الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
يقول: "من قاتل في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة، ومن سأل الله القتل في سبيل الله صادقًا من نفسه، ثم مات أو قُتل، كان له أجر شهيد، ومن جُرح جرحًا في سبيل الله، أو نكب نكبة، فإنها تجيء يوم القيامة كأغزر ما كانت، لونها لون الزعفران، وريحها ريح المسك، ومن خرج به خُراجٌ في سبيل الله، فإن عليه طابع الشهداء".
- الخارج في سبيل الله ضامن على الله:
٤٧٤٩ - * روى مسلم عن أبي هريرة (﵁) قال: قال رسول الله ﷺ: "تضمن الله لمن خرج في سبيله - لا يخرجه إلا جهادًا في سبيلي، وإيمانًا بي، وتصديقًا برسلي- فهو علي ضامن أن أدخله الجنة، أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه، نائلًا ما نال من أجرٍ أو غنيمة، والذي نفسُ محمدٍ بيده، ما من كلمٍ يكلم ي سبيل الله، إلا جاء يوم القيامة كهيئته حين كُلم، لونه لونُ دمٍ، وريحه ريحُ مسكٍ، والذي نفسُ محمد بيده، لولا أنْ يشُقَّ على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدًا، ولكن لا أجدُ سعةً فأحملهُم، ولا يجدون سعةً، ويشقُّ عليهم أنْ يتخلفوا عني، والذي نفس محمدٍ بيده، لوددتُ أن أغزو في سبيل الله، فأقتل، ثم أغزو فأقتل، ثم أغزو فأقتل".
وأخرج البخاري (١) الفصل الأول، قال: "تكفل الله لمن جاهد في سبيله - لا يخرجه من بيته إلا الجهاد في سبيل الله وتصديقٌ بكلماته - أن يدخله الجنة، أو يرده إلى مسكنه بما نال من أجرٍ أو غنيمةٍ".
وله في أخرى (٢) قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "مثلُ المجاهد في سبيل
_________
= النسائي (٦/ ٢٥) ٢٥ - كتاب الجهاد، ٢٥ - ثواب من قاتل في سبيل الله فواق ناقة.
الترمذي (٤/ ١٨٥) ٢٣ - كتاب فضائل الجهاد، ٢١ - باب ما جاء فيمن يُكلمُ في سبيل الله. وقال الترمذي: هذا حديث صحيح، وهو كما قال.
٤٧٤٩ - مسلم (٣/ ١٤٩٥) ٢٣ - كتاب الإمارة، ٢٨ - باب فضل الجهاد والخروج في سبيل الله.
(١) البخاري (٦/ ٢٢٠) ٥٧ - كتاب فرض الخمس، ٨ - باب قول النبي ﷺ "أحلت لكم الغنائم".
(٢) البخاري (٦/ ٦) ٥٦ - كتاب الجهاد والسير، ٢ - باب أفضلُ الناس مؤمن مجاهد بنفسه وماله في سبيل الله.
- الخارج في سبيل الله ضامن على الله:
٤٧٤٩ - * روى مسلم عن أبي هريرة (﵁) قال: قال رسول الله ﷺ: "تضمن الله لمن خرج في سبيله - لا يخرجه إلا جهادًا في سبيلي، وإيمانًا بي، وتصديقًا برسلي- فهو علي ضامن أن أدخله الجنة، أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه، نائلًا ما نال من أجرٍ أو غنيمة، والذي نفسُ محمدٍ بيده، ما من كلمٍ يكلم ي سبيل الله، إلا جاء يوم القيامة كهيئته حين كُلم، لونه لونُ دمٍ، وريحه ريحُ مسكٍ، والذي نفسُ محمد بيده، لولا أنْ يشُقَّ على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدًا، ولكن لا أجدُ سعةً فأحملهُم، ولا يجدون سعةً، ويشقُّ عليهم أنْ يتخلفوا عني، والذي نفس محمدٍ بيده، لوددتُ أن أغزو في سبيل الله، فأقتل، ثم أغزو فأقتل، ثم أغزو فأقتل".
وأخرج البخاري (١) الفصل الأول، قال: "تكفل الله لمن جاهد في سبيله - لا يخرجه من بيته إلا الجهاد في سبيل الله وتصديقٌ بكلماته - أن يدخله الجنة، أو يرده إلى مسكنه بما نال من أجرٍ أو غنيمةٍ".
وله في أخرى (٢) قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "مثلُ المجاهد في سبيل
_________
= النسائي (٦/ ٢٥) ٢٥ - كتاب الجهاد، ٢٥ - ثواب من قاتل في سبيل الله فواق ناقة.
الترمذي (٤/ ١٨٥) ٢٣ - كتاب فضائل الجهاد، ٢١ - باب ما جاء فيمن يُكلمُ في سبيل الله. وقال الترمذي: هذا حديث صحيح، وهو كما قال.
٤٧٤٩ - مسلم (٣/ ١٤٩٥) ٢٣ - كتاب الإمارة، ٢٨ - باب فضل الجهاد والخروج في سبيل الله.
(١) البخاري (٦/ ٢٢٠) ٥٧ - كتاب فرض الخمس، ٨ - باب قول النبي ﷺ "أحلت لكم الغنائم".
(٢) البخاري (٦/ ٦) ٥٦ - كتاب الجهاد والسير، ٢ - باب أفضلُ الناس مؤمن مجاهد بنفسه وماله في سبيل الله.
3264