الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
وسبعين زوجة من الحور العين، ويُشفع في سبعين من أقاربه".
- شفاعة الشهيد في سبعين من أهله:
٤٩٢٤ - * روى أبو داود عن نمران بن عُتبة الذماري (﵀) قال: "دخلنا على أم الدرداء ونحن أيتامٌ، قتل أبونا في سبيل الله، فقالت: أبشروا، فإني سمعت أبا الدرداء يقول: قال رسول الله ﷺ: يشفعُ الشهيدُ في سبعين من أهل بيته".
- مراتب الشهداء عند ربهم:
٤٩٢٥ - * روى الترمذي عن فُضالة بن عبيد (﵁) قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "الشهداء أربعةٌ: رجلٌ مؤمنٌ جيدُ الإيمان، لقي العدو فصدق الله حتى قُتل، فذلك الذي يرفع الناس إليه أعينهم يوم القيامة هكذا - ورفع رأسه حتى سقطت قلنسوته، فلا أدري أقلنوسة عمر أراد، أم قلنسوة النبي ﷺ؟ - قال: ورجل مؤمنٌ جيدُ الإيمان، لقي العدو فكأنما ضُرب جلده بشك طلحٍ من الجبن، أتاه سهم غربٍ فقتله، فهو في الدرجة الثانية، ورجل مؤمنٌ خلط عملًا صالحًا وآخر سيئًا، لقي العدو، فصدق الله حتى قتل فذلك في الدرجة الثالثة، ورجل مؤمن أسرف على نفسه، لقي العدو، فصدق الله حتى قتل، فذلك في الدرجة الرابعة".
٤٩٢٦ - * روى أبو داود عن عبد الله بن مسعود (﵁) قال (١): قال رسول الله
_________
= (الحُور) جمع حوراء، وهي الشديدة بياض العين في شدة سوادها.
(والعين) جمع عيناء، وهي الواسعة العين.
٤٩٢٤ - أبو داود (٣/ ١٥) كتاب الجهاد، باب في الشهيد يشفع.
ولم يذكر "قُتِلَ أبونا في سبيل الله".
ورواه أيضًا ابن حبان في "صحيحه" وثمران بن عتبة الذماري لم يوثقه غير ابن حبان، وباقي رجاله ثقات.
٢٩٢٥ - الترمذي (٤/ ١٧٧) ٢٣ - كتاب فضائل الجهاد، ١٤ - باب ما جاء في فضل الشهداء عند الله وهو حديث حسن.
(طلحًا) الطلح: نوعٌ من أشجار الشوك.
(سهم غربٍ) أصابه سهم غربِ بالإضافة، وبغير الإضافة، وبفتح الراء وسكونها: إذا لم يدر من أين جاء.
(أسرف الرجل على نفسه) إذا أكثر من اعتقاب الأوزار والآثام
٤٩٢٦ - أبو داود (٣/ ١٩) كتاب الجهاد، باب في الرجل الذي يشري نفسه.
وزاد رزين: "أشُهدكم أني غفرت له" وهو حديث حسن وصححه أحمد شاكر.
- شفاعة الشهيد في سبعين من أهله:
٤٩٢٤ - * روى أبو داود عن نمران بن عُتبة الذماري (﵀) قال: "دخلنا على أم الدرداء ونحن أيتامٌ، قتل أبونا في سبيل الله، فقالت: أبشروا، فإني سمعت أبا الدرداء يقول: قال رسول الله ﷺ: يشفعُ الشهيدُ في سبعين من أهل بيته".
- مراتب الشهداء عند ربهم:
٤٩٢٥ - * روى الترمذي عن فُضالة بن عبيد (﵁) قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "الشهداء أربعةٌ: رجلٌ مؤمنٌ جيدُ الإيمان، لقي العدو فصدق الله حتى قُتل، فذلك الذي يرفع الناس إليه أعينهم يوم القيامة هكذا - ورفع رأسه حتى سقطت قلنسوته، فلا أدري أقلنوسة عمر أراد، أم قلنسوة النبي ﷺ؟ - قال: ورجل مؤمنٌ جيدُ الإيمان، لقي العدو فكأنما ضُرب جلده بشك طلحٍ من الجبن، أتاه سهم غربٍ فقتله، فهو في الدرجة الثانية، ورجل مؤمنٌ خلط عملًا صالحًا وآخر سيئًا، لقي العدو، فصدق الله حتى قتل فذلك في الدرجة الثالثة، ورجل مؤمن أسرف على نفسه، لقي العدو، فصدق الله حتى قتل، فذلك في الدرجة الرابعة".
٤٩٢٦ - * روى أبو داود عن عبد الله بن مسعود (﵁) قال (١): قال رسول الله
_________
= (الحُور) جمع حوراء، وهي الشديدة بياض العين في شدة سوادها.
(والعين) جمع عيناء، وهي الواسعة العين.
٤٩٢٤ - أبو داود (٣/ ١٥) كتاب الجهاد، باب في الشهيد يشفع.
ولم يذكر "قُتِلَ أبونا في سبيل الله".
ورواه أيضًا ابن حبان في "صحيحه" وثمران بن عتبة الذماري لم يوثقه غير ابن حبان، وباقي رجاله ثقات.
٢٩٢٥ - الترمذي (٤/ ١٧٧) ٢٣ - كتاب فضائل الجهاد، ١٤ - باب ما جاء في فضل الشهداء عند الله وهو حديث حسن.
(طلحًا) الطلح: نوعٌ من أشجار الشوك.
(سهم غربٍ) أصابه سهم غربِ بالإضافة، وبغير الإضافة، وبفتح الراء وسكونها: إذا لم يدر من أين جاء.
(أسرف الرجل على نفسه) إذا أكثر من اعتقاب الأوزار والآثام
٤٩٢٦ - أبو داود (٣/ ١٩) كتاب الجهاد، باب في الرجل الذي يشري نفسه.
وزاد رزين: "أشُهدكم أني غفرت له" وهو حديث حسن وصححه أحمد شاكر.
3341