اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام

سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
الأول: أن القرآن لا يخرج عن سبع لغات من لغات العرب وهي لغة قريش وهذيل وثقيف وهوازن وكنانة وتميم واليمن باعتبارها أفصح اللغات. وهناك آراء تتفرع عن هذا الرأي.
الثاني: أن المراد بالأحرف السبعة: أوجه من الألفاظ المختلفة في كلمة واحدة نحو هلم وأقبل وتعال وينسب إلى ابن جرير الطبري وربما فهم هذا الرأي على أنه سبع لغات من لغات العرب في الكلمات الواحدة.
الثالث: أنها سبعة حروف في الاختلاف إذ الكلام في رأيهم لا يخرج عن سبعة أوجه في الاختلاف وهي:
١ - اختلاف الأسماء من إفراد وتثنية وجمع ...
٢ - اختلاف تصريف الأفعال من ماض ومضارع وأمر.
٣ - اختلاف وجوه الإعراب.
٤ - الاختلاف بالنقص والزيادة.
٥ - الاختلاف بالزيادة والتقديم والتأخير.
٦ - الاختلاف بالإبدال.
٧ - اختلاف اللهجات كالفتح والإمالة ... والترقيق والتفخيم ..
ونرى أن الخوض في ترجيح الراجح لا طائل وراءه لأنه لا يجوز أن يقرأ بأي قراءة سواء كانت من لغات العرب أو من الزيادة والتقديم إن صح وقوعها أو يغر ذلك إلا أن يكون ذلك منقولًا بالتواتر عن رسول الله ﷺ.
فيمكننا إذن القول إن الأحرف السبعة كيفيات أقرأ بها الرسول ﷺ الناس بحسب قدراتهم وما اعتادته ألسنتهم وهذه الكيفيات بلغت سبعة أوجه للتيسير على هذه الأمة، وجميع هذه الكيفيات وحي من الله لا يجةز لأحد أن يتصرف فيها بالتغيير والزيادة. ثم
1670
المجلد
العرض
46%
الصفحة
1670
(تسللي: 1589)