الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
ورواية الموطأ (١): أن رسول الله ﷺ أراد أن يعتكف، فلما انصرف إلى المكان الذي أراد أن يعتكف فيه، وجد أخبية: خباء عائشة وخباء حفصة، وخباء زينب، فلما رآها سأل عنها؟ فقيل له: هذا خباء عائشة وحفصة وزينب، فقال رسول الله ﷺ: "آلبر تقولون بهن" ثم انصرف فلم يعتكف، حتى اعتكف عشرًا من شوال.
وأخرجه الترمذي (٢) عن عائشة وأبي هريرة معًا مختصرًا، قال: كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى قبضه الله ﷿.
وله في أخرى (٣) عن عائشة: كان إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر، ثم دخل في معتكفه. وأخرجه أبو داود (٤) مثل رواية البخاري ومسلم الأولى.
وأخرجه أيضًا عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر، ثم دخل معتكفه، وإنه أراد مرة أن يعتكف في العشر الأواخر من رمضان، قالت: فأمر ببنائه فضرب، فلما رأيت ذلك أمرت ببنائي فضرب، قالت: وأمر غيري من أزواج النبي ﷺ ببنائها فضرب، فلما صلى الفجر، نظر إلى الأبنية، فقال: "ما هذه؟ آلبر يردن؟ آلبر يردن" وفي رواية (٥): "آلبر يردن؟ " مرة واحدة- فأمر ببنائه فقوض، وأمر أزواجه بأبنيتهن فقوضت، ثم أخر الاعتكاف إلى العشر الأول، يعني من شوال.
_________
(١) الموطأ (١/ ٣١٦) ١٩ - كتاب الاعتكاف، ٤ - باب قضاء الاعتكاف.
(٢) الترمذي (٣/ ١٥٧) ٦ - كتاب الصوم، ٧١ - باب ما جاء في الاعتكاف.
(٣) الترمذي: الموضع السابق.
(٤) أبو داود (٢/ ٣٣١) كتاب الصوم، باب الاعتكاف.
(خباء) الخباء: واحد الأخبية من وبر أو صوف، ولا يكون من شعر، وهو على عمودين أو ثلاثة، وما فوق ذلك فهو بيت.
(فقوض) تقويض الخباء والخيمة: رفعهما وإزالتهما.
(ببنائه) البناء: واحد الأبنية، وهي البيوت التي يسكنها العرب في الصحراء، فمنها الطراف، ويكون من أدم.
(البر) اسم جامع للخير كله، ومنه قوله تعالى: ﴿وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ...﴾ لآية [البقرة: ١٧٧].
(٥) أبو داود ص (٢/ ٣٣١ - ٣٣٢) ولم يذكر "آلبر يردن" إلا مرة واحدة.
وأخرجه الترمذي (٢) عن عائشة وأبي هريرة معًا مختصرًا، قال: كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى قبضه الله ﷿.
وله في أخرى (٣) عن عائشة: كان إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر، ثم دخل في معتكفه. وأخرجه أبو داود (٤) مثل رواية البخاري ومسلم الأولى.
وأخرجه أيضًا عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر، ثم دخل معتكفه، وإنه أراد مرة أن يعتكف في العشر الأواخر من رمضان، قالت: فأمر ببنائه فضرب، فلما رأيت ذلك أمرت ببنائي فضرب، قالت: وأمر غيري من أزواج النبي ﷺ ببنائها فضرب، فلما صلى الفجر، نظر إلى الأبنية، فقال: "ما هذه؟ آلبر يردن؟ آلبر يردن" وفي رواية (٥): "آلبر يردن؟ " مرة واحدة- فأمر ببنائه فقوض، وأمر أزواجه بأبنيتهن فقوضت، ثم أخر الاعتكاف إلى العشر الأول، يعني من شوال.
_________
(١) الموطأ (١/ ٣١٦) ١٩ - كتاب الاعتكاف، ٤ - باب قضاء الاعتكاف.
(٢) الترمذي (٣/ ١٥٧) ٦ - كتاب الصوم، ٧١ - باب ما جاء في الاعتكاف.
(٣) الترمذي: الموضع السابق.
(٤) أبو داود (٢/ ٣٣١) كتاب الصوم، باب الاعتكاف.
(خباء) الخباء: واحد الأخبية من وبر أو صوف، ولا يكون من شعر، وهو على عمودين أو ثلاثة، وما فوق ذلك فهو بيت.
(فقوض) تقويض الخباء والخيمة: رفعهما وإزالتهما.
(ببنائه) البناء: واحد الأبنية، وهي البيوت التي يسكنها العرب في الصحراء، فمنها الطراف، ويكون من أدم.
(البر) اسم جامع للخير كله، ومنه قوله تعالى: ﴿وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ...﴾ لآية [البقرة: ١٧٧].
(٥) أبو داود ص (٢/ ٣٣١ - ٣٣٢) ولم يذكر "آلبر يردن" إلا مرة واحدة.
2695