الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
ولمسلم (١): "أن رسول الله ﷺ كان يصلي ثلاث عشرة ركعة بركعتي الفجر".
١٩٩٠ - * روى أبو داود عن الفل بن العباس ﵄ قال: "بت ليلة عند رسول الله ﷺ، لأنظر كيف يصلي من الليل، فقام فتوضأ وصلى ركعتين؛ قيامه مثل ركوعه، وركوعه مثل سجوده، ثم نام، ثم استيقظ فتوضأ، واستنثر، ثم قرأ بخمس آيات من آل عمران ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ...﴾ فلم يزل يفعل هكذا حتى صلى عشر ركعات، ثم قام فصلى سجدة واحدة فأوتر بها، ونادى المنادي عند ذلك، فقام رسول الله ﷺ بعد ما سكت المؤذن، فصلى سجدتين خفيفتين، ثم جلس حتى صلى الصبح".
١٩٩١ - * روى أبو داود عن عبد الله بن أبي قيس قال: قالت عائشة ﵂: "لا تدع قيام الليل، فإن رسول الله ﷺ كان لا يدعه، وكان إذا مرض أو كسل صلى قاعدًا".
١٩٩٢ - * روى الطبراني عن الحجاج بن غزنة صاحب رسول الله ﷺ قال: يحسب أحدكم إذا قام من الليل يصلي حتى يصبح أنه قد تهجد إنما التهجد: المرء يصلي الصلاة بعد رقدة ثم الصلاة بعد رقدة وتلك كانت صلاة رسول الله ﷺ.
١٩٩٣ - * روى أحمد عن ربيعة الجرشي قال: "سألت عائشة ما كان رسول الله ﷺ يقول إذا قام من الليل وبما كان يستفتح؟ فقالت كان يكبر عشرًا ويحمد عشرًا ويسبح عشرًا ويهلل عشرًا ويستغفر عشرًا ويقول: اللهم اغفر لي واهدني وارزقني عشرًا،
_________
(١) مسلم (١/ ٥٠٩) ٦ - كتاب صلاة المسافرين وقصرها، ١٧ - صلاة الليل وعدد ركعات النبي ﷺ من الليل.
١٩٩٠ - أبو داود (٢/ ٤٤، ٤٥) كتاب الصلاة، ٢٧ - باب في صلاة الليل. وهو حسن لغيره.
(الاستنثار): الامتخاط، وتحريك نثرة الأنف، وهي طرفه.
١٩٩١ - أبو داود (٢/ ٣٢) كتاب الصلاة، باب قيام الليل. وإسناده صحيح.
١٩٩٢ - مجمع الزوائد (٢/ ٢٧٧) وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وله إسناد صحيح رجاله رجال الصحيح.
١٩٩٣ - أحمد (٦/ ١٤٣).
مجمع الزوائد (٢/ ٢٦٣) وقال الهيثمي: رواه أبو داود باختصار- رواه أحمد والطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
١٩٩٠ - * روى أبو داود عن الفل بن العباس ﵄ قال: "بت ليلة عند رسول الله ﷺ، لأنظر كيف يصلي من الليل، فقام فتوضأ وصلى ركعتين؛ قيامه مثل ركوعه، وركوعه مثل سجوده، ثم نام، ثم استيقظ فتوضأ، واستنثر، ثم قرأ بخمس آيات من آل عمران ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ...﴾ فلم يزل يفعل هكذا حتى صلى عشر ركعات، ثم قام فصلى سجدة واحدة فأوتر بها، ونادى المنادي عند ذلك، فقام رسول الله ﷺ بعد ما سكت المؤذن، فصلى سجدتين خفيفتين، ثم جلس حتى صلى الصبح".
١٩٩١ - * روى أبو داود عن عبد الله بن أبي قيس قال: قالت عائشة ﵂: "لا تدع قيام الليل، فإن رسول الله ﷺ كان لا يدعه، وكان إذا مرض أو كسل صلى قاعدًا".
١٩٩٢ - * روى الطبراني عن الحجاج بن غزنة صاحب رسول الله ﷺ قال: يحسب أحدكم إذا قام من الليل يصلي حتى يصبح أنه قد تهجد إنما التهجد: المرء يصلي الصلاة بعد رقدة ثم الصلاة بعد رقدة وتلك كانت صلاة رسول الله ﷺ.
١٩٩٣ - * روى أحمد عن ربيعة الجرشي قال: "سألت عائشة ما كان رسول الله ﷺ يقول إذا قام من الليل وبما كان يستفتح؟ فقالت كان يكبر عشرًا ويحمد عشرًا ويسبح عشرًا ويهلل عشرًا ويستغفر عشرًا ويقول: اللهم اغفر لي واهدني وارزقني عشرًا،
_________
(١) مسلم (١/ ٥٠٩) ٦ - كتاب صلاة المسافرين وقصرها، ١٧ - صلاة الليل وعدد ركعات النبي ﷺ من الليل.
١٩٩٠ - أبو داود (٢/ ٤٤، ٤٥) كتاب الصلاة، ٢٧ - باب في صلاة الليل. وهو حسن لغيره.
(الاستنثار): الامتخاط، وتحريك نثرة الأنف، وهي طرفه.
١٩٩١ - أبو داود (٢/ ٣٢) كتاب الصلاة، باب قيام الليل. وإسناده صحيح.
١٩٩٢ - مجمع الزوائد (٢/ ٢٧٧) وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وله إسناد صحيح رجاله رجال الصحيح.
١٩٩٣ - أحمد (٦/ ١٤٣).
مجمع الزوائد (٢/ ٢٦٣) وقال الهيثمي: رواه أبو داود باختصار- رواه أحمد والطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
1259