الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
- الدعاء والصلاة وقلب الرداء في الاستسقاء:
٢١٩٣ - * روى أبو داود عن هشام بن إسحاق بن عبد الله بن كنانة عن أبيه قال: "أرسلني الوليد بن عقبة- وهو أمير المدينة- إلى ابن عباس يسأله عن استسقاء رسول الله ﷺ؟ فأتيته فقال: خرج رسول الله ﷺ متبذلًا متواضعًا متضرعًا، حتى أتى المصلى فرقي المنبر، فلم يخطب خطبتكم هذه، ولكن لم يزل في الدعاء والتضرع والتكبير، ثم صلى ركعتين كما يصلي في العيد".
وزاد في رواية (١) "متخشعًا".
وأخرجه النسائي قال: "أرسلني فلان إلى ابن عباس أسأله عن صلاة رسول الله ﷺ في الاستسقاء؟ فقال: خرج رسول الله ﷺ متضرعًا متواضعًا متبذلًا، فلم يخطب نحو خطبتكم هذه، فصلى ركعتين".
وله في أخرى (٢) قال: "أرسلني أمير من الأمراء إلى ابن عباس: أسأله عن الاستسقاء؟ فقال ابن عباس: ما منعه أن يسألني؟ خرج رسول الله ﷺ متواضعًا متذللًا متخشعًا متضرعًا، فصلى ركعتين كما يصلي في العيدين، ولم يخطب خطبتكم هذه" وأخرج الرواية (٣) الأولى، وأول حديثه قال: "سألت ابن عباس" وإسناده حسن.
_________
٢١٩٣ - أبو داود (١/ ٣٠٢) كتاب الصلاة، ٢٥٧ - جماع أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعها وقد روى أبو داود هذا الحديث ولم يذكر "متبذلًا" ولا "متخشعًا"، وقال: روى الوليد بن عقبة، وابن عتبة والصواب: ابن عتبة.
الترمذي (٢/ ٤٤٥) أبواب الصلاة، ٣٩٥ - باب ما جاء في صلاة الاستسقاء.
والحديث إسناده حسن، ورواه أيضًا أبو عوانة وابن حبان وصححاه والحاكم والدارقطني والبيهقي كذا في النيل.
النسائي (٣/ ١٥٦) ١٧ - كتاب الاستسقاء، ٣ - باب الحال التي يستحب للإمام أن يكون عليها إذا خرج.
(الاستسقاء): طلب السقي، وقد صار غالبًا على طلب الغيث، ومسألة الله تعالى: أن يسقي الناس والدواب والنبات عند تعذر الغيث.
(متبذلًا) التبذل: ترك التزين، والتهيؤ بالهيئة الحسنة الجميلة.
(متضرعًا): التضرع: المبالغة في السؤال والرغبة.
(١) الترمذي (٢/ ٤٤٥) أبواب الصلاة، ٣٩٥ - باب ما جاء في صلاة الاستسقاء.
(٢) النسائي (٣/ ١٦٣) ١٧ - كتاب الاستسقاء، ١٣ - كيف صلاة الاستسقاء.
(٣) النسائي (٣/ ١٥٦، ١٥٧) ١٧ - كتاب الاستسقاء، ٤ - باب جلوس الإمام على المنبر للاستسقاء.
٢١٩٣ - * روى أبو داود عن هشام بن إسحاق بن عبد الله بن كنانة عن أبيه قال: "أرسلني الوليد بن عقبة- وهو أمير المدينة- إلى ابن عباس يسأله عن استسقاء رسول الله ﷺ؟ فأتيته فقال: خرج رسول الله ﷺ متبذلًا متواضعًا متضرعًا، حتى أتى المصلى فرقي المنبر، فلم يخطب خطبتكم هذه، ولكن لم يزل في الدعاء والتضرع والتكبير، ثم صلى ركعتين كما يصلي في العيد".
وزاد في رواية (١) "متخشعًا".
وأخرجه النسائي قال: "أرسلني فلان إلى ابن عباس أسأله عن صلاة رسول الله ﷺ في الاستسقاء؟ فقال: خرج رسول الله ﷺ متضرعًا متواضعًا متبذلًا، فلم يخطب نحو خطبتكم هذه، فصلى ركعتين".
وله في أخرى (٢) قال: "أرسلني أمير من الأمراء إلى ابن عباس: أسأله عن الاستسقاء؟ فقال ابن عباس: ما منعه أن يسألني؟ خرج رسول الله ﷺ متواضعًا متذللًا متخشعًا متضرعًا، فصلى ركعتين كما يصلي في العيدين، ولم يخطب خطبتكم هذه" وأخرج الرواية (٣) الأولى، وأول حديثه قال: "سألت ابن عباس" وإسناده حسن.
_________
٢١٩٣ - أبو داود (١/ ٣٠٢) كتاب الصلاة، ٢٥٧ - جماع أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعها وقد روى أبو داود هذا الحديث ولم يذكر "متبذلًا" ولا "متخشعًا"، وقال: روى الوليد بن عقبة، وابن عتبة والصواب: ابن عتبة.
الترمذي (٢/ ٤٤٥) أبواب الصلاة، ٣٩٥ - باب ما جاء في صلاة الاستسقاء.
والحديث إسناده حسن، ورواه أيضًا أبو عوانة وابن حبان وصححاه والحاكم والدارقطني والبيهقي كذا في النيل.
النسائي (٣/ ١٥٦) ١٧ - كتاب الاستسقاء، ٣ - باب الحال التي يستحب للإمام أن يكون عليها إذا خرج.
(الاستسقاء): طلب السقي، وقد صار غالبًا على طلب الغيث، ومسألة الله تعالى: أن يسقي الناس والدواب والنبات عند تعذر الغيث.
(متبذلًا) التبذل: ترك التزين، والتهيؤ بالهيئة الحسنة الجميلة.
(متضرعًا): التضرع: المبالغة في السؤال والرغبة.
(١) الترمذي (٢/ ٤٤٥) أبواب الصلاة، ٣٩٥ - باب ما جاء في صلاة الاستسقاء.
(٢) النسائي (٣/ ١٦٣) ١٧ - كتاب الاستسقاء، ١٣ - كيف صلاة الاستسقاء.
(٣) النسائي (٣/ ١٥٦، ١٥٧) ١٧ - كتاب الاستسقاء، ٤ - باب جلوس الإمام على المنبر للاستسقاء.
1442