الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
٤٦٤٩ - * روى رزين عن أبي موسى الأشعري (﵁) "أمر بناته أن يُضحينَ بأيديهن، ووضع القدم على صفحة الذبيحة، والتكبير والتسمية عند الذبح".
٤٦٥٠ - * روى أبو داود عن عليٍّ (﵁) قال: "لما نحر رسول الله ﷺ بُدنهُ، فنحر ثلاثين بيده، وأمرني فنحرتُ سائرها".
وفي رواية (١): "أن رسول الله ﷺ نحر بعض هديه ونحر غيره بعضه".
- ما يصنع بالهدي إذا هلك في الطريق:
٤٦٥١ - * روى مسلم عن موسى بن سلمة المُحبقِ الهُذلي (﵀) قال: "انطلقتُ أنا وسنانُ بن سلمة معتمرين، قال: وانطلق سنان معه ببدنة، يسوقها، فأزحفت عليه بالطريق، فعيي بشأنها، إن هي أُبدعتْ كيف يأتي بها؟ فقال: لئن قدمتُ البلد لأستخفين عن ذلك، فأصبحت فلما نزلنا البطحاء قال: انطلقْ إلى ابن عباس نتحدثْ إليه، قال: فذكر له شأن بدنته، فقال: على الخبير سقطت: بعث رسول الله ﷺ ست عشرة بدنة مع رجلٍ، وأمرهُ فيها. فمضى، ثم رجع، فقال: يا رسول الله" كيف أصنعُ بما أُبدع عليَّ منها؟ قال: انحرها ثم اصبُغَ نعلها في دمها، ثم اجعلهُ على صفحتها، ولا تأكل منها أنت ولا أحد من أهل رُفقتك".
وفي رواية (٢): "أن ابن عباس قال: إن ذُؤيبًا أبا قُبيصة حدثه: أن رسول الله ﷺ كان يبعث معه بالبُدن، ثم يقول: إن عطب منها شيءٌ، فخشيت عليها موتًا فانحرها، ثم اغمس نعلها في دمها ثم، اضرب به صفحتها، ولا تطعمها أنت ولا أحدٌ من أهل رُفقتك".
وفي رواية أبي داود (٣): "أن ابن عباس قال: بعث رسول الله ﷺ فُلانًا الأسلميَّ،
_________
٤٦٤٩ - أخرجه رزين، وهذا المعنى موجود في أحاديث صحيحة.
٤٦٥٠ - أبو داود (٢/ ١٤٨) كتاب الماسك، باب في الهدي إذا عطب قبل أن يبلغ.
(١) الموطأ (١/ ٣٩٤) ٢٠ - كتاب الحج، ٥٩ - باب العمل في النحر.
قال ابن عبد البر: والمتن صحيح ثابت عن جابر وعلي.
٤٦٥١ - مسلم (٢/ ٩٦٢) ١٥ - كتاب الحج، ٦٦ - باب ما يفعل بالهدي إذا عطب في الطريق.
(٢) مسلم: نفس الموضع السابق ص ٩٦٣.
(٣) أبو داود (٢/ ١٤٨) كتاب المناسك، باب في الهدي إذا عطب قبل أن يبلغ.
٤٦٥٠ - * روى أبو داود عن عليٍّ (﵁) قال: "لما نحر رسول الله ﷺ بُدنهُ، فنحر ثلاثين بيده، وأمرني فنحرتُ سائرها".
وفي رواية (١): "أن رسول الله ﷺ نحر بعض هديه ونحر غيره بعضه".
- ما يصنع بالهدي إذا هلك في الطريق:
٤٦٥١ - * روى مسلم عن موسى بن سلمة المُحبقِ الهُذلي (﵀) قال: "انطلقتُ أنا وسنانُ بن سلمة معتمرين، قال: وانطلق سنان معه ببدنة، يسوقها، فأزحفت عليه بالطريق، فعيي بشأنها، إن هي أُبدعتْ كيف يأتي بها؟ فقال: لئن قدمتُ البلد لأستخفين عن ذلك، فأصبحت فلما نزلنا البطحاء قال: انطلقْ إلى ابن عباس نتحدثْ إليه، قال: فذكر له شأن بدنته، فقال: على الخبير سقطت: بعث رسول الله ﷺ ست عشرة بدنة مع رجلٍ، وأمرهُ فيها. فمضى، ثم رجع، فقال: يا رسول الله" كيف أصنعُ بما أُبدع عليَّ منها؟ قال: انحرها ثم اصبُغَ نعلها في دمها، ثم اجعلهُ على صفحتها، ولا تأكل منها أنت ولا أحد من أهل رُفقتك".
وفي رواية (٢): "أن ابن عباس قال: إن ذُؤيبًا أبا قُبيصة حدثه: أن رسول الله ﷺ كان يبعث معه بالبُدن، ثم يقول: إن عطب منها شيءٌ، فخشيت عليها موتًا فانحرها، ثم اغمس نعلها في دمها ثم، اضرب به صفحتها، ولا تطعمها أنت ولا أحدٌ من أهل رُفقتك".
وفي رواية أبي داود (٣): "أن ابن عباس قال: بعث رسول الله ﷺ فُلانًا الأسلميَّ،
_________
٤٦٤٩ - أخرجه رزين، وهذا المعنى موجود في أحاديث صحيحة.
٤٦٥٠ - أبو داود (٢/ ١٤٨) كتاب الماسك، باب في الهدي إذا عطب قبل أن يبلغ.
(١) الموطأ (١/ ٣٩٤) ٢٠ - كتاب الحج، ٥٩ - باب العمل في النحر.
قال ابن عبد البر: والمتن صحيح ثابت عن جابر وعلي.
٤٦٥١ - مسلم (٢/ ٩٦٢) ١٥ - كتاب الحج، ٦٦ - باب ما يفعل بالهدي إذا عطب في الطريق.
(٢) مسلم: نفس الموضع السابق ص ٩٦٣.
(٣) أبو داود (٢/ ١٤٨) كتاب المناسك، باب في الهدي إذا عطب قبل أن يبلغ.
3174