اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام

سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
فركع، وإذا رفع من الركعة قال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ثم يعاود القراءة في صلاة الكسوف أربع ركعات في ركعتين، وأربع سجدات".
قال: وقال الأوزاعي وغيره عن الزهري عن عروة عن عائشة: "خسفت الشمس على عهد النبي ﷺ، فبعث مناديًا: الصلاة جامعة، فقام فصلى أربع ركعات في ركعتين، وأربع سجدات".
قال البخاري: تابعه سليمان بن كثير وسفيان بن حسين عن الزهري في الجهر.
وفي رواية (١): وقال أيضًا "فصلوا حتى يفرَّج عنكم"، وقال رسول الله ﷺ: "رأيت في مقامي هذا كل شيء وعدتم به، حتى لقد رأيتني أريد أن آخذ قطفًا من الجنة حين رأيتموني جعلت أقدم- وفي رواية أتقدم- ولقد رأيت جهنم يحطم بعضها بعضًا، حين رأيتموني تأخرت، ورأيت فيها ابن لحي، وهو الذي سيب السوائب".
وفي أخرى (٢) قالت: خسفت الشمس في عهد رسول الله ﷺ فقام. ثم ذكر الأربع ركعات، وإطالته فيها، وأن القيام والركوع في كل منها دون ما قبله. وفيه ... ثم انصرف وقد انجلت الشمس، فخطب الناس، وحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا، وصلوا وتصدقوا"، ثم قال: "يا أمَّة محمد، والله ما من أحد أغير من الله: أن يزني عبده، أو تزني أمته، يا أمَّة محمد، والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلًا، ولبكيتم كثيرًا".
زاد في رواية (٣) "ألا هل بلغت؟ ".
_________
(١) مسلم (٢/ ٦١٩) ١٠ - كتاب الكسوف، ١ - باب صلاة الكسوف.
(٢) البخاري (٢/ ٥٢٩) ١٦ - كتاب الكسوف، ٢ - باب الصدقة في الكسوف.
(٣) مسلم (٢/ ٦١٨) ١٠ - كتاب الكسوف، ١ - باب صلاة الكسوف.
(قطفًا) القطف: العنقود، اسم لكل ما يقطف من الفواكه ونحوها.
(يحطم) الحطم: الكسر والدوس.
(سيب) السوائب: جمع سائبة، وهي الناقة التي كانوا يسيبونها من إبلهم، فلا تركب ولا تحلب ولا يؤكل لحمها.
1462
المجلد
العرض
41%
الصفحة
1462
(تسللي: 1398)