الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
- حمل الأطفال في الصلاة:
١٣٣٦ - * روى ابن خزيمة عن عبد الله، قال: كان رسول الله ﷺ يصلي، فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره، فإذا منعوهما أشار إليهم أن دعوهما، فلما قضى الصلاة وضعهما في حجره، فقال: "من أحبني فليحب هذين".
١٣٣٧ - * روى الشيخان عن أبي قتادة ﵁ أن رسول الله ﷺ كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله ﷺ- لأبي العاص بن ربيعة بن عبد شمس- فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها. وفي رواية (٣): "رأيت رسول الله ﷺ يؤم الناس وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه، فإذا ركع وضعها، وإذا رفع من السجود أعادها". وفي أخرى (٤) لأبي داود: قال: "بينا نحن جلوس في المسجد، إذ خرج علينا رسول الله ﷺ يحمل أمامة بنت أبي العاص بن الربيع، وأمها زينب بنت رسول الله ﷺ، وهي صبية، فحملها على عاتقه، فصلى رسول الله ﷺ وهي على عاتقه، يضعها إذا ركع، ويعيدها إذا قام، حتى قضى صلاته، يفعل ذلك بها". وفي أخرى (٥) له قال: "بينا نحن ننظر رسول الله ﷺ في الظهر أو العصر، وقد دعاه بلال إلى الصلاة، إذ خرج إلينا وأمامة بنت أبي العاص بنت بنته على عنقه، فقام رسول الله ﷺ في مصلاه، وقمنا خلفه، وهي في مكانها الذي هي فيه، قال: فكبر فكبرنا، حتى إذا أراد رسول الله ﷺ أن يركع أخذها فوضعها، ثم ركع وسجد، حتى إذا فرغ من سجوده وقام، أخذها فردها في مكانها، فما زال رسول الله ﷺ يصنع بها ذلك في كل ركعة حتى فرغ من صلاته.
أقول: ما فعله رسول الله ﷺ في هذه الروايات، هو الفاصل بين العمل الكثير
_________
١٣٣٦ - ابن خزيمة (٢/ ٤٨) جماع أبواب الأفعال المباحة في الصلاة، ٣٢٧ - باب ذكر الدليل على أن الإشارة في الصلاة بما يفهم عن المشير لا يقطع الصلاة ولا يفسدها، وإسناده حسن.
١٣٣٧ - البخاري (١/ ٩٥٠) ٨ - كتاب الصلاة، ١٠٦ - باب إذا حمل جارية صغيرة على عنقه في الصلاة.
مسلم (٢/ ٣٨٥) ٥ - كتاب المساجد ومواضع الصلاة، ٩ - باب جواز حمل الصبيان في الصلاة.
(٣) مسلم (١/ ٣٨٥، ٣٨٦) نفس الموضع السابق.
(٤) أبو داود (١/ ٢٤١) كتاب الصلاة، ١٦٨ - باب العمل في الصلاة.
(٥) أبو داود نفس الموضع السابق ص ٢٤٢.
١٣٣٦ - * روى ابن خزيمة عن عبد الله، قال: كان رسول الله ﷺ يصلي، فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره، فإذا منعوهما أشار إليهم أن دعوهما، فلما قضى الصلاة وضعهما في حجره، فقال: "من أحبني فليحب هذين".
١٣٣٧ - * روى الشيخان عن أبي قتادة ﵁ أن رسول الله ﷺ كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله ﷺ- لأبي العاص بن ربيعة بن عبد شمس- فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها. وفي رواية (٣): "رأيت رسول الله ﷺ يؤم الناس وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه، فإذا ركع وضعها، وإذا رفع من السجود أعادها". وفي أخرى (٤) لأبي داود: قال: "بينا نحن جلوس في المسجد، إذ خرج علينا رسول الله ﷺ يحمل أمامة بنت أبي العاص بن الربيع، وأمها زينب بنت رسول الله ﷺ، وهي صبية، فحملها على عاتقه، فصلى رسول الله ﷺ وهي على عاتقه، يضعها إذا ركع، ويعيدها إذا قام، حتى قضى صلاته، يفعل ذلك بها". وفي أخرى (٥) له قال: "بينا نحن ننظر رسول الله ﷺ في الظهر أو العصر، وقد دعاه بلال إلى الصلاة، إذ خرج إلينا وأمامة بنت أبي العاص بنت بنته على عنقه، فقام رسول الله ﷺ في مصلاه، وقمنا خلفه، وهي في مكانها الذي هي فيه، قال: فكبر فكبرنا، حتى إذا أراد رسول الله ﷺ أن يركع أخذها فوضعها، ثم ركع وسجد، حتى إذا فرغ من سجوده وقام، أخذها فردها في مكانها، فما زال رسول الله ﷺ يصنع بها ذلك في كل ركعة حتى فرغ من صلاته.
أقول: ما فعله رسول الله ﷺ في هذه الروايات، هو الفاصل بين العمل الكثير
_________
١٣٣٦ - ابن خزيمة (٢/ ٤٨) جماع أبواب الأفعال المباحة في الصلاة، ٣٢٧ - باب ذكر الدليل على أن الإشارة في الصلاة بما يفهم عن المشير لا يقطع الصلاة ولا يفسدها، وإسناده حسن.
١٣٣٧ - البخاري (١/ ٩٥٠) ٨ - كتاب الصلاة، ١٠٦ - باب إذا حمل جارية صغيرة على عنقه في الصلاة.
مسلم (٢/ ٣٨٥) ٥ - كتاب المساجد ومواضع الصلاة، ٩ - باب جواز حمل الصبيان في الصلاة.
(٣) مسلم (١/ ٣٨٥، ٣٨٦) نفس الموضع السابق.
(٤) أبو داود (١/ ٢٤١) كتاب الصلاة، ١٦٨ - باب العمل في الصلاة.
(٥) أبو داود نفس الموضع السابق ص ٢٤٢.
871