الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
بين الصفا والمروة فرقِي عليه، حتى يبدو له البيتُ، يُكبرُ ثلاث تكبيراتٍ، ويقول: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قدير - يصنعُ ذلك سبع مراتٍ، وذلك: إحدى وعشرون من التكبير، وسبعٌ من التهليل، ويدعو فيما بين ذلك، يسأل الله ﷿، ويهبطُ حتى إذا كان ببطن المسيل سعى حتى يظهر منه، ثم يمشي حتى يأتي المروة فيرقى عليها، فيصنع عليها مثل ما صنع على الصفا، يصنع ذلك سبع مرات، حتى يفرُغَ من سعيه".
٤٤٤٠ - * روى مالك في الموطأ عن جابر بن عبد الله (﵄) أن رسول الله ﷺ "كان إذا وقف على الصفا يُكَبِّرُ ثلاثًا، ويقول: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قدير، يصنع ذلك ثلاث مراتٍ، ويدعو، ويصنعُ ذلك ثلاث مراتٍ، ويدعو، ويصنع على المروة مثل ذلك".
٤٤٤١ - * روى البخاري عن عبد الله بن أبي أوفى (﵁) قال: "اعتمر رسول الله ﷺ، واعتمرنا معه، فلما دخل مكة طاف، فطفنا معه، وأتى الصفا والمروة، وأتيناها معه، وكُنا نستره من أهل مكة: أنْ يرميه أحدٌ، فقال له صاحب لي: أكان دخل الكعبة؟ قال: لا".
وأخرج أبو داود (١): قال: "اعتمرنا مع نبي الله ﷺ، فطاف بالبيت سبعًا، وصلى ركعتين عند المقام، ثم أتى الصفا والمروة فسعى بينهما سبعًا، ثم حلق رأسهُ".
٤٤٤٢ - * روى ابن خزيمة عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: اعتمر رسول الله ﷺ، فطاف بالبيت، ثم خرج يطوفُ بين الصفا والمروة، فجعلنا نسترُه من أهل مكة أن يرميه أحدٌ منه، أو يصيبهُ بشيءٍ، فسمعته يدعو على الأحزاب، يقول: "اللهم مُنْزِلَ الكتاب، سريع الحساب اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهُمْ".
_________
٤٤٤٠ - الموطأ (١/ ٣٧٢) ٢٠ - كتاب الحج، ٤١ - باب البدء بالصفا في السعي، وهو عند مسلم في الحديث الطويل، في صفة الحجة النبوية، عن جابر في: ١٥ - كتاب الحج، ١٩ - باب حجة النبي ﷺ، حديث (١٤٧).
٤٤٤١ - البخاري (٣/ ٦١٥) ٢٦ - كتاب العمرة، ١١ - باب متى يحل المعتمر؟.
(١) أبو داود (٢/ ١٨٢) كتاب المناسك، باب أمر الصفا والمروة.
٤٤٤٢ - ابن خزيمة (٤/ ٢٣٨) كتاب المناسك، ٦٦٥ - باب الدعاء على أله الملل والأوثان ... إلخ، وإسناده صحيح.
٤٤٤٠ - * روى مالك في الموطأ عن جابر بن عبد الله (﵄) أن رسول الله ﷺ "كان إذا وقف على الصفا يُكَبِّرُ ثلاثًا، ويقول: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قدير، يصنع ذلك ثلاث مراتٍ، ويدعو، ويصنعُ ذلك ثلاث مراتٍ، ويدعو، ويصنع على المروة مثل ذلك".
٤٤٤١ - * روى البخاري عن عبد الله بن أبي أوفى (﵁) قال: "اعتمر رسول الله ﷺ، واعتمرنا معه، فلما دخل مكة طاف، فطفنا معه، وأتى الصفا والمروة، وأتيناها معه، وكُنا نستره من أهل مكة: أنْ يرميه أحدٌ، فقال له صاحب لي: أكان دخل الكعبة؟ قال: لا".
وأخرج أبو داود (١): قال: "اعتمرنا مع نبي الله ﷺ، فطاف بالبيت سبعًا، وصلى ركعتين عند المقام، ثم أتى الصفا والمروة فسعى بينهما سبعًا، ثم حلق رأسهُ".
٤٤٤٢ - * روى ابن خزيمة عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: اعتمر رسول الله ﷺ، فطاف بالبيت، ثم خرج يطوفُ بين الصفا والمروة، فجعلنا نسترُه من أهل مكة أن يرميه أحدٌ منه، أو يصيبهُ بشيءٍ، فسمعته يدعو على الأحزاب، يقول: "اللهم مُنْزِلَ الكتاب، سريع الحساب اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهُمْ".
_________
٤٤٤٠ - الموطأ (١/ ٣٧٢) ٢٠ - كتاب الحج، ٤١ - باب البدء بالصفا في السعي، وهو عند مسلم في الحديث الطويل، في صفة الحجة النبوية، عن جابر في: ١٥ - كتاب الحج، ١٩ - باب حجة النبي ﷺ، حديث (١٤٧).
٤٤٤١ - البخاري (٣/ ٦١٥) ٢٦ - كتاب العمرة، ١١ - باب متى يحل المعتمر؟.
(١) أبو داود (٢/ ١٨٢) كتاب المناسك، باب أمر الصفا والمروة.
٤٤٤٢ - ابن خزيمة (٤/ ٢٣٨) كتاب المناسك، ٦٦٥ - باب الدعاء على أله الملل والأوثان ... إلخ، وإسناده صحيح.
3033