الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
٢٠٥٧ - * روى الترمذي عن بريدة ﵁ قال: "كان النبي ﷺ لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم ولا يَطعم يوم الأضحى حتى يصلي".
٢٠٥٨ - * روى الترمذي عن علي بن أبي طالب ﵁ قال: "من السنة أن تخرج إلى العيد ماشيًا، وأن تأكل شيئًا قبل أن تخرج".
٢٠٥٩ - * روى الترمذي عن أبي هريرة ﵁ قال: "كان رسول الله ﷺ إذا خرج يوم العيد في طريق رجع في غيره".
٢٠٦٠ - * روى البخاري عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: "كان رسول الله ﷺ إذا كان يوم عيد خالف الطريق".
أقول: إن في مخالفة طريق الذهاب والإياب حكمًا كثيرة في يوم العيد منها كثرة الخطا وشهادة الأرض ورؤية أكبر قدر من الناس ومنها الجانب الأمني وخاصة لمن يمكن أن يتعرضوا لخطر لو أنهم عادوا من الطريق نفسه، والأصل في المسلم في حالة الخوف أن يكون حذرًا قال تعالى: ﴿خُذُوا حِذْرَكُمْ﴾ (١). وهناك جانب آخر تظهر حكمته في عصرنا حيث السيارات والباصات وهو ألا يصطدم الذاهب بالآيب.
_________
٢٠٥٧ - الترمذي (٢/ ٤٢٦) أبواب الصلاة، ٣٩٠ - باب ما جاء في الأكل يوم الفطر قبل خروجه وقال الترمذي: وفي الباب عن علي وأنس، ورواه أيضًا أحمد في المسند، وابن حبان في صحيحه، وابن ماجه، والدارقطني، والحاكم والبيهقي وصححه ابن القطان، وإسناده حسن.
ابن خزيمة (٢/ ٣٤١) ٦٦٨ - باب استحباب الأكل يوم الفطر قبل الخروج إلى المصلى ...
٢٠٥٨ - الترمذي (٢/ ٤١٠) أبواب الصلاة، [أبواب العيدين]، ٣٨٢ - باب ما جاء في المشي يوم العيد، وقال الترمذي: هذا حديث حسن لغيره.
٢٠٥٩ - الترمذي (٢/ ٤٢٤) أبواب الصلاة، ٣٨٩ - باب ما جاء في خروج النبي ﷺ إلى العيد في طريق ورجوعه من طريق آخر. وهو حديث حسن.
٢٠٦٠ - البخاري (٢/ ٤٧٢) ١٣ - كتاب العيدين، ٢٤ - باب من خالف الطريق إذا رجع يوم العيد، وقال البخاري: رواه سعيد عن أبي هريرة. وحديث جابر أصح.
(١) النساء: من ٧١.
٢٠٥٨ - * روى الترمذي عن علي بن أبي طالب ﵁ قال: "من السنة أن تخرج إلى العيد ماشيًا، وأن تأكل شيئًا قبل أن تخرج".
٢٠٥٩ - * روى الترمذي عن أبي هريرة ﵁ قال: "كان رسول الله ﷺ إذا خرج يوم العيد في طريق رجع في غيره".
٢٠٦٠ - * روى البخاري عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: "كان رسول الله ﷺ إذا كان يوم عيد خالف الطريق".
أقول: إن في مخالفة طريق الذهاب والإياب حكمًا كثيرة في يوم العيد منها كثرة الخطا وشهادة الأرض ورؤية أكبر قدر من الناس ومنها الجانب الأمني وخاصة لمن يمكن أن يتعرضوا لخطر لو أنهم عادوا من الطريق نفسه، والأصل في المسلم في حالة الخوف أن يكون حذرًا قال تعالى: ﴿خُذُوا حِذْرَكُمْ﴾ (١). وهناك جانب آخر تظهر حكمته في عصرنا حيث السيارات والباصات وهو ألا يصطدم الذاهب بالآيب.
_________
٢٠٥٧ - الترمذي (٢/ ٤٢٦) أبواب الصلاة، ٣٩٠ - باب ما جاء في الأكل يوم الفطر قبل خروجه وقال الترمذي: وفي الباب عن علي وأنس، ورواه أيضًا أحمد في المسند، وابن حبان في صحيحه، وابن ماجه، والدارقطني، والحاكم والبيهقي وصححه ابن القطان، وإسناده حسن.
ابن خزيمة (٢/ ٣٤١) ٦٦٨ - باب استحباب الأكل يوم الفطر قبل الخروج إلى المصلى ...
٢٠٥٨ - الترمذي (٢/ ٤١٠) أبواب الصلاة، [أبواب العيدين]، ٣٨٢ - باب ما جاء في المشي يوم العيد، وقال الترمذي: هذا حديث حسن لغيره.
٢٠٥٩ - الترمذي (٢/ ٤٢٤) أبواب الصلاة، ٣٨٩ - باب ما جاء في خروج النبي ﷺ إلى العيد في طريق ورجوعه من طريق آخر. وهو حديث حسن.
٢٠٦٠ - البخاري (٢/ ٤٧٢) ١٣ - كتاب العيدين، ٢٤ - باب من خالف الطريق إذا رجع يوم العيد، وقال البخاري: رواه سعيد عن أبي هريرة. وحديث جابر أصح.
(١) النساء: من ٧١.
1327