اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام

سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
للساكنة نونًا إذا جاورت الطاء، فيقولون في أعطى: أنطى وعلى لغتهم قرئ شذوذًا: "إنا أنطيناك الكوثر".
(١١) التلتلة في بهراء، وهم بطن من تميم، وذلك أنهم يكسرون أحرف المضارعة مطلقًا، وقد ذكر سيبويه في الجزء الثاني من كتابه مواضع يكون فيها كسر أوائل الأفعال المضارعة عامًا في لغة جميع العرب إلا أهل الحجاز وذلك في نحو مضارع "فعل" إذا كانت لامه أو عينه ياءً أو واوًا، نحو وجِلَ وخشَى، مثلًا، فيقولون: نيجل ونخشى؛ وهكذا، فراجعه في الكتاب فإن فيه تعليلًا حسنًا. وقال في آخر هاذ الفصل: إن بني تميم يخالفون العرب ويتفقون مع أهل الحجاز في فتح ياء المضارعة فقط
(١٢) القُطعة في لغة طيء: وهي قطع اللفظ قبل تمامه، فيقولون في مثل يا أبا الحكم يا أبا الحكا. وهي غير الترخيم المعروف في كتب النحو، لأن هذا مقصور على حذف آخر الاسم المنادى، أما القطعة فتتناول سائر أبنية الكلام.
(١٣) اللخلخلانية: وهي تعرض في لغة أعراب الشحّر وعُمان، فيحذفون بعض الحروف اللينة، ويقولون في نحو ما شاء الله: مشاالله. ومن لغات الشحر المرغوب عنها ما نقله صاحب المخصص من أن بعضهم يقول في السيف: شَلقَى.
(١٤) الطُّمطُمانية في لغة حِمْير: يبدلون لام التعريف ميمًا، وعليها جاء الحديث في مخاطبة بعضهم: "ليس من امْبِرِّ امْصِيامُ في امْسفر": أي ليس من البر الصيام في السفر.
النوع الثاني:
لغاتُ منسوبة غير ملقبة عند العلماء، ومن أمثلته:
(١) في لغة فُقيم [دارم] يبدلون الياء جيمًا، ولغتهم في ذلك أعمُّ من لغة قضاعة التي مرت في النوع الأول؛ لأنها غير مقيدة، فيقولون في بختي وعليّ؛ بختجٌّ وعلجٌّ.
(٢) في لغة مازن يبدلون الميم باءً والباء ميمًا، فيقولون في بكر: مكر، وفي اطمئن: اطبئن.
1693
المجلد
العرض
47%
الصفحة
1693
(تسللي: 1612)