الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
فقال: لمن هي يا رسول الله؟ قال: لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وأدام الصيام، وصلى بالليل والناس نيام".
١٩٦٢ - * روى الطبراني في الكبير عن يزيد بن الأخنس وكانت له صحبة أن رسول الله ﷺ قال: "لا تنافس بينكم إلا في اثنتين: رجل أعطاه الله قرآنًا فهو يقوم به آناء الليل والنهار ويتبع ما فيه فيقول رجل: لو أن الله أعطاني ما أعطى فلانًا فأقوم به كما يقوم به. ورجل أعطاه الله مالًا فهو ينفق ويتصدق فيقول رجل مثل تلك".
١٩٦٣ - * روى الشيخان عن المغيرة بن شعبة ﵁ قال: "قام النبي ﷺ حتى تورمت قدماه، فقيل له: قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: أفلا أكون عبدًا شكورًا؟ ".
وفي رواية (٣) "إن كان النبي ﷺ ليقوم- أو ليصلي- حتى ترم قدماه- أو ساقاه- فيقال له، فيقول: أفلا أكون عبدًا شكورًا؟ ".
وفي أخرى (٤) "حتى ترم أو تنتفخ".
وفي أخرى (٥) "أنه صلى حتى انتفخت قدماه، فقيل له: أتكلف هذا، وقد غفر لك؟ فقال ... وذكره".
١٩٦٤ - * روى البخاري عن عائشة ﵂ قالت: "قام رسول الله ﷺ حتى
_________
١٩٦٢ - الطبراني في "المعجم الكبير" (٢٢/ ٢٣٩).
مجمع الزوائد (٣/ ١٠٨) قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات وفيه سليمان بن موسى وفيه كلام وقد وثقه جماعة.
١٩٦٣ - البخاري (٨/ ٥٨٤) ٦٥ - كتاب التفسير، ٤٨٥ سورة الفتح، ٢ - باب ليغفر لك الله ... إلخ.
مسلم (٤/ ٢١٧٢) ٥٠ - كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، ١٨ - باب إكثار الأعمال ... إلخ.
(١) البخاري (٣/ ١٤) ١٩ - كتاب التهجد، ٦ - باب قيام النبي ﷺ الليل.
(٢) البخاري (١١/ ٣٠٣) ٨١ - كتاب الرقاق، ٢٠ - باب الصبر عن محارم الله ... إلخ.
(٣) مسلم (٤/ ٢١٧١) ٥٠ - كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، ١٨ - باب إكثار الأعمال ... إلخ.
١٩٦٤ - البخاري (٨/ ٥٨٤) ٦٥ - كتاب التفسير، ٤٨٥ سورة الفتح، ٢ - باب ليغفر لك الله ... إلخ.=
١٩٦٢ - * روى الطبراني في الكبير عن يزيد بن الأخنس وكانت له صحبة أن رسول الله ﷺ قال: "لا تنافس بينكم إلا في اثنتين: رجل أعطاه الله قرآنًا فهو يقوم به آناء الليل والنهار ويتبع ما فيه فيقول رجل: لو أن الله أعطاني ما أعطى فلانًا فأقوم به كما يقوم به. ورجل أعطاه الله مالًا فهو ينفق ويتصدق فيقول رجل مثل تلك".
١٩٦٣ - * روى الشيخان عن المغيرة بن شعبة ﵁ قال: "قام النبي ﷺ حتى تورمت قدماه، فقيل له: قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: أفلا أكون عبدًا شكورًا؟ ".
وفي رواية (٣) "إن كان النبي ﷺ ليقوم- أو ليصلي- حتى ترم قدماه- أو ساقاه- فيقال له، فيقول: أفلا أكون عبدًا شكورًا؟ ".
وفي أخرى (٤) "حتى ترم أو تنتفخ".
وفي أخرى (٥) "أنه صلى حتى انتفخت قدماه، فقيل له: أتكلف هذا، وقد غفر لك؟ فقال ... وذكره".
١٩٦٤ - * روى البخاري عن عائشة ﵂ قالت: "قام رسول الله ﷺ حتى
_________
١٩٦٢ - الطبراني في "المعجم الكبير" (٢٢/ ٢٣٩).
مجمع الزوائد (٣/ ١٠٨) قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات وفيه سليمان بن موسى وفيه كلام وقد وثقه جماعة.
١٩٦٣ - البخاري (٨/ ٥٨٤) ٦٥ - كتاب التفسير، ٤٨٥ سورة الفتح، ٢ - باب ليغفر لك الله ... إلخ.
مسلم (٤/ ٢١٧٢) ٥٠ - كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، ١٨ - باب إكثار الأعمال ... إلخ.
(١) البخاري (٣/ ١٤) ١٩ - كتاب التهجد، ٦ - باب قيام النبي ﷺ الليل.
(٢) البخاري (١١/ ٣٠٣) ٨١ - كتاب الرقاق، ٢٠ - باب الصبر عن محارم الله ... إلخ.
(٣) مسلم (٤/ ٢١٧١) ٥٠ - كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، ١٨ - باب إكثار الأعمال ... إلخ.
١٩٦٤ - البخاري (٨/ ٥٨٤) ٦٥ - كتاب التفسير، ٤٨٥ سورة الفتح، ٢ - باب ليغفر لك الله ... إلخ.=
1241