد (٤/ ٢١٨). مجمع الزوائد ٠٧/ ٤٨، ٤٩) وقال الهيثمي: رواه أحمد وإسناده حسن.
٢٧١٤ - الطبراني (في الكبير) (١٠/ ٧١، ٧٢، ٧٣).
مجمع الزوائد (٧/ ٤٩) وقال الهيثمي: رواه الطبراني بأسانيد ورجال بعضها رجال الصحيح.
٢٧١٥ - الترمذي (٥/ ٢٩٩، ٣٠٠) ٤٨ - كتاب تفسير القرآن، ١٧ - باب ومن سورة النحل وقال الترمي: هذا حديث حسن غريب من حديث أُبي بن كعب.
(٢) النحل: ١٢٠.
(٣) النحل: ١٢٧.
1861