اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام

سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
في دعاء الحفظ
٣٣٠٦ - * روى الترمذي عن عبد الله بن عباس (رضي الله عنمها) قال: "بينا نحن عند رسول الله ﷺ جاءه علي بن أبي طالب، فقال: بأبي أنت وأمي، يا رسول الله يتفلت هذا القرآن من صدري، فما أجدني أقدر عليه؟ فقال له رسول الله ﷺ: يا أبا الحسن، أفلا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن، ويثبت بهن ما تعلمت في صدرك؟ قلت: أجل يا رسول الله، فعلمني، قال: إذا كان ليلة الجمعة، فإن استطعت أن تقوم في ثلث الليل الآخر، فإنها ساعة مشهودة والدعاء فيها مستجاب، وقد قال أخي يعقوب لبنيه: ﴿سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ، لَكُمْ رَبِّي﴾ (١) يقول: حتى تأتي ليلة الجمعة، فإن لم تستطع فقم في وسطها، فإن لم تستطع فقم في أولها، فصل أربع ركعات، تقرأ في الأولى بفاتحة الكتاب، ويس، وفي الثانية بفاتحة الكتاب، وحم الدخان، وفي الثالثة بفاتحة الكتاب، والم تنزيل السجدة، وفي الركعة الرابعة بفاتحة التكاب، وتبارك المفصل، فإذا فرغت من التشهد فاحمد الله، وأحسن الثناء عليه، وصل علي وأحسن، وصل على سائر النبيين، واستغفر للمؤمنين والمؤمنات، ولإخوانك الذين سبقوك بالإيمان، ثم قل في آخر ذلك: اللهم ارحمني بترك المعاصي أبدًا ما أبقيتني، وارحمني أن أتكلف مالا يعنيني، وارزقني حسن النظر فيما يرضيك عني، اللهم بديع السموات والأرض، ذا الجلال والإكرام، والعزة التي لا ترام، أسألك يا الله، يا رحمن، بجلالك ونور وجهك: أن تلزم قلبي حفظ كتابك كما
_________
٣٣٠٦ - الترمذي (٥/ ٥٦٣، ٥٦٤، ٥٦٥) ٤٩ - كتاب الدعوات، ١١٥ - باب في دعاء الحفظ.
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الوليد بن مسلم، ورواه الحاكم وقال المنذري: طريق أسانيد الحديث جيدة، ومتنع غريب جدًا.
قال الذهبي (١/ ٣١٧): هذا حديث منكر شاذ أخاف أن يكون موضوعًا وقد حيرني والله جودة سنده، قاله الذهبي في تلخيص المستدرك، وقال الذهبي في ترجمة سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي بعد ذكره الحديث في الميزان: وهو مع نظافة سنده حديث منكر جدًا في نفسي منه شيء فالله أعلم، فلعل سليمان شبه له وأدخل عليه كما قال فيه أبو حاتم: لو أن رجلًا وضع له حديثًا لم يفهم.
وقد حكم لذلك بعض المتأخرين على الحديث بالضعف فقط وإنما أوردنا هذا الحديث لجودة سنده.
(لم أخرم) أي: لم أترك ولم أدع.
(١) يوسف: ٩٧.
2242
المجلد
العرض
62%
الصفحة
2242
(تسللي: 2134)