الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
فقال: يا رسول الله، كم فرض الله على عباده من الصلوات؟ قال: "افترض الله على عباده صلواتٍ خمسًا"، قال: يا رسول الله، هل قبْلَهُنَّ أو بعدَهُنَّ من شيء؟ قال: "افترض الله على عباده صلوات خمسًا"، فحلف الرجل لا يزيدُ عليه شيئًا، ولا ينقص منه شيئًا"، قال رسول الله ﷺ: "إن صدق ليدخُلَنَّ الجنة".
٢٤٤ - * روى الشيخان عن أنس بن مالك ﵁ قال: "فُرِضَتْ على النبي ﷺ ليلة أُسري به الصلاة خمسين، ثم نُقِصَت حتى جُعلت خمسًا، ثم نُودي: يا محمدُ، إنه لا يُبدلُ القول لديَّ، وإن لك بهذه الخمس خمسين".
أقول: قد كانت الصلاة مفروضة قبل ليلة الإسراء والمعراج إلا أن استقرار الفريضة على خمس صلوات في اليوم والليلة هو الذي حصل في تلك الليلة وقد مرت معنا تفصيلات ذلك في قسم السيرة، كما مر معنا الخلاف في تحديد زمن الإسراء والمعراج والذي عليه العمل أنه كان في سبع وعشرين من رجب على خلافٍ كثيرٍ في تحديد السَّنة ومن الأقوال في ذلك أنه كان قبل سنة ونصف من الهجرة.
٢٤٥ - * روى الترمذي عن الحارث الأشعري ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "إن الله ﵎ أمر يحيى بن زكريا بخمس كلماتٍ: أن يعمل بها، ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها، وإنه كاد أن يُبطئ بها، فقال له عيسى: إن الله أمرك بخمس كلماتٍ: أن تعمل بها، وتأمُرَ بني إسرائيل أن يعملوا بها (١)، فإما
_________
= الترمذي (٣/ ١٤) كتاب الزكاة - باب ما جاء إذا أديت الزكاة فقد قضيت ما عليك.
النسائي (١/ ٢٢٨) ٥ - كتاب الصلاة، ٤ - باب كم فرضت في اليوم والليلة.
٢٤٤ - البخاري (٦/ ٣٧٤) ٦٠ - كتاب أحاديث الأنبياء، ٥ - باب ذكر إدريس ﵇.
مسلم (١/ ١٤٥) ١ - كتاب الإيمان، ٧٤ - باب الإسراء برسول الله ﷺ إلى السماوات وفرض الصلوات.
الترمذي (١/ ٤١٧) أبواب الصلاة، ١٥٩ - باب كم فرض الله على عباده من الصلوات.
النسائي (١/ ٢١٧) ٥ - كتاب الصلاة، ١ - فرض الصلاة وذكر اختلاف الناقلين.
٢٤٥ - الترمذي (٥/ ١٤٨) ٤٥ - كتاب الأمثال، ٣ - باب ما جاء في مثل الصلاة والصيام والصدقة وقال هذا حديث حسن صحيح غريب، وهو كما قال.
ابن حبان (٨/ ٤٣) ذكر تشبيه المصطفى ﷺ عيسى ابن مريم بعروة بن مسعود.
الحاكم (١/ ٤٢١) كتاب الصوم.
٢٤٤ - * روى الشيخان عن أنس بن مالك ﵁ قال: "فُرِضَتْ على النبي ﷺ ليلة أُسري به الصلاة خمسين، ثم نُقِصَت حتى جُعلت خمسًا، ثم نُودي: يا محمدُ، إنه لا يُبدلُ القول لديَّ، وإن لك بهذه الخمس خمسين".
أقول: قد كانت الصلاة مفروضة قبل ليلة الإسراء والمعراج إلا أن استقرار الفريضة على خمس صلوات في اليوم والليلة هو الذي حصل في تلك الليلة وقد مرت معنا تفصيلات ذلك في قسم السيرة، كما مر معنا الخلاف في تحديد زمن الإسراء والمعراج والذي عليه العمل أنه كان في سبع وعشرين من رجب على خلافٍ كثيرٍ في تحديد السَّنة ومن الأقوال في ذلك أنه كان قبل سنة ونصف من الهجرة.
٢٤٥ - * روى الترمذي عن الحارث الأشعري ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "إن الله ﵎ أمر يحيى بن زكريا بخمس كلماتٍ: أن يعمل بها، ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها، وإنه كاد أن يُبطئ بها، فقال له عيسى: إن الله أمرك بخمس كلماتٍ: أن تعمل بها، وتأمُرَ بني إسرائيل أن يعملوا بها (١)، فإما
_________
= الترمذي (٣/ ١٤) كتاب الزكاة - باب ما جاء إذا أديت الزكاة فقد قضيت ما عليك.
النسائي (١/ ٢٢٨) ٥ - كتاب الصلاة، ٤ - باب كم فرضت في اليوم والليلة.
٢٤٤ - البخاري (٦/ ٣٧٤) ٦٠ - كتاب أحاديث الأنبياء، ٥ - باب ذكر إدريس ﵇.
مسلم (١/ ١٤٥) ١ - كتاب الإيمان، ٧٤ - باب الإسراء برسول الله ﷺ إلى السماوات وفرض الصلوات.
الترمذي (١/ ٤١٧) أبواب الصلاة، ١٥٩ - باب كم فرض الله على عباده من الصلوات.
النسائي (١/ ٢١٧) ٥ - كتاب الصلاة، ١ - فرض الصلاة وذكر اختلاف الناقلين.
٢٤٥ - الترمذي (٥/ ١٤٨) ٤٥ - كتاب الأمثال، ٣ - باب ما جاء في مثل الصلاة والصيام والصدقة وقال هذا حديث حسن صحيح غريب، وهو كما قال.
ابن حبان (٨/ ٤٣) ذكر تشبيه المصطفى ﷺ عيسى ابن مريم بعروة بن مسعود.
الحاكم (١/ ٤٢١) كتاب الصوم.
192