الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
سورة المؤمنون
٢٧٤٩ - * روى الترمذي عن عائشة ﵂ قالت: قلت: يا رسول الله، ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ (١) أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون؟ قال: "لا، يا بنت الصديق، ولكن هم الذين يصومون [ويصلون] ويتصدقون، ويخافون أن لا يُتقبل منهم ﴿أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ﴾ (٢).
سورة النور
٢٧٥٠ - * روى البخاري عن ابن عباس ﵄ أن هلال بن أمية قذف امرأته عند النبي ﷺ بشريك بن سحماء، فقال النبي ﷺ: "البينةُ أو حدٌّ في ظهرك" قال: يا رسول الله إذا رأى أحدنا على امرأته رجلًا ينطلق يلتمس البينة؟ فجعل النبي ﷺ: "البينة، وإلا حدٌّ في ظهرك"، فقال هلال: والذي بعثك بالحق. إني لصادق، وليُنزلن الله ما يبرئ ظهري من الحدِّ، فنزل جبريل ﵇، وأنزل عليه ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ (٣) فانصرف النبي ﷺ، فأرسل إليهما، فجاء هلال فشهد، والنبي يقول:
_________
٢٧٤٩ - الترمذي (٥/ ٣٢٧، ٣٢٨) ٤٨ - كتاب تفسير القرآن، ٢٤ - باب ومن سورة المؤمنون وقال: وقد رُوي هذا الحديث عن عبد الرحمن بن سعيد عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي ﷺ.
وهذا الحديث له شاهد عند ابن جرير ١٨/ ٢٦.
المستدرك (٢/ ٣٩٣، ٣٩٤) وصححه الحاكم، وافقه الذهبي.
قال ابن كثير: في معنى الآية يعطون العطاء وهم خائفون وجلون أن لا يتقبل منهم لخوفهم أني كونوا قد قصروا في القيام بشروط العطاء، وهذا من باب الإشفاق والاحتياط.
(١) المؤمنون: ٦٠.
(٢) المؤمنون: ٦١.
٢٧٥٠ - البخاري (٨/ ٤٤٩) ٦٥ - كتاب التفسير، ٣ - باب (ويدرأ عنها العذاب .. إلخ).
أبو داود ٠٢/ ٢٧٦) كتاب الطلاق، باب في اللعان.
الترمذي (٥/ ٣٣١، ٣٣٢) ٤٨ - كتاب تفسير القرآن، ٢٥ - باب ومن سورة النور.
(قذف) القذف: رمي الإنسان بالزنا، أو ما كان في معناه.
(٣) النور: ٦ - ٩.
٢٧٤٩ - * روى الترمذي عن عائشة ﵂ قالت: قلت: يا رسول الله، ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ (١) أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون؟ قال: "لا، يا بنت الصديق، ولكن هم الذين يصومون [ويصلون] ويتصدقون، ويخافون أن لا يُتقبل منهم ﴿أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ﴾ (٢).
سورة النور
٢٧٥٠ - * روى البخاري عن ابن عباس ﵄ أن هلال بن أمية قذف امرأته عند النبي ﷺ بشريك بن سحماء، فقال النبي ﷺ: "البينةُ أو حدٌّ في ظهرك" قال: يا رسول الله إذا رأى أحدنا على امرأته رجلًا ينطلق يلتمس البينة؟ فجعل النبي ﷺ: "البينة، وإلا حدٌّ في ظهرك"، فقال هلال: والذي بعثك بالحق. إني لصادق، وليُنزلن الله ما يبرئ ظهري من الحدِّ، فنزل جبريل ﵇، وأنزل عليه ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ (٣) فانصرف النبي ﷺ، فأرسل إليهما، فجاء هلال فشهد، والنبي يقول:
_________
٢٧٤٩ - الترمذي (٥/ ٣٢٧، ٣٢٨) ٤٨ - كتاب تفسير القرآن، ٢٤ - باب ومن سورة المؤمنون وقال: وقد رُوي هذا الحديث عن عبد الرحمن بن سعيد عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي ﷺ.
وهذا الحديث له شاهد عند ابن جرير ١٨/ ٢٦.
المستدرك (٢/ ٣٩٣، ٣٩٤) وصححه الحاكم، وافقه الذهبي.
قال ابن كثير: في معنى الآية يعطون العطاء وهم خائفون وجلون أن لا يتقبل منهم لخوفهم أني كونوا قد قصروا في القيام بشروط العطاء، وهذا من باب الإشفاق والاحتياط.
(١) المؤمنون: ٦٠.
(٢) المؤمنون: ٦١.
٢٧٥٠ - البخاري (٨/ ٤٤٩) ٦٥ - كتاب التفسير، ٣ - باب (ويدرأ عنها العذاب .. إلخ).
أبو داود ٠٢/ ٢٧٦) كتاب الطلاق، باب في اللعان.
الترمذي (٥/ ٣٣١، ٣٣٢) ٤٨ - كتاب تفسير القرآن، ٢٥ - باب ومن سورة النور.
(قذف) القذف: رمي الإنسان بالزنا، أو ما كان في معناه.
(٣) النور: ٦ - ٩.
1896