الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
قال سفيان الثوري ﵀: (العلم رخصة من ثقة، وأما التشدد فيعرفه كل الناس).
ونحن في هذا المقام لا نفتي فتوى عامة لكن نقول: إن الفتوى تقدر زمانًا ومكانًا وشخصًا فكل فرد نفتيه على انفراد بحسب وضعه.
ومن أهم ما يحتاجه عصرنا أن يوجد فقهاء وأئمة في الفتوى يعرفون كيف يستخرجون الرخص ويضعونها في محلها، ولا شك أن هناك فارقًا كبيرًا بين من يخرجون من الإسلام ويخرجون غيرهم بحجة التسهيل، وبين من يعرفون الرخصة الشرعية ويفتون بها لصالح الإسلام والمسلمين، وضمن مقتضيات الضرورة.
ونحن في هذا المقام لا نفتي فتوى عامة لكن نقول: إن الفتوى تقدر زمانًا ومكانًا وشخصًا فكل فرد نفتيه على انفراد بحسب وضعه.
ومن أهم ما يحتاجه عصرنا أن يوجد فقهاء وأئمة في الفتوى يعرفون كيف يستخرجون الرخص ويضعونها في محلها، ولا شك أن هناك فارقًا كبيرًا بين من يخرجون من الإسلام ويخرجون غيرهم بحجة التسهيل، وبين من يعرفون الرخصة الشرعية ويفتون بها لصالح الإسلام والمسلمين، وضمن مقتضيات الضرورة.
1426