الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
- الصلاة في كسوف الشمس وكيفيتها والتعوذ من عذاب القبر:
٢٢١٧ - * روى الشيخان عن عائشة ﵂ قالت: "كسفت الشمس على عهد النبي ﷺ، فقام النبي ﷺ، فصلى بالناس، فأطال القراءة ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع رأسه، فأطال القراءة- وهي دون قراءته الأولى- ثم ركع فأطال الركوع، دون ركوعه الأول، ثم رفع رأسه، فسجد سجدتين، ثم قام فصنع في الركعة الثانية مثل ذلك، ثم قام فقال: "إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله يريهما عباده، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى الصلاة".
وفي أخرى (١) نحوه، إلا أنه قال: "فسلم وقد تجلت الشمس، فخطب الناس ... " ثم ذكر الحديث.
وفي أخرى (٢) قال: "خسفت الشمس في حياة النبي ﷺ، فخرج إلى المسجد، فصف الناس وراءه، فكبَّر ... " وذكر نحوه، إلا أنه قال: ثم قال: "سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ثم سجد" وفيه "وانجلت الشمس قبل أن ينصرف" ثم وصل به حديثًا عن كثير بن عباس عن ابن عباس "أن النبي ﷺ صلى أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات، ثم قال الزهري: فقلت لعروة: إن أخاك يوم كسفت الشمس بالمدينة- لم يزد على ركعتين مثل الصبح، قال: أجل، لأنه أخطأ السُّنة".
وفي أخرى (٣): "أنه ﷺ جهر في صلاة الخسوف بقراءته، فإذا فرغ من قراءته كبَّر
_________
٢٢١٧ - البخاري (٢/ ٥٤٥) ١٦ - كتاب الكسوف، ١٣ - باب لا تنكسف الشمس لموت أحد أو لحياته.
مسلم (٢/ ٦١٨) ١٠ - كتاب الكسوف، ١ - باب صلاة الكسوف.
(١) البخاري (٢/ ٥٣٥) ١٦ - كتاب الكسوف، ٥ - باب هل يقول كسفت الشمس أو خسفت.
(٢) البخاري (٢/ ٥٣٣، ٥٣٤) ١٦ - كتاب الكسوف، ٤ - خطبة الإمام في الكسوف.
(٣) البخاري (٢/ ٥٤٩) ١٦ - كتاب الكسوف، ١٩ - باب الجهر بالقراءة في الكسوف.
(كسفت) يقال: كسفت الشمس بالفتح، وكسفها الله، يتعدى فعله ولا يتعدى، وكذلك: كسف القمر، والأولى أن يقال: خسف القمر، وقد جاء في الحديث "كسفت الشمس وخسفت" و"كسف القمر وخسف".
(فافزعوا) فزعت إلى الشيء: لجأت إليه، يقال: فزعت إلى الشيء: لجأت إليه، يقال: فزعت إلى فلان فأفزعني، أي: لجأت غليه فألجأني، واستعنت به فأعانني.
٢٢١٧ - * روى الشيخان عن عائشة ﵂ قالت: "كسفت الشمس على عهد النبي ﷺ، فقام النبي ﷺ، فصلى بالناس، فأطال القراءة ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع رأسه، فأطال القراءة- وهي دون قراءته الأولى- ثم ركع فأطال الركوع، دون ركوعه الأول، ثم رفع رأسه، فسجد سجدتين، ثم قام فصنع في الركعة الثانية مثل ذلك، ثم قام فقال: "إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله يريهما عباده، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى الصلاة".
وفي أخرى (١) نحوه، إلا أنه قال: "فسلم وقد تجلت الشمس، فخطب الناس ... " ثم ذكر الحديث.
وفي أخرى (٢) قال: "خسفت الشمس في حياة النبي ﷺ، فخرج إلى المسجد، فصف الناس وراءه، فكبَّر ... " وذكر نحوه، إلا أنه قال: ثم قال: "سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ثم سجد" وفيه "وانجلت الشمس قبل أن ينصرف" ثم وصل به حديثًا عن كثير بن عباس عن ابن عباس "أن النبي ﷺ صلى أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات، ثم قال الزهري: فقلت لعروة: إن أخاك يوم كسفت الشمس بالمدينة- لم يزد على ركعتين مثل الصبح، قال: أجل، لأنه أخطأ السُّنة".
وفي أخرى (٣): "أنه ﷺ جهر في صلاة الخسوف بقراءته، فإذا فرغ من قراءته كبَّر
_________
٢٢١٧ - البخاري (٢/ ٥٤٥) ١٦ - كتاب الكسوف، ١٣ - باب لا تنكسف الشمس لموت أحد أو لحياته.
مسلم (٢/ ٦١٨) ١٠ - كتاب الكسوف، ١ - باب صلاة الكسوف.
(١) البخاري (٢/ ٥٣٥) ١٦ - كتاب الكسوف، ٥ - باب هل يقول كسفت الشمس أو خسفت.
(٢) البخاري (٢/ ٥٣٣، ٥٣٤) ١٦ - كتاب الكسوف، ٤ - خطبة الإمام في الكسوف.
(٣) البخاري (٢/ ٥٤٩) ١٦ - كتاب الكسوف، ١٩ - باب الجهر بالقراءة في الكسوف.
(كسفت) يقال: كسفت الشمس بالفتح، وكسفها الله، يتعدى فعله ولا يتعدى، وكذلك: كسف القمر، والأولى أن يقال: خسف القمر، وقد جاء في الحديث "كسفت الشمس وخسفت" و"كسف القمر وخسف".
(فافزعوا) فزعت إلى الشيء: لجأت إليه، يقال: فزعت إلى الشيء: لجأت إليه، يقال: فزعت إلى فلان فأفزعني، أي: لجأت غليه فألجأني، واستعنت به فأعانني.
1461