الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
- في المعوذتين:
٢٤٤٣ - * روى النسائي عن عبد الله بن خُبيبٍ ﵁ قال: "أصابنا طشٌّ وظُلمةٌ، فانتظرنا رسول الله ﷺ ليصلي بنا ... [ثم ذكر كلامًا معناه] فخرج، فقال: قُلْ، قلتُ: ما أقول؟ قال: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ والمعوذتين- حين تمسي وحين تُصبح [ثلاثًا]، تكفيك كل شيء".
وفي رواية (١) قال: كنتُ مع رسول الله ﷺ في طريق مكة، فأصبحت خلوة من رسول الله ﷺ فدنوتُ منه، فقال: قل، قلت: ما أقول؟ قال: قل، قلت: ما أقول؟ قال: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ حتى ختمها، ثم قال: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ حتى ختمها، ثم قال: ما تعوذَ الناسُ بأفضل منهما".
٢٤٤٤ - * روى النسائي عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمك "اقرأ يا جابرُ، قلت: وماذا أقرأ - بأبي أنت وأمي - قال: اقرأ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ فقرأتُهما، فقال: اقرأ بهما، ولن تقرأ بمثلهما".
٢٤٤٥ - * روى مسلم عن عُقبة بن عامر ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "ألم تر آياتٍ أنزلت هذه الليلة، لم يُر مثلُهن قط ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾.
وفي رواية (٢) قال: قال لي رسول الله ﷺ "أُنزل - أو أنزلتْ - عليَّ آياتٌ لم يُر مثلهن قطُّ: المعوذتين" زاد في رواية (٣) عند ذكر عقبة "وكان من رُفقاء أصحاب محمدٍّ ﷺ".
_________
٢٤٤٣ - النسائي (٨/ ٢٥٠) ٥٠ - كتاب الاستعاذة، ١ - كتاب الاستعاذة.
(طشَّ) الطشُّ: أقل ما يكون من المطر.
(١) النسائي ٠٨/ ٢٥١) الموضع السابق، وإسناده حسن.
٢٤٤٤ - النسائي (٨/ ٢٥٤) ٥٠ - كتاب الاستعاذة، ١ - كتاب الاستعاذة، وإسناده حسن.
٢٤٤٥ - مسلم (١/ ٥٥٨) ٦ - كتاب صلاة المسافرين وصرها، ٤٦ - باب فضل قراءة المعوذتين.
(٢) مسلم، الموضع السابق.
(٣) مسلم، الموضع السابق. ... =
٢٤٤٣ - * روى النسائي عن عبد الله بن خُبيبٍ ﵁ قال: "أصابنا طشٌّ وظُلمةٌ، فانتظرنا رسول الله ﷺ ليصلي بنا ... [ثم ذكر كلامًا معناه] فخرج، فقال: قُلْ، قلتُ: ما أقول؟ قال: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ والمعوذتين- حين تمسي وحين تُصبح [ثلاثًا]، تكفيك كل شيء".
وفي رواية (١) قال: كنتُ مع رسول الله ﷺ في طريق مكة، فأصبحت خلوة من رسول الله ﷺ فدنوتُ منه، فقال: قل، قلت: ما أقول؟ قال: قل، قلت: ما أقول؟ قال: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ حتى ختمها، ثم قال: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ حتى ختمها، ثم قال: ما تعوذَ الناسُ بأفضل منهما".
٢٤٤٤ - * روى النسائي عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمك "اقرأ يا جابرُ، قلت: وماذا أقرأ - بأبي أنت وأمي - قال: اقرأ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ فقرأتُهما، فقال: اقرأ بهما، ولن تقرأ بمثلهما".
٢٤٤٥ - * روى مسلم عن عُقبة بن عامر ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "ألم تر آياتٍ أنزلت هذه الليلة، لم يُر مثلُهن قط ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾.
وفي رواية (٢) قال: قال لي رسول الله ﷺ "أُنزل - أو أنزلتْ - عليَّ آياتٌ لم يُر مثلهن قطُّ: المعوذتين" زاد في رواية (٣) عند ذكر عقبة "وكان من رُفقاء أصحاب محمدٍّ ﷺ".
_________
٢٤٤٣ - النسائي (٨/ ٢٥٠) ٥٠ - كتاب الاستعاذة، ١ - كتاب الاستعاذة.
(طشَّ) الطشُّ: أقل ما يكون من المطر.
(١) النسائي ٠٨/ ٢٥١) الموضع السابق، وإسناده حسن.
٢٤٤٤ - النسائي (٨/ ٢٥٤) ٥٠ - كتاب الاستعاذة، ١ - كتاب الاستعاذة، وإسناده حسن.
٢٤٤٥ - مسلم (١/ ٥٥٨) ٦ - كتاب صلاة المسافرين وصرها، ٤٦ - باب فضل قراءة المعوذتين.
(٢) مسلم، الموضع السابق.
(٣) مسلم، الموضع السابق. ... =
1647