الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
٣٠٨٧ - *روى أبو داود عن أنس بن مالك (﵁) أن رسول الله ﷺ كان يقول: "اللهم إني أعوذ بك من الجذام والبرص والجنون، ومن سيئ الأسقام".
٣٠٨٨ - * روى الشيخان عن عائشة (﵂) أن النبي ﷺ كان يقول: "اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم والمغرم، ومن فتنة القبر وعذاب القبر، ومن فتنة النار وعذاب النار، ومن شر فتنة الغنى، ومن شر فتنة الفقر، وأعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل عني خطاياي بماء الثلج والبرد، ونق قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب".
وفي رواية (١) مختصرًا: أنها سمعت النبي ﷺ "يستعيذ في صلاته من الدجال" لم يزد.
وأخرجه الترمذي بتقديم وتأخير، وزاد فيه: "المأثم" قبل قوله: "المغرم" وبعد "الثوب الأبيض من الدنس" وأخرجه النسائي نحو الترمذي.
وفي أخرى (٢) للنسائي: "أن رسول الله ﷺ كان يستعيذ من عذاب القبر، ومن فتنة الدجال، وقال: إنكم تفتنون في قبوركم".
وفي أخرى (٣) له قالت: قال رسول الله ﷺ: "اللهم رب جبريل وميكائيل، ورب إسرافيل، أعوذ بك من حر النار، وعذاب القبر".
_________
٣٠٨٧ - أبو داود (٢/ ٩٣) كتاب الصلاة، باب في الاستعاذة.
النسائي (٨/ ٢٧٠) ٥٠ - كتاب الاستعاذة ٣٦ - الاستعاذة من الجنون، وهو حديث صحيح.
٣٠٨٨ - البخاري (١١/ ١٧٦) ٨٠ - كتاب الدعوات، ٣٩ - باب التعوذ من المأثم والمغرم.
مسلم (٤/ ٢٠٧٨، ٢٠٧٩) ٤٨ - كتاب الذكر والدعاء ... إلخ، ١٤ - باب التعوذ من شر الفتن وغيرها.
(١) البخاري (٢/ ٣١٧) ١٠ - كتاب الأذان، ١٤٩ - باب الدعاء قبل السلام.
الترمذي (٥/ ٥٢٥) ٤٩ - كتاب الدعوات، ٧٧ - باب، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
النسائي (٨/ ٢٦٦) ٥٠ - كتاب الاستعاذة، ٢٦ - الاستعاذة من شر فتنة الغنى.
(٢) النسائي (٨/ ٢٧٤، ٢٧٥) ٥٠ - كتاب الاستعاذة، ٤٦ - باب الاستعاذة من فتنة الدجال.
(٣) النسائي (٨/ ٢٧٨) ٥٠ - كتاب الاستعاذة، ٥٦ - الاستعاذة من حر النار.
٣٠٨٨ - * روى الشيخان عن عائشة (﵂) أن النبي ﷺ كان يقول: "اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم والمغرم، ومن فتنة القبر وعذاب القبر، ومن فتنة النار وعذاب النار، ومن شر فتنة الغنى، ومن شر فتنة الفقر، وأعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل عني خطاياي بماء الثلج والبرد، ونق قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب".
وفي رواية (١) مختصرًا: أنها سمعت النبي ﷺ "يستعيذ في صلاته من الدجال" لم يزد.
وأخرجه الترمذي بتقديم وتأخير، وزاد فيه: "المأثم" قبل قوله: "المغرم" وبعد "الثوب الأبيض من الدنس" وأخرجه النسائي نحو الترمذي.
وفي أخرى (٢) للنسائي: "أن رسول الله ﷺ كان يستعيذ من عذاب القبر، ومن فتنة الدجال، وقال: إنكم تفتنون في قبوركم".
وفي أخرى (٣) له قالت: قال رسول الله ﷺ: "اللهم رب جبريل وميكائيل، ورب إسرافيل، أعوذ بك من حر النار، وعذاب القبر".
_________
٣٠٨٧ - أبو داود (٢/ ٩٣) كتاب الصلاة، باب في الاستعاذة.
النسائي (٨/ ٢٧٠) ٥٠ - كتاب الاستعاذة ٣٦ - الاستعاذة من الجنون، وهو حديث صحيح.
٣٠٨٨ - البخاري (١١/ ١٧٦) ٨٠ - كتاب الدعوات، ٣٩ - باب التعوذ من المأثم والمغرم.
مسلم (٤/ ٢٠٧٨، ٢٠٧٩) ٤٨ - كتاب الذكر والدعاء ... إلخ، ١٤ - باب التعوذ من شر الفتن وغيرها.
(١) البخاري (٢/ ٣١٧) ١٠ - كتاب الأذان، ١٤٩ - باب الدعاء قبل السلام.
الترمذي (٥/ ٥٢٥) ٤٩ - كتاب الدعوات، ٧٧ - باب، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
النسائي (٨/ ٢٦٦) ٥٠ - كتاب الاستعاذة، ٢٦ - الاستعاذة من شر فتنة الغنى.
(٢) النسائي (٨/ ٢٧٤، ٢٧٥) ٥٠ - كتاب الاستعاذة، ٤٦ - باب الاستعاذة من فتنة الدجال.
(٣) النسائي (٨/ ٢٧٨) ٥٠ - كتاب الاستعاذة، ٥٦ - الاستعاذة من حر النار.
2151