الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
وكان بلال إذا أقلع عنه يرفع عقيرته ويقول:
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بواد وحولي إذخر وجليل؟
وهل أردن يومًا مياه مجنة؟ ... وهل يبدون لي شامة وطفيل؟
فجئت رسول الله ﷺ فأخبرته فقال: "اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، اللهم وصححها وبارك لنا في مدها وصاعها وانقل حماها فاجعلها بجحفة".
وفي رواية (١): زاد بلال بعد البيتين: اللهم العن شيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة وأمية بن خلف كما أخرجونا من أرضنا إلى أرض الوباء، قالت: وقدمنا المدينة وهي أوبأ أرض الله وكان بطحان يجري نجلًا تعنى ماءً آجنًا.
وللموطأ (٢) قالت: وكان عامر بن فهيرة يقول:
قد رأيت الموت قبل ذوقه ... إن الجبان حتفه من فوقه
- فيمن أحدث في المدينة أو أراد بأهلها سوءًا:
٤٠٣٦ - * روى الشيخان عن أنس بن مالك (﵁) قال عاصم بن سليمان الأحول: قلت لأنس: أحرم رسول الله ﷺ المدينة؟ قال: نعم، ما بين كذا إلى كذا، فمن أحدث فيها حدثًا، قال لي: "هذه شديدة، من أحدث فيها حدثًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفًا ولا عدلًا": وفي رواية (٣) قال: "سألت أنسًا أحرم رسول الله ﷺ المدينة؟ قال: نعم، هي حرام، لا يختلى خلاها، فمن فعل ذلك: فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين" وفي رواية (٤) عن أنس قال في حديث طويل في آخره: "ثم أقبل حتى إذا بدا له أحد، قال: هذا جبل
_________
مسلم (٢/ ١٠٠٣) ١٥ - كتاب الحج، ٨٦ - باب الترغيب في سكنى المدينة والصبر على لأوائها.
ولكن مسلم لم يورد في متن حديثه أبيات الشعر. (المصحح).
(١) البخاري (٤/ ٩٩) ٢٩ - كتاب فضائل المدينة، ١٢ - باب.
(٢) الموطأ (٢/ ٨٩١) ٤٥ - كتاب الجامع، ٤ - باب ما جاء في وباء المدينة.
٤٠٣٦ - البخاري (٤/ ٨١) ٢٩ - كتاب فضائل لامدينة، ١ - باب حرم المدينة.
(٣) مسلم (٢/ ٩٩٤) ١٥ - كتاب الحج، ٨٥ - باب فضائل المدينة، ودعاء النبيﷺ- فيها بالبركة ... إلخ.
(٤) مسلم (٢/ ٩٩٣) ١٥ - كتاب الحج، ٨٥ - باب فضل المدينة، ودعاء النبيﷺ- فيها بالبركة ... إلخ.
(الحدث): الأمر الحادث المنكر الذي ليس بمعتاد ولا معروف في السُنَّة، وأما المحدث، فيروى- بكسر الدال- وهو فاعل الحدث- وبفتحها- وهو الأمر المبتدع نفسه.
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بواد وحولي إذخر وجليل؟
وهل أردن يومًا مياه مجنة؟ ... وهل يبدون لي شامة وطفيل؟
فجئت رسول الله ﷺ فأخبرته فقال: "اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، اللهم وصححها وبارك لنا في مدها وصاعها وانقل حماها فاجعلها بجحفة".
وفي رواية (١): زاد بلال بعد البيتين: اللهم العن شيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة وأمية بن خلف كما أخرجونا من أرضنا إلى أرض الوباء، قالت: وقدمنا المدينة وهي أوبأ أرض الله وكان بطحان يجري نجلًا تعنى ماءً آجنًا.
وللموطأ (٢) قالت: وكان عامر بن فهيرة يقول:
قد رأيت الموت قبل ذوقه ... إن الجبان حتفه من فوقه
- فيمن أحدث في المدينة أو أراد بأهلها سوءًا:
٤٠٣٦ - * روى الشيخان عن أنس بن مالك (﵁) قال عاصم بن سليمان الأحول: قلت لأنس: أحرم رسول الله ﷺ المدينة؟ قال: نعم، ما بين كذا إلى كذا، فمن أحدث فيها حدثًا، قال لي: "هذه شديدة، من أحدث فيها حدثًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفًا ولا عدلًا": وفي رواية (٣) قال: "سألت أنسًا أحرم رسول الله ﷺ المدينة؟ قال: نعم، هي حرام، لا يختلى خلاها، فمن فعل ذلك: فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين" وفي رواية (٤) عن أنس قال في حديث طويل في آخره: "ثم أقبل حتى إذا بدا له أحد، قال: هذا جبل
_________
مسلم (٢/ ١٠٠٣) ١٥ - كتاب الحج، ٨٦ - باب الترغيب في سكنى المدينة والصبر على لأوائها.
ولكن مسلم لم يورد في متن حديثه أبيات الشعر. (المصحح).
(١) البخاري (٤/ ٩٩) ٢٩ - كتاب فضائل المدينة، ١٢ - باب.
(٢) الموطأ (٢/ ٨٩١) ٤٥ - كتاب الجامع، ٤ - باب ما جاء في وباء المدينة.
٤٠٣٦ - البخاري (٤/ ٨١) ٢٩ - كتاب فضائل لامدينة، ١ - باب حرم المدينة.
(٣) مسلم (٢/ ٩٩٤) ١٥ - كتاب الحج، ٨٥ - باب فضائل المدينة، ودعاء النبيﷺ- فيها بالبركة ... إلخ.
(٤) مسلم (٢/ ٩٩٣) ١٥ - كتاب الحج، ٨٥ - باب فضل المدينة، ودعاء النبيﷺ- فيها بالبركة ... إلخ.
(الحدث): الأمر الحادث المنكر الذي ليس بمعتاد ولا معروف في السُنَّة، وأما المحدث، فيروى- بكسر الدال- وهو فاعل الحدث- وبفتحها- وهو الأمر المبتدع نفسه.
2782