الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ (١). فقالت: أين يُذهب بك؟ إنما هو جبريلُ، من أخبرك أن محمدًا رأى ربه، أو كتم شيئًا مما أُمر به، أو يعلم الخمس التي قال الله ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ﴾ (٢) فقد أعظم الفِرْية، ولكنه رأى جبريل، لم يره في صورته إلا مرتين: مرة عند سدرة المنهى، ومرة في جيادٍ له ستمائة جناحٍ، قد سدَّ الأفق.
تمام آية لقمان: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾.
٢٨٥٦ - * روى البخاري عن ابن عباس (﵄): ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى﴾ (٣) قال: كان اللاتُ رجلًا يلتُّ سويق الحاجِّ.
٢٨٥٧ - * روى الشيخان عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ﴾ (٤) قال: ما رأيت شيئًا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة: إن النبي ﷺ قال: "إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة، فزنا العينين النظر، وزنا اللسان النطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يُصدِّقُ ذلك أو يكذبه".
زاد في رواية (٥): "والأذنان زناهما الاستماعُ، واليدُ زناها البطشُ، والرجل زناها الخطا.
_________
= (قف له شعري) إذا مسع الإنسان أمرًا عظيمًا هائلًا قام شعر رأسه وبدنه، فيقول: قد قف شعري للك.
(الفِرية) الكذب.
(جياد): ويقال أجياد: موضع معروف بأسفل مكة، من شعابها.
(١) النجم: ١٨.
(٢) لقمان: ٢٤.
٢٨٥٦ - البخاري (٨/ ٦١١) ٦٥ - كتاب التفسير، ٢ - باب (أفرأيتم اللات والعزى).
(٣) النجم: ١٩.
٢٨٥٧ - البخاري (١١/ ٥٠٢، ٥٠٣) ٨٢ - كتاب القدر، ٩ - باب (وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون).
مسلم (٤/ ٢٠٤٦) ٤٦ - كتاب القدر، ٥ - باب قدر على ابن آدم حظه من الزنى وغيره.
أبو داود (٢/ ٢٤٦، ٢٤٧) كتاب النكاح، باب ما يؤمر به من غض البصر.
(٤) النجم: ٣٢.
(٥) أبو داود (٢/ ٢٤٧) نفس الموضع السابق.
تمام آية لقمان: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾.
٢٨٥٦ - * روى البخاري عن ابن عباس (﵄): ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى﴾ (٣) قال: كان اللاتُ رجلًا يلتُّ سويق الحاجِّ.
٢٨٥٧ - * روى الشيخان عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ﴾ (٤) قال: ما رأيت شيئًا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة: إن النبي ﷺ قال: "إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة، فزنا العينين النظر، وزنا اللسان النطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يُصدِّقُ ذلك أو يكذبه".
زاد في رواية (٥): "والأذنان زناهما الاستماعُ، واليدُ زناها البطشُ، والرجل زناها الخطا.
_________
= (قف له شعري) إذا مسع الإنسان أمرًا عظيمًا هائلًا قام شعر رأسه وبدنه، فيقول: قد قف شعري للك.
(الفِرية) الكذب.
(جياد): ويقال أجياد: موضع معروف بأسفل مكة، من شعابها.
(١) النجم: ١٨.
(٢) لقمان: ٢٤.
٢٨٥٦ - البخاري (٨/ ٦١١) ٦٥ - كتاب التفسير، ٢ - باب (أفرأيتم اللات والعزى).
(٣) النجم: ١٩.
٢٨٥٧ - البخاري (١١/ ٥٠٢، ٥٠٣) ٨٢ - كتاب القدر، ٩ - باب (وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون).
مسلم (٤/ ٢٠٤٦) ٤٦ - كتاب القدر، ٥ - باب قدر على ابن آدم حظه من الزنى وغيره.
أبو داود (٢/ ٢٤٦، ٢٤٧) كتاب النكاح، باب ما يؤمر به من غض البصر.
(٤) النجم: ٣٢.
(٥) أبو داود (٢/ ٢٤٧) نفس الموضع السابق.
1980