اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام

سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
سورة الفتح
٢٨٣٩ - * روى الشيخان عن أنس بن مالك (﵁) ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ (١) قال: الحديبية، فقال أًحاب رسول الله ﷺ: هنيئًا مريئًا، فما لنا، فأنزل الله ﷿، ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ (٢) قال شعبة، فقدمتُ الكوفة، فحدثت بهذا كله عن قتادة، ثم رجعت فذكرت له، فقال: أما: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ فعن أنس، وأما "هنيئًا مريئًا" فعن عكرمة.
مريئًا" فعن عكرمة.
وأخرجه مسلم عن قتادة عن أن سقال: لما نزلت: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ (٣) مرجعهُ من الحديبية - وهم يخالطهم الحزن والكآبة وقد نحر الهدي بالحديبية، قال رسول الله ﷺ: "لقد أُنزلتْ على آيةٌ هي أحبُّ إليَّ من الدنيا جميعًا".
وأخرجه الترمذي عن قتادة عن أنسٍ قال: أنزلت على النبي ﷺ: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا
_________
٢٨٣٩ - البخاري (٧/ ٤٥٠، ٤٥١) ٦٤ - كتاب المغازي، ٣٥ - باب غزوة الحديبية.
مسلم (٣/ ١٤١٣) ٣٢ - كتاب الجهاد والسير، ٣٤ - باب صلح الحديبية في الحديبية.
الترمذي (٥/ ٣٨٦) ٤٨ - كتاب تفسير القرآن، ٤٩ - باب "ومن سورة الفتح".
(الهدي): ما يهديه الحاج أو المعتمر إلى البيت الحرام من النعم لينحره بالحرم.
(الحديبية) بالتخفيف، وكثير من المحدثين يشددونها، والصواب تخفيفها، وهي قرية متوسطة ليست بالكبيرة، سميت ببئر عند الشجرة التي بايع الناس رسول الله ﷺ تحتها، أو بشجرة حدباء كانت في ذلك الموضع، بينها وبين مكة مرحلة، وبينها وبين المدينة تسع مراحل، وسمي ما وقع في الحديبية [من هدنة] فتحًا، لأنه كان مقدمة الفتح وأول أسبابه.
(١) الفتح: ١.
(٢) الفتح: ٥.
(٣) الفتح: ١ - ٥.
1969
المجلد
العرض
55%
الصفحة
1969
(تسللي: 1887)