اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام

سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
الشمس، فركب حتى أناخ بذي طُوى، فصلى ركعتين".
أقول: الظاهر أن عمر ﵁ لم يكن يرى الصلاة عند طلوع الشمس ولم يكن يرى وجوب ركعتي الطواف عند الكعبة فصلاهما فيما بعد بذي طوى وهو من الحرم، واستدل بعض الفقهاء بهذا أن من نسي ركعتي الطواف قضاهما حيث ذكرهما من حِلِّ أو حرم، وهو قول الجمهور، وعن الثوري: يركعهما حيث شاء ما لم يخرج من الحرم وعن مالك: إن لم يركعهما حتى تباعد ورجع إلى بلده؛ فعليه دم. [انظر الفتح (٣/ ٤٨٧)].
٤٣٨٦ - * روى البخاري تعليقًا عن إسماعيل بن أُمَّية (﵀) قال: "قُلْتُ للزهريِّ: إن عطاء يقول تُجزئُهُ المكتوبة من ركعتي الطوافِ، فقال: اتباعُ السنة أفضل، لم يطف رسول الله ﷺ قط أسبوعًا إلا صلى له ركعتين".
٤٣٨٧ - * روى أبو داود عن أبي هريرة (﵁) قال: "أقبل رسول الله ﷺ، فدخل مكة، فأقبل رسول الله ﷺ إلى الحجر فاستلمه، ثم طاف بالبيت، ثم أتى الصفا، فعلاه حيث ينظرُ إلى البيت، فرفع يديه، فجعل يذكر الله ما شاء أن يذكره ويدعوه، قال: والأنصار تحته، قال هشام وهو ابن القاسم: فدعا فحمد الله ودعا بما شاء أن يدعو".
وفي روايةمختصرًا (١): قال: "لما دخل النبي ﷺ مكة طاف بالبيت، وصلى ركعتين خلف المقام - يعني يوم الفتح".
_________
٤٣٨٦ - البخاري (٣/ ٤٨٤) ٢٠ - كتاب الحج، وقد أخرجه تعليقًا بصيغة الجزم في الحج باب النبي ﷺ لسبوعه ركعتين. قال الحافظ في الفتح: وصله ابن أبي شيبة مختصرًا، قال: حدثنا يحيى بن سليم عن إسماعيل بن أمية عن الزهري قال: مضت السنة أن مع كل أسبوع ركعتين، ووصله عبد الرزاق عن معمر عن الزهري بتمامه. وأراد الزهري أن يستدل على أن المكتوبة لا تجزئ عن ركعتي الطواف بما ذكره من أنه ﷺ لم يطف أسبوعًا قط إلا صلى ركعتين، وفي الاستدلال بذلك نظر، لأن قوله: إلا صلى ركعتين، أعم من أن يكون نفلًا أو فرضًا، لأن الصبح ركعتان، فيدخل في ذلك، لكن الحيثية مرعية، والزهري لا يخفى عليه هذا القدر، فلم يرد بقوله: إلا صلى ركعتين، أي من غير المكتوبة. انظر الفتح ٣/ ٤٨٥.
٤٣٨١ - أبو داود (٢/ ١٧٥) كتاب المناسك "الحج" باب في رفع اليدين إذا رأى البيت، وإسناده صحيح.
(١) أبو داود: الموضع السابق، وإسناده صحيح.
3007
المجلد
العرض
82%
الصفحة
3007
(تسللي: 2828)