الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
- ما يقول في ليلة القدر:
٣٦٦٤ - * روى الترمذي عن عائشة ﵂ قالت: قلت يا رسول الله إن علمت ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: "قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني".
- إثم المفطر:
٣٦٦٥ - * روى ابن خزيمة عن أبي أمامة الباهلي، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "بينا أنا نائم إذ أتاني رجلان، فأخذا بضبعي، فأتيا بي جبلًا وعرًا، فقالا: اصعد، فقتل: إني لا أطيقه، فقالا إنا سنسهله لك، فصعدت حتى إذا كنت في سواء الجبل إذا بأصوات شديدة قلت: ما هذه الأصوات؟ قالا: هذا عواء أهل النار. ثم انطلق بي فإذا أنا بقوم معلقين بعراقيبهم، مشققة أشداقهم تسيل أشداقهم دمًا، قال، قلت: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يفطرون قبل تحلة صومهم. فقال: خابت اليهود والنصارى، فقال سليمان: ما أدري أسمعه أبو أمامة من رسول الله ﷺ أم شيء من رأيه، ثم انطلق فإذا بقوم أشد شيء انتفاخًا، وأنتنه ريحًا، وأسوأه منظرًا، فقلت: من هؤلاء؟ فقال: هؤلاء قتلى الكفار، ثم انطلق بي فإذا بقوم أشد شيء انتفاخًا وأنتنه ريحًا كأن ريحهم المراحيض. قلت: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الزانون والزواني. ثم انطلق بي، فإذا أنا بنساء تنهش ثديهن الحيات. قلت: ما بال هؤلاء؟ قال: هؤلاء يمنعن أولادهن ألبانهن. ثم انطلق بي فإذا أنا بالغلمان يلعبون بين نهرين، قلت: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء ذراري المؤمنين، ثم شرف شرفًا فإذا أنا بنفر ثلاثة يشربون من خمر لهم، قلت: من هؤلاء؟ قال هؤلاء جعفر وزيد وابن رواحة. ثم شرفني شرفًا آخر، فإذا أنا بنفر ثلاثة، قلت: من هؤلاء؟ قال: هذا إبراهيم وموسى وعيسى وهم ينظروني.
_________
٣٦٦٤ - الترمذي (٥/ ٥٣٤) ٤٩ - كتاب الدعوات، ٨٥ - باب منه، وقال: حديث حسن صحيح.
ابن ماجه (٢/ ١٢٦٥) ٣٤ - كتاب الدعاء، ٥ - باب الدعاء بالعفو والعافية.
٣٦٦٥ - ابن خزيمة (٣/ ٢٣٧) كتاب الصيام، ٧٠ - باب ذكر تعليق المفطرين قبل وقت الإفطار بعراقيبهم .. إلخ وإسناده صحيح.
٣٦٦٤ - * روى الترمذي عن عائشة ﵂ قالت: قلت يا رسول الله إن علمت ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: "قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني".
- إثم المفطر:
٣٦٦٥ - * روى ابن خزيمة عن أبي أمامة الباهلي، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "بينا أنا نائم إذ أتاني رجلان، فأخذا بضبعي، فأتيا بي جبلًا وعرًا، فقالا: اصعد، فقتل: إني لا أطيقه، فقالا إنا سنسهله لك، فصعدت حتى إذا كنت في سواء الجبل إذا بأصوات شديدة قلت: ما هذه الأصوات؟ قالا: هذا عواء أهل النار. ثم انطلق بي فإذا أنا بقوم معلقين بعراقيبهم، مشققة أشداقهم تسيل أشداقهم دمًا، قال، قلت: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يفطرون قبل تحلة صومهم. فقال: خابت اليهود والنصارى، فقال سليمان: ما أدري أسمعه أبو أمامة من رسول الله ﷺ أم شيء من رأيه، ثم انطلق فإذا بقوم أشد شيء انتفاخًا، وأنتنه ريحًا، وأسوأه منظرًا، فقلت: من هؤلاء؟ فقال: هؤلاء قتلى الكفار، ثم انطلق بي فإذا بقوم أشد شيء انتفاخًا وأنتنه ريحًا كأن ريحهم المراحيض. قلت: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الزانون والزواني. ثم انطلق بي، فإذا أنا بنساء تنهش ثديهن الحيات. قلت: ما بال هؤلاء؟ قال: هؤلاء يمنعن أولادهن ألبانهن. ثم انطلق بي فإذا أنا بالغلمان يلعبون بين نهرين، قلت: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء ذراري المؤمنين، ثم شرف شرفًا فإذا أنا بنفر ثلاثة يشربون من خمر لهم، قلت: من هؤلاء؟ قال هؤلاء جعفر وزيد وابن رواحة. ثم شرفني شرفًا آخر، فإذا أنا بنفر ثلاثة، قلت: من هؤلاء؟ قال: هذا إبراهيم وموسى وعيسى وهم ينظروني.
_________
٣٦٦٤ - الترمذي (٥/ ٥٣٤) ٤٩ - كتاب الدعوات، ٨٥ - باب منه، وقال: حديث حسن صحيح.
ابن ماجه (٢/ ١٢٦٥) ٣٤ - كتاب الدعاء، ٥ - باب الدعاء بالعفو والعافية.
٣٦٦٥ - ابن خزيمة (٣/ ٢٣٧) كتاب الصيام، ٧٠ - باب ذكر تعليق المفطرين قبل وقت الإفطار بعراقيبهم .. إلخ وإسناده صحيح.
2528