الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
وفي رواية (١) أبي داود والنسائي (٢) قال: "كنت أقودُ برسول الله ﷺ ناقته في سفر، فقال لي: يا عقبة، ألا أعلمك خير سورتين قُرئتا؟ فعلمني ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ فلم يرني سُررتُ بهما جدًا، فلما نزل لصلاة الصبح صلى بهما صلاة الصبح للناس، فلما فرغ رسول الله من الصلاة التفت إليَّ، فقال: يا عقبة، كيف رأيت؟ ".
وفي رواية (٣) للنسائي قال: "اتبعتُ رسول الله ﷺ وهو راكبٌ، فوضعتُ يدي على قدمه، فقلتُ: أقرئني (سورة هودٍ)، أو (سورة يوسف)، قال: "لن تقرأ شيئًا أبلغ عند الله من [آيات] أنزلت عليَّ الليلة، لم يُر مثلهن ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ ".
وله في أخرى (٤) قال: "بينما أقودُ برسول الله ﷺ في نقبٍ من تلك النقابِ، إذ قال: "ألا تركبُ يا عقبة؟ فأجللْتُ رسول الله ﷺ أن أرْكب مرْكب رسول الله ﷺ، ثم قال: ألا تركبُ يا عقبة، فأشفقْتُ أن يكون معصيةً، فنزل فركبتُ هنيهةً، ونزلتُ، وركب رسول الله ﷺ، ثم قال: ألا أُعلِّمُك سورتين من خير سورتين قرأ بهما الناس، فأقرأني ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ فأقيمت الصلاة، فتقدم فقرأ بهما، ثم [مرَّ بي]، فقال: كيف رأيت يا عقبة؟ اقرأ بهما كلما نمت وقمت".
وزاد (٥) في أخرى "م سأل سائلٌ بمثلها، ولا استعاذ مستعيذٌ بمثلهما".
ولأبي داود (٦) في أخرى قال: "بينا أنا أسير مع رسول الله ﷺ بين الجُحْفَة والأبْواء،
_________
= الترمذي (٥/ ١٧٠) ٤٦ - كتاب فضائل القرآن ١٢ - باب ما جاء في المعوذتين.
النسائي (٢/ ١٥٨) ١١ - كتاب الافتتاح، ٤٦ - باب الفضل في قراءة المعوذتين.
(١) أبو داود (١/ ٧٣) كتب الصلاة، ١٩ - باب في المعوذتين.
(٢) النسائي (٨/ ٢٥٢، ٢٥٣) ٥٠ - كتاب الاستعاذة، ١ - باب الاستعاذة.
(٣) النسائي (٨/ ٢٥٤) الموضع السابق.
(٤) النسائي (٨/ ٢٥٤) الموضع السابق.
(٥) النسائي (٨/ ٢٥٤) الموضع السابق.
(٦) أبو داود (٢/ ٧٣) كتاب الصلاة، ١٩ - باب في المعوذتين.
وفي رواية (٣) للنسائي قال: "اتبعتُ رسول الله ﷺ وهو راكبٌ، فوضعتُ يدي على قدمه، فقلتُ: أقرئني (سورة هودٍ)، أو (سورة يوسف)، قال: "لن تقرأ شيئًا أبلغ عند الله من [آيات] أنزلت عليَّ الليلة، لم يُر مثلهن ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ ".
وله في أخرى (٤) قال: "بينما أقودُ برسول الله ﷺ في نقبٍ من تلك النقابِ، إذ قال: "ألا تركبُ يا عقبة؟ فأجللْتُ رسول الله ﷺ أن أرْكب مرْكب رسول الله ﷺ، ثم قال: ألا تركبُ يا عقبة، فأشفقْتُ أن يكون معصيةً، فنزل فركبتُ هنيهةً، ونزلتُ، وركب رسول الله ﷺ، ثم قال: ألا أُعلِّمُك سورتين من خير سورتين قرأ بهما الناس، فأقرأني ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ فأقيمت الصلاة، فتقدم فقرأ بهما، ثم [مرَّ بي]، فقال: كيف رأيت يا عقبة؟ اقرأ بهما كلما نمت وقمت".
وزاد (٥) في أخرى "م سأل سائلٌ بمثلها، ولا استعاذ مستعيذٌ بمثلهما".
ولأبي داود (٦) في أخرى قال: "بينا أنا أسير مع رسول الله ﷺ بين الجُحْفَة والأبْواء،
_________
= الترمذي (٥/ ١٧٠) ٤٦ - كتاب فضائل القرآن ١٢ - باب ما جاء في المعوذتين.
النسائي (٢/ ١٥٨) ١١ - كتاب الافتتاح، ٤٦ - باب الفضل في قراءة المعوذتين.
(١) أبو داود (١/ ٧٣) كتب الصلاة، ١٩ - باب في المعوذتين.
(٢) النسائي (٨/ ٢٥٢، ٢٥٣) ٥٠ - كتاب الاستعاذة، ١ - باب الاستعاذة.
(٣) النسائي (٨/ ٢٥٤) الموضع السابق.
(٤) النسائي (٨/ ٢٥٤) الموضع السابق.
(٥) النسائي (٨/ ٢٥٤) الموضع السابق.
(٦) أبو داود (٢/ ٧٣) كتاب الصلاة، ١٩ - باب في المعوذتين.
1648