الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
٣٠٤٦ - * روى الترمذي عن أنس بن مالك (﵁) أن رسول الله ﷺ قال: "من سأل الله الجنة ثلاثًا، قالت الجنة: اللهم أدخله الجنة، ومن استجار من النار ثلاث مرات، قالت النار: اللهم أجره من النار".
٣٠٤٧ - *روى أحمد عن أبي هريرة (﵁) عن النبي ﷺ قال: "أتحبون أن تجتهدوا في الدعاء قولوا: اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك".
٣٠٤٨ - * روى الطبراني في الأوسط عن سمرة أن رسول الله ﷺ كان يدعو: "اللهم ضع في أرضنا بركتها وزينتها وسكنها".
٣٠٤٩ - * روى أبو داود عنعبد الله بن عباس (﵄) أن رسول الله ﷺ كان يقول في دعائه: "رب أعني، ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي، واهدني ويسر الهدى لي، وانصرني على من بغى علي، رب اجعلني لك شاكرًا، لك ذاكرًا، لك راهبًا، لك مطواعًا، لك مخبتًا، إليك أواهًا منيبًا، رب تقبل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعواتي، وثبت حجتي، وسدد لساني، واهد قلبي، واسلل سخيمة صدري".
_________
٣٠٤٦ - الترمذي (٤/ ٧٠٠) ٣٩ - كتاب صفة الجنة، ٢٧ - ما جاء في صفة أنهار الجنة.
النسائي (٨/ ٢٧٩) ٥٠ - كتاب الاستعاذة، ٥٦ - الاستعاذة من حر النار.
ابن ماجه (٢/ ١٤٥٣) ٣٧ - كتاب الزهد، ٣٩ - باب صفة الجنة.
ابن حبان (٢/ ١٨٥) ذكر سؤال النار ربها أن يجير من استجار به من النار.
٣٠٤٧ - أحمد (٢/ ٢٩٩).
مجمع الزوائد (١٠/ ١٧٢) وقال الهيثمي: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير موسى بن طارق وهو ثقة.
٣٠٤٨ - مجمع الزوائد (١٠/ ١٨٢) وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده جيد.
٣٠٤٩ - أبو داود (٢/ ٨٣، ٨٤) كتاب الصلاة، باب ما يقول الرجل إذا أسلم، وهو حديث صحيح.
الترمذي (٥/ ٥٥٤) ٤٩ - كتاب الدعوات، ١٠٣ - باب في دعاء النبي ﷺ وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
(راهبًا) الرهبة: الخوف والفزع.
(مخبتًا) المخبت: الخاشع المخلص في خشوعه.
(منيبًا) الإنابة: الرجوع إلى الله تعالى بالتوبة والإخلاص.
(أواها) الأواه: المتأوه المتضرع. وقيل: البكاء. وقيل: هو الكثير الدعاء.
(حوبتي) الحوبة والحوب: الإثم والذنب.
(ثبت حجتي) يريد بالحجة: الدليل والبينة، إما في الدنيا، وإما في الآخرة، وعند جواب الملكين في القبر. =
٣٠٤٧ - *روى أحمد عن أبي هريرة (﵁) عن النبي ﷺ قال: "أتحبون أن تجتهدوا في الدعاء قولوا: اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك".
٣٠٤٨ - * روى الطبراني في الأوسط عن سمرة أن رسول الله ﷺ كان يدعو: "اللهم ضع في أرضنا بركتها وزينتها وسكنها".
٣٠٤٩ - * روى أبو داود عنعبد الله بن عباس (﵄) أن رسول الله ﷺ كان يقول في دعائه: "رب أعني، ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي، واهدني ويسر الهدى لي، وانصرني على من بغى علي، رب اجعلني لك شاكرًا، لك ذاكرًا، لك راهبًا، لك مطواعًا، لك مخبتًا، إليك أواهًا منيبًا، رب تقبل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعواتي، وثبت حجتي، وسدد لساني، واهد قلبي، واسلل سخيمة صدري".
_________
٣٠٤٦ - الترمذي (٤/ ٧٠٠) ٣٩ - كتاب صفة الجنة، ٢٧ - ما جاء في صفة أنهار الجنة.
النسائي (٨/ ٢٧٩) ٥٠ - كتاب الاستعاذة، ٥٦ - الاستعاذة من حر النار.
ابن ماجه (٢/ ١٤٥٣) ٣٧ - كتاب الزهد، ٣٩ - باب صفة الجنة.
ابن حبان (٢/ ١٨٥) ذكر سؤال النار ربها أن يجير من استجار به من النار.
٣٠٤٧ - أحمد (٢/ ٢٩٩).
مجمع الزوائد (١٠/ ١٧٢) وقال الهيثمي: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير موسى بن طارق وهو ثقة.
٣٠٤٨ - مجمع الزوائد (١٠/ ١٨٢) وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده جيد.
٣٠٤٩ - أبو داود (٢/ ٨٣، ٨٤) كتاب الصلاة، باب ما يقول الرجل إذا أسلم، وهو حديث صحيح.
الترمذي (٥/ ٥٥٤) ٤٩ - كتاب الدعوات، ١٠٣ - باب في دعاء النبي ﷺ وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
(راهبًا) الرهبة: الخوف والفزع.
(مخبتًا) المخبت: الخاشع المخلص في خشوعه.
(منيبًا) الإنابة: الرجوع إلى الله تعالى بالتوبة والإخلاص.
(أواها) الأواه: المتأوه المتضرع. وقيل: البكاء. وقيل: هو الكثير الدعاء.
(حوبتي) الحوبة والحوب: الإثم والذنب.
(ثبت حجتي) يريد بالحجة: الدليل والبينة، إما في الدنيا، وإما في الآخرة، وعند جواب الملكين في القبر. =
2137