الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزًا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به، إلا أحد عمل عملًا أكثر من ذلك".
أقول: مر معنا في أذكار ما بعد صلاة الفجر: الندب إلى قول: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير) عشر مرات، ومر معنا الندب إلى قول: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) مائة مرة، وههنا مر معنا الندب بشكل مطلق إلا عن قيد الصباحية والمسائية إلى مثل ذلك مرة أو عشرًا، وهذا يفيد أن من المستحب أن يذكر الإنسان الله ﷿ بهذا الذكر صباحًا ومساءً بما تيسر له، المهم أن يأخذ حظًا من هذا الذكر فلا يمر عليه يوم إلا وقد أقامه.
٣٠٢٠ - *روى أبو داود عن أبان بن عثمان (﵀) عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال: "من قال حين يصبح: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العليم- ثلاث مرات- لم تصبه في يومه فجاءة بلاء، ومن قالها حين يمسي لم تصبه فجاءة بلاء في ليلته" ثم ابتلي أبان بالفالج، فرأى رجلًا حدثه بهذا الحديث ينظر إليه، فقال له: مالك تنظر إلي؟ فوالله ما كذبت على عثمان، ولا كذب عثمان على رسول الله ﷺ، لكن نسيت اليوم الذي أصابني هذا، فلم أقله ليمضي الله قدره.
إلا أن في آخر حديث أبي داود "ولكن اليوم الذي أصابني فيه ما أصابني غضبت، فنسيت أن أقولها" وقدم فيه ذكر المساء على الصباح. وأخرجه في رواية أخرى ولم يذكر "الفالج".
_________
= مسلم (٤/ ٢٠٧١) ٤٨ - كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، ١٠ - باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء.
٣٠٢٠ - أبو داود (٤/ ٣٢٣، ٣٢٤) كتاب الأدب، باب ما يقول إذا أصبح.
الترمذي (٥/ ٤٦٥) ٤٩ - كتاب الدعوات، ١٣ - باب ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى، وإسناده حسن، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب صحيح ورواه ابن حبان في صحيحه مختصرًا.
أقول: مر معنا في أذكار ما بعد صلاة الفجر: الندب إلى قول: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير) عشر مرات، ومر معنا الندب إلى قول: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) مائة مرة، وههنا مر معنا الندب بشكل مطلق إلا عن قيد الصباحية والمسائية إلى مثل ذلك مرة أو عشرًا، وهذا يفيد أن من المستحب أن يذكر الإنسان الله ﷿ بهذا الذكر صباحًا ومساءً بما تيسر له، المهم أن يأخذ حظًا من هذا الذكر فلا يمر عليه يوم إلا وقد أقامه.
٣٠٢٠ - *روى أبو داود عن أبان بن عثمان (﵀) عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال: "من قال حين يصبح: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العليم- ثلاث مرات- لم تصبه في يومه فجاءة بلاء، ومن قالها حين يمسي لم تصبه فجاءة بلاء في ليلته" ثم ابتلي أبان بالفالج، فرأى رجلًا حدثه بهذا الحديث ينظر إليه، فقال له: مالك تنظر إلي؟ فوالله ما كذبت على عثمان، ولا كذب عثمان على رسول الله ﷺ، لكن نسيت اليوم الذي أصابني هذا، فلم أقله ليمضي الله قدره.
إلا أن في آخر حديث أبي داود "ولكن اليوم الذي أصابني فيه ما أصابني غضبت، فنسيت أن أقولها" وقدم فيه ذكر المساء على الصباح. وأخرجه في رواية أخرى ولم يذكر "الفالج".
_________
= مسلم (٤/ ٢٠٧١) ٤٨ - كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، ١٠ - باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء.
٣٠٢٠ - أبو داود (٤/ ٣٢٣، ٣٢٤) كتاب الأدب، باب ما يقول إذا أصبح.
الترمذي (٥/ ٤٦٥) ٤٩ - كتاب الدعوات، ١٣ - باب ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى، وإسناده حسن، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب صحيح ورواه ابن حبان في صحيحه مختصرًا.
2119