الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
ما يقول إذا خرج من الخلاء:
٣٢٨١ - * روى أبو داود عن عائشة ﵂ قالت: كان رسول الله ﷺ إذا خرج من الخلاء، قال: "غفرانك".
ما يقول بعد الوضوء:
٣٢٨٢ - * روى النسائي عن أبي موسى الأشعري ﵁ قال: أتيت رسول الله ﷺ بوضوء، فتوضأ، فسمعته يدعو ويقول: "اللهم اغفر لي ذنبي، ووسع لي في داري، وبارك لي في رزقي". فقلت: يا نبي الله سبمعتك تدعو بكذا وكذا، قال: "وهل تركن من شيء".
قال النووي: وأما الدعاء على أعضاء الوضوء فلم يجيء فيه شيء عن النبي ﷺ وقد قال الفقهاء يستحب فيه دعوات جاءت عن السلف، وزادوا ونقصوا فيها، فالمتحصل مما قالوه أنه يقول بعد التسمية: الحمد لله الذي جعل الماء طهورًا، ويقول عند المضمضة: اللهم اسقني من حوض نبيك ﷺ كأسًا لا أظمأ بعده أبدًا، ويقول عند الاستنشاق: اللهم لا تحرمني رائحة نعيمك وجناتك، ويقول عند غسل الوجه: اللهم بيض وجهي يوم تبيض وجوه وتسود وجوه، ويقول عند غسل اليدين: اللهم أعطني كتابي بيميني، اللهم لا تعطني كتابي بشمالي، ويقول عند مسح الرأس: اللهم حرم شعري وبشري على النار، وأظلني تحت عرشك يوم لا ظل إلا ظلك، ويقول عند مسح الأذنين: اللهم اجعلني من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، ويقول عند غسل الرجلين: اللهم ثبت قدمي على الصراط. والله أعلم.
_________
٣٢٨١ - أبو داود (١/ ٨) كتاب الطهارة، ١٧ - باب ما يقول إذا خرج من الخلاء.
الترمذي (١/ ١٢) أبواب الطهارة، ٥ - باب ما يقول إذا خرج من الخلاء، وحسنه.
ابن ماجه (١/ ١١٠) ١ - كتاب الطهارة وسننها، ١٠ - باب ما يقول إذا خرج من الخلاء.
(غفرانك) الغفران: مصدر، وإنما نصبه بإضمار: أطلب، وقيل: في اختصاص هذا الدعاء قولان، أحدهما: التوبة من تقصيره في شكر النعمة التي أنعم بها عليه: من إطعامه، وهضمه، وتسهيل مخرجه، فرأى أن شكره قاصر عن بلوغ حق هذه النعمة، ففزع إلى الاستغفار منه، والثاني: أنه استغفر من تركه ذكر الله سبحانه مدة لبثه على الخلاء، فإن النبي ﷺ إلا عند قضاء الحاجة فكأنه رأى ذلك تقصيرًا فتداركه بالاستغفار. قاله ابن الأثير.
٣٢٨٢ - النسائي وابن السني في عمل اليوم والليلة والحديث صحيح.
٣٢٨١ - * روى أبو داود عن عائشة ﵂ قالت: كان رسول الله ﷺ إذا خرج من الخلاء، قال: "غفرانك".
ما يقول بعد الوضوء:
٣٢٨٢ - * روى النسائي عن أبي موسى الأشعري ﵁ قال: أتيت رسول الله ﷺ بوضوء، فتوضأ، فسمعته يدعو ويقول: "اللهم اغفر لي ذنبي، ووسع لي في داري، وبارك لي في رزقي". فقلت: يا نبي الله سبمعتك تدعو بكذا وكذا، قال: "وهل تركن من شيء".
قال النووي: وأما الدعاء على أعضاء الوضوء فلم يجيء فيه شيء عن النبي ﷺ وقد قال الفقهاء يستحب فيه دعوات جاءت عن السلف، وزادوا ونقصوا فيها، فالمتحصل مما قالوه أنه يقول بعد التسمية: الحمد لله الذي جعل الماء طهورًا، ويقول عند المضمضة: اللهم اسقني من حوض نبيك ﷺ كأسًا لا أظمأ بعده أبدًا، ويقول عند الاستنشاق: اللهم لا تحرمني رائحة نعيمك وجناتك، ويقول عند غسل الوجه: اللهم بيض وجهي يوم تبيض وجوه وتسود وجوه، ويقول عند غسل اليدين: اللهم أعطني كتابي بيميني، اللهم لا تعطني كتابي بشمالي، ويقول عند مسح الرأس: اللهم حرم شعري وبشري على النار، وأظلني تحت عرشك يوم لا ظل إلا ظلك، ويقول عند مسح الأذنين: اللهم اجعلني من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، ويقول عند غسل الرجلين: اللهم ثبت قدمي على الصراط. والله أعلم.
_________
٣٢٨١ - أبو داود (١/ ٨) كتاب الطهارة، ١٧ - باب ما يقول إذا خرج من الخلاء.
الترمذي (١/ ١٢) أبواب الطهارة، ٥ - باب ما يقول إذا خرج من الخلاء، وحسنه.
ابن ماجه (١/ ١١٠) ١ - كتاب الطهارة وسننها، ١٠ - باب ما يقول إذا خرج من الخلاء.
(غفرانك) الغفران: مصدر، وإنما نصبه بإضمار: أطلب، وقيل: في اختصاص هذا الدعاء قولان، أحدهما: التوبة من تقصيره في شكر النعمة التي أنعم بها عليه: من إطعامه، وهضمه، وتسهيل مخرجه، فرأى أن شكره قاصر عن بلوغ حق هذه النعمة، ففزع إلى الاستغفار منه، والثاني: أنه استغفر من تركه ذكر الله سبحانه مدة لبثه على الخلاء، فإن النبي ﷺ إلا عند قضاء الحاجة فكأنه رأى ذلك تقصيرًا فتداركه بالاستغفار. قاله ابن الأثير.
٣٢٨٢ - النسائي وابن السني في عمل اليوم والليلة والحديث صحيح.
2233