الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
نهار، ثم عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس، ليبلغ الشاهد الغائب، فقيل لأبي شريح: ماذا قال لك عمرو؟ قال: قال: أنا أعلم بذلك منك يا أبا شريح، إن الحرم لا يعيذ عاصيًا، ولا فارًا بدم، ولا فارًا بخربة".
وأخرجه الترمذي أيضًا نحوه، وقال في آخره: "ثم إنكم يا معشر خزاعة قتلتم هذا الرجل من هذيل، وإني عاقله، فمن قتل له قتيل بعد اليوم فأهله بين خيرتين، إما أن يقتلوا، أو يأخذوا العقل" قال البخاري: الخربة: الجناية والبلية، وقال الترمذي: ويروى: "بخزية".
عمرو بن سعيد: كان أميرًا على المدينة المنورة من قبل يزيد بن معاوية وكان يخطب على منبر المدينة ويحث الناس على قتال ابن الزبير الذي لم يبايع، وتحصن بمكة فأعترض عليه أبو شريح (﵁).
٣٩٨٠ - * روى أحمد عن ابن عباس رفعه: "نعم المقبرة هذه" قال ابن جريج: يعني مقبرة مكة.
٣٩٨١ - * روى أحمد عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "إن الشيطان قد أيس أن يعبد بأرضكم هذه ولكن قد رضي بما تحقرون".
_________
(الفار): الهارب.
(والخربة) بالخاء المعجمة والراء المهملة والباء المعجمة بواحدة: أصلها العيب، والمراد به ها هنا: الذي يفر بشيء يريد أن ينفرد به ويغلب عليه، مما لا تجيزه الشريعة، والخارب أيضًا: اللص، وقيل: هو سارق البعران خاصة، ثم نقل إلى غيرها اتساعًا، وقد جاء في سياق الحديث عن البخاري: أن (الخربة: الجناية والبلية) وقال الترمذي: وقد روي (بخزيه) فيجوز أن يكون بكسر الخاء وفتحها، فبالكسر: الشيء الذي يستحيي منه، أو هو الهوان، وبالفتح: الفعلة الواحدة منها، والخزي: الهوان والفضيحة، والخزاية: الاستحياء.
(العاقل): هو الذي يؤدي العقل، وهو الدية، والعاقلة: الجماعة الذين يتحملون الدية، وهم أقارب القاتل.
٣٩٨٠ - مسند أحمد (١/ ٣٦٧).
الطبراني "الكبير" (١١/ ١٣٧).
كشف الأستار (٢/ ٤٩) باب مقبرة مكة.
مجمع الزوائد (٣/ ٣٩٧) وقال الهيثمي: وفيه إبراهيم بن أبي خداش حدث عنه ابن جريج وابن عينية كما قال أبو حاتم ولم يضعفه أحد وبقية رجاله رجال الصحيح.
٣٩٨١ - أحمد (٢/ ٣٦٨).
وأخرجه الترمذي أيضًا نحوه، وقال في آخره: "ثم إنكم يا معشر خزاعة قتلتم هذا الرجل من هذيل، وإني عاقله، فمن قتل له قتيل بعد اليوم فأهله بين خيرتين، إما أن يقتلوا، أو يأخذوا العقل" قال البخاري: الخربة: الجناية والبلية، وقال الترمذي: ويروى: "بخزية".
عمرو بن سعيد: كان أميرًا على المدينة المنورة من قبل يزيد بن معاوية وكان يخطب على منبر المدينة ويحث الناس على قتال ابن الزبير الذي لم يبايع، وتحصن بمكة فأعترض عليه أبو شريح (﵁).
٣٩٨٠ - * روى أحمد عن ابن عباس رفعه: "نعم المقبرة هذه" قال ابن جريج: يعني مقبرة مكة.
٣٩٨١ - * روى أحمد عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "إن الشيطان قد أيس أن يعبد بأرضكم هذه ولكن قد رضي بما تحقرون".
_________
(الفار): الهارب.
(والخربة) بالخاء المعجمة والراء المهملة والباء المعجمة بواحدة: أصلها العيب، والمراد به ها هنا: الذي يفر بشيء يريد أن ينفرد به ويغلب عليه، مما لا تجيزه الشريعة، والخارب أيضًا: اللص، وقيل: هو سارق البعران خاصة، ثم نقل إلى غيرها اتساعًا، وقد جاء في سياق الحديث عن البخاري: أن (الخربة: الجناية والبلية) وقال الترمذي: وقد روي (بخزيه) فيجوز أن يكون بكسر الخاء وفتحها، فبالكسر: الشيء الذي يستحيي منه، أو هو الهوان، وبالفتح: الفعلة الواحدة منها، والخزي: الهوان والفضيحة، والخزاية: الاستحياء.
(العاقل): هو الذي يؤدي العقل، وهو الدية، والعاقلة: الجماعة الذين يتحملون الدية، وهم أقارب القاتل.
٣٩٨٠ - مسند أحمد (١/ ٣٦٧).
الطبراني "الكبير" (١١/ ١٣٧).
كشف الأستار (٢/ ٤٩) باب مقبرة مكة.
مجمع الزوائد (٣/ ٣٩٧) وقال الهيثمي: وفيه إبراهيم بن أبي خداش حدث عنه ابن جريج وابن عينية كما قال أبو حاتم ولم يضعفه أحد وبقية رجاله رجال الصحيح.
٣٩٨١ - أحمد (٢/ ٣٦٨).
2760