الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
٢٨٢٨ - * روى مسلم عن ابن عمر (﵄) قال: قال رسول الله ﷺ: "يطوي الله ﷿ السموات يوم القيامة، ثم يأخذهن بيده اليمنى، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ ثم يطوي الأرض بشماله، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ ".
وفي رواية (١) البخاري قال: "إن الله ﷿ يقبضُ يوم القيامة الأرضين، وتكون السموات بيمينه، ثم يقول: أنا الملكُ".
وفي أخرى لمسلم (٢) من حديث عُبيد الله بن مقسمٍ، أنه نظر إلى عبد الله بن عمر كيف يحكي رسول الله ﷺ؟ قال: "يأخذ الله ﷿ سماواته وأرضيه بيديه، ويقول: أنا الله - ويقبض أصابعه ويبسطها، ويقول: أنا الملك، حتى نظرت إلى المنبر يتحرك من أسفل شيءٍ منه، حتى إني أقول: أساقطٌ هو برسول الله ﷺ؟ ".
وفي أخرى (٣) نحوه- وفي آخره: "يأخذ الجبارُ ﷿ سماواته وأرضيه بيديه".
وأخرج أبو داود (٤) الرواية الأولى، وقال في حديثه: بيده الأخرى، ولم يقل: بشماله قال الحافظ في (الفتح: ١٣/ ٣٩٦).
قال البهيقي: تفرد بذكر الشمال فيه عمر بن حمزة، وقد رواه عن ابن عمر أيضًا نافع وعبيد الله بن مقسم بدونها، ورواه أبو هريرة وغيره عن النبي ﷺ كذلك، وثبت عند مسلم من حديث عبد الله بن عمرو رفعه "المقسطون يوم القيامة على منابر من نور عن يمين الرحمن، وكلتا يديه يمين" وكذا في حديث أبي هريرة قال: "اخترت يمين ربي وكلتا يدي ربي يمين"، ثم قال: وقال القرطبي في "المفهم": كذا جاءت هذه الرواية بإطلاق
_________
٢٨٢٨ - مسلم (٤/ ٢١٤٨) ٥٠ - كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، كتاب صفة القيامة والجنة والنار.
(١) البخاري (١٣/ ٣٩٣) ٩٧ - كتاب التوحيد، ١٩ - باب "لما خلقت بيدي ... ".
(٢) مسلم (٤/ ٢١٤٨، ٢١٤٩) نفس الموضع السابق.
(٣) مسلم (٤/ ٢١٤٩) نفس الموضع السابق.
(٤) أبو داود (٤/ ٢٣٤) كتاب السنة، باب في الرد على الجهمية.
(الجبارُون): جمع جبار، وهو القهار المتسلط، وقيل: العظيم الذي يفوت الأيدي فلا تناله.
وفي رواية (١) البخاري قال: "إن الله ﷿ يقبضُ يوم القيامة الأرضين، وتكون السموات بيمينه، ثم يقول: أنا الملكُ".
وفي أخرى لمسلم (٢) من حديث عُبيد الله بن مقسمٍ، أنه نظر إلى عبد الله بن عمر كيف يحكي رسول الله ﷺ؟ قال: "يأخذ الله ﷿ سماواته وأرضيه بيديه، ويقول: أنا الله - ويقبض أصابعه ويبسطها، ويقول: أنا الملك، حتى نظرت إلى المنبر يتحرك من أسفل شيءٍ منه، حتى إني أقول: أساقطٌ هو برسول الله ﷺ؟ ".
وفي أخرى (٣) نحوه- وفي آخره: "يأخذ الجبارُ ﷿ سماواته وأرضيه بيديه".
وأخرج أبو داود (٤) الرواية الأولى، وقال في حديثه: بيده الأخرى، ولم يقل: بشماله قال الحافظ في (الفتح: ١٣/ ٣٩٦).
قال البهيقي: تفرد بذكر الشمال فيه عمر بن حمزة، وقد رواه عن ابن عمر أيضًا نافع وعبيد الله بن مقسم بدونها، ورواه أبو هريرة وغيره عن النبي ﷺ كذلك، وثبت عند مسلم من حديث عبد الله بن عمرو رفعه "المقسطون يوم القيامة على منابر من نور عن يمين الرحمن، وكلتا يديه يمين" وكذا في حديث أبي هريرة قال: "اخترت يمين ربي وكلتا يدي ربي يمين"، ثم قال: وقال القرطبي في "المفهم": كذا جاءت هذه الرواية بإطلاق
_________
٢٨٢٨ - مسلم (٤/ ٢١٤٨) ٥٠ - كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، كتاب صفة القيامة والجنة والنار.
(١) البخاري (١٣/ ٣٩٣) ٩٧ - كتاب التوحيد، ١٩ - باب "لما خلقت بيدي ... ".
(٢) مسلم (٤/ ٢١٤٨، ٢١٤٩) نفس الموضع السابق.
(٣) مسلم (٤/ ٢١٤٩) نفس الموضع السابق.
(٤) أبو داود (٤/ ٢٣٤) كتاب السنة، باب في الرد على الجهمية.
(الجبارُون): جمع جبار، وهو القهار المتسلط، وقيل: العظيم الذي يفوت الأيدي فلا تناله.
1958