الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
- لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم:
٤٧٧٠ - * روى الترمذي عن أبي هريرة (﵁) قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يلجُ النار رجلٌ بكى من خشية الله، حتى يعودَ اللبنُ في الضَّرع ولا يجتمعُ على عبدٍ غبارٌ في سبيل الله ودُخانُ جهنم".
وزاد النسائي (١) في أخرى "في منخريْ مسلم أبدًا".
وللنسائي أيضًا (٢) قال: "لا يجتمعُ غبارٌ في سبيل الله ودُخانُ جهنم في جوفِ عبدٍ أبدًا، ولا يجتمعُ الشُّحُ والإيمانُ في قلبِ عبدٍ أبدًا" وفي أخرى (٣) "في قلبِ مسلمٍ".
٤٧٧١ - * روى أحمد عن عائشة أن مكاتبًا لها دخل عليها ببقيةٍ مكاتبته فقالت له ما أنت بداخلٍ على غير مرتك هذه، فعليك بالجهاد في سبيل الله فإني سمعتُ رسول الله ﷺ قول: "ما خالط قلب امرئٍ مسلم رهجٌ في سبيل الله إلا حرم الله عليه النار".
٤٧٧٢ - * روى النسائي عن سبرة بن أبي فاكه (﵁) قال: سمعتُ النبي ﷺ يقول: "إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرُقهِ، قعد في طريق الإسلام فقال:
_________
٤٧٧٠ - الترمذي (٤/ ٥٥٥) ٣٧ - كتاب الزهد، ٨ - باب ما جاء في فضل البكاء من خشية الله، وهو حديث حسن صحيح.
(١) النسائي (٦/ ١٤) ٢٥ - كتاب الجهاد، ٨ - باب فضل من عمل في سبيل الله على قدمه.
(٢) النسائي (٦/ ١٣) ٢٥ - كتاب الجهاد، ٨ - باب فضل من عمل في سبيل الله على قدمه.
(٣) النسائي (٦/ ١٤) ٢٥ - كتاب الجهاد، ٨ - باب فضل من عمل في سبيل الله على قدمه.
٤٧٧١ - أحمد (٦/ ٨٥).
مجمع الزوائد (٥/ ٢٧٥) وقال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الأوسط ورجال أحمد ثقات.
(رهج) الرهج: الغبار والشغبِ.
٤٧٧٢ - النسائي (٦/ ٢١) ٢٥ - كتاب الجهاد، ١٩ - باب ما لمن أسلم وهاجر وجاهد وإسناده حسن قال الحافظ في "الإصابة": إسناده حسن، إلا أن في إسناده اختلافًا، وصححه ابن حبان.
(إن الشيطان قعد) قد جاء في لفظ الحديث، قال: "قعد الشيطان لابن آدم بأطرُقِه" يريد جمع طريق، جمعها جمع المؤنث.
فإن الطريق يذكر ويؤنث، تقول: الطريق الأعظم، والطريق العظمى. =
٤٧٧٠ - * روى الترمذي عن أبي هريرة (﵁) قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يلجُ النار رجلٌ بكى من خشية الله، حتى يعودَ اللبنُ في الضَّرع ولا يجتمعُ على عبدٍ غبارٌ في سبيل الله ودُخانُ جهنم".
وزاد النسائي (١) في أخرى "في منخريْ مسلم أبدًا".
وللنسائي أيضًا (٢) قال: "لا يجتمعُ غبارٌ في سبيل الله ودُخانُ جهنم في جوفِ عبدٍ أبدًا، ولا يجتمعُ الشُّحُ والإيمانُ في قلبِ عبدٍ أبدًا" وفي أخرى (٣) "في قلبِ مسلمٍ".
٤٧٧١ - * روى أحمد عن عائشة أن مكاتبًا لها دخل عليها ببقيةٍ مكاتبته فقالت له ما أنت بداخلٍ على غير مرتك هذه، فعليك بالجهاد في سبيل الله فإني سمعتُ رسول الله ﷺ قول: "ما خالط قلب امرئٍ مسلم رهجٌ في سبيل الله إلا حرم الله عليه النار".
٤٧٧٢ - * روى النسائي عن سبرة بن أبي فاكه (﵁) قال: سمعتُ النبي ﷺ يقول: "إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرُقهِ، قعد في طريق الإسلام فقال:
_________
٤٧٧٠ - الترمذي (٤/ ٥٥٥) ٣٧ - كتاب الزهد، ٨ - باب ما جاء في فضل البكاء من خشية الله، وهو حديث حسن صحيح.
(١) النسائي (٦/ ١٤) ٢٥ - كتاب الجهاد، ٨ - باب فضل من عمل في سبيل الله على قدمه.
(٢) النسائي (٦/ ١٣) ٢٥ - كتاب الجهاد، ٨ - باب فضل من عمل في سبيل الله على قدمه.
(٣) النسائي (٦/ ١٤) ٢٥ - كتاب الجهاد، ٨ - باب فضل من عمل في سبيل الله على قدمه.
٤٧٧١ - أحمد (٦/ ٨٥).
مجمع الزوائد (٥/ ٢٧٥) وقال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الأوسط ورجال أحمد ثقات.
(رهج) الرهج: الغبار والشغبِ.
٤٧٧٢ - النسائي (٦/ ٢١) ٢٥ - كتاب الجهاد، ١٩ - باب ما لمن أسلم وهاجر وجاهد وإسناده حسن قال الحافظ في "الإصابة": إسناده حسن، إلا أن في إسناده اختلافًا، وصححه ابن حبان.
(إن الشيطان قعد) قد جاء في لفظ الحديث، قال: "قعد الشيطان لابن آدم بأطرُقِه" يريد جمع طريق، جمعها جمع المؤنث.
فإن الطريق يذكر ويؤنث، تقول: الطريق الأعظم، والطريق العظمى. =
3274