الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
في رواية: الترمذي (١) والنسائي (٢) عن عليّ قال: كان رسول الله ﷺ يُقرئنا القرآن على كل حال، ما لم يكن جُنبًا.
ولفظ النسائي (٣): كان رسول الله ﷺ يقرأ القرآن على كل حال إلا الجنابة.
٦٢٨ - * روى الطبراني في الكبير والصغير عن ابن عمر (رفعه): "لا يمسُّ القرآن إلا طاهرٌ".
أقول: لا يجوز لمس القرآن للمحدث حدثًا أكبر أو أصغر ويجوز للمحدث حدثًا أصغر أن يقرأ القرآن ويقرئه دون لم سالمصحف ولا يجوز لمحدث حدثًا أكبر أن يقرأ أو يقرئ إلا بالنظر وبالقلب دون تحريك اللسان.
حكم النوم والأكل للجنب:
٦٢٩ - * روى البخاري عن عائشة ﵂ قال أبو سلمة: "سألت عائشة: هل كان رسول الله ﷺ يرقُد وهو جنبٌ؟ قالت: نعم ويتوضأُ".
في رواية (٤): عروة قالت: "كان إذا أراد ان ينام وهو جنب غسل فرجهُ وتوضأ للصلاة".
_________
(١) الترمذي (١/ ٢٧٤) أبواب الطهارة، ١١١ - باب ما جاء في الرجل يقرأ القرآن على كل حال ما لم يكن جنبًا، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
(٢) النسائي (١/ ١٤٤) ١ - كتاب الطهارة، ١٧١ - باب حجب الجنب من قراءة القرآن.
(٣) النسائي: نفس الموضع السابق، وهذا حديث حسن بشواهده.
(علجان، فعالجا) يقال: رجل علجٌ: إذا كان شديد الخلق، وثيق البنية، وقوله: (فعالجا دينكما) أي: جاهدا فيه، وابلغا فيه إلى الواجب.
(المخرج) يريد بالمخرج: الخلاء، لأنه موضع إخراج النجاسة وإلقائها فيه، فكنى به عنها.
(ليس الجنابة) يريد: غير الجنابة، و"ليس" تردد بمعنى "غير" وبمعنى "إلا" تقول: قام القوم ليس زيدًا، وما قام أحد ليس زيدًا. (ابن الأثير).
٦٢٨ - الطبراني في الكبير (١٢/ ٣١٤).
الروض الداني (٢/ ٢٧٧).
مجمع الزوائد (١/ ٢٧٦) قال الهيثمي: رواه الطبراني في اكبير والصغير ورجاله موثقون.
٦٢٩ - البخاري (١/ ٣٩٢) ٥ - كتاب الغسل، ٢٥ - باب كينونة الجنب في البيت إذا توضأ قبل أن يغتسل.
(٤) البخاري (١/ ٣٩٣) ٥ - كتاب الغسل، ٢٧ - باب الجنب يتوضأ ثم ينام.
ولفظ النسائي (٣): كان رسول الله ﷺ يقرأ القرآن على كل حال إلا الجنابة.
٦٢٨ - * روى الطبراني في الكبير والصغير عن ابن عمر (رفعه): "لا يمسُّ القرآن إلا طاهرٌ".
أقول: لا يجوز لمس القرآن للمحدث حدثًا أكبر أو أصغر ويجوز للمحدث حدثًا أصغر أن يقرأ القرآن ويقرئه دون لم سالمصحف ولا يجوز لمحدث حدثًا أكبر أن يقرأ أو يقرئ إلا بالنظر وبالقلب دون تحريك اللسان.
حكم النوم والأكل للجنب:
٦٢٩ - * روى البخاري عن عائشة ﵂ قال أبو سلمة: "سألت عائشة: هل كان رسول الله ﷺ يرقُد وهو جنبٌ؟ قالت: نعم ويتوضأُ".
في رواية (٤): عروة قالت: "كان إذا أراد ان ينام وهو جنب غسل فرجهُ وتوضأ للصلاة".
_________
(١) الترمذي (١/ ٢٧٤) أبواب الطهارة، ١١١ - باب ما جاء في الرجل يقرأ القرآن على كل حال ما لم يكن جنبًا، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
(٢) النسائي (١/ ١٤٤) ١ - كتاب الطهارة، ١٧١ - باب حجب الجنب من قراءة القرآن.
(٣) النسائي: نفس الموضع السابق، وهذا حديث حسن بشواهده.
(علجان، فعالجا) يقال: رجل علجٌ: إذا كان شديد الخلق، وثيق البنية، وقوله: (فعالجا دينكما) أي: جاهدا فيه، وابلغا فيه إلى الواجب.
(المخرج) يريد بالمخرج: الخلاء، لأنه موضع إخراج النجاسة وإلقائها فيه، فكنى به عنها.
(ليس الجنابة) يريد: غير الجنابة، و"ليس" تردد بمعنى "غير" وبمعنى "إلا" تقول: قام القوم ليس زيدًا، وما قام أحد ليس زيدًا. (ابن الأثير).
٦٢٨ - الطبراني في الكبير (١٢/ ٣١٤).
الروض الداني (٢/ ٢٧٧).
مجمع الزوائد (١/ ٢٧٦) قال الهيثمي: رواه الطبراني في اكبير والصغير ورجاله موثقون.
٦٢٩ - البخاري (١/ ٣٩٢) ٥ - كتاب الغسل، ٢٥ - باب كينونة الجنب في البيت إذا توضأ قبل أن يغتسل.
(٤) البخاري (١/ ٣٩٣) ٥ - كتاب الغسل، ٢٧ - باب الجنب يتوضأ ثم ينام.
429