الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
ومن دان دينها، يقفون بالمزدلفة، وكانوا يسمون الحُمْسَ، وكان سائر العرب يقفون بعرفة، فلما جاء الإسلام أمر الله نبيه ﷺ أن يأتي عرفات، فيقف بها، ثم يُفيض منها. فذلك قوله ﷿: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ (١).
٤٤٦٨ - * روى الترمذي عن عائشة (﵂) قالت: "كانت قريش ومن كان على دينها وهم الحمس يقفون بالمزدلفة، يقولون: نحن قطينُ الله، وكان من سواهم يقفون بعرفة، فأنزل الله ﷿: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾.
قال الترمذي: ومعنى هذا الحديث، أن أهل مكة كانوا لا يخرجون من الحرم، وعرفاتٌ خارجٌ من الحرم، فأهل مكة كانوا يقفون بالمزدلفة ويقولون: نحن قطينُ الله يعني سكان الله، ومن سوى أهل مكة كانوا يقفون بعرفات، فأنزل الله تعالى: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾.
٤٤٦٩ - * روى الشيخان عن جبير بن مُطعمٍ (﵁) قال: "أضللْتُ بعيرًا لي، فذهبتُ أطلبه يوم عرفة، فرأيت النبي ﷺ واقفًا مع الناس بعرفة، فقلت: هذا والله من الحُمْسِ، فما شأنه هاهنا؟ وكانت قريشٌ تُعدُّ من الحُمْسِ".
كان هذا قبل الهجرة ولذلك استغرب جبير قبل إسلامه.
٤٤٧٠ - * روى خزيمة عن جبير بن مطعمٍ، قال: "كانت قريشٌ إنما تدفعُ من المزدلفة، ويقولون: نُحْنُ الحُمْسُ فلا نخْرُجُ من الحرمِ، وقد تركوا الموقف على عرفة.
_________
= مسلم (٢/ ٨٩٣) ١٥ - كتاب الحج، ٢١ - باب في الوقوف ... إلخ.
أبو داود (٢/ ١٨٧) كتاب المناسك، باب الوقوف بعرفة.
الترمذي (٣/ ٢٣١) ٧ - كتاب الحج، ٥٣ - باب ما جاء في الوقوف بعرفات والدعاء بها.
النسائي (٥/ ٢٥٥) ٢٤ - كتاب مناسك الحج، ٢٠٢ - باب رفع اليدين في الدعاء بعرفة.
(١) البقرة: ١٩٩.
٤٤٦٨ - الترمذي (٣/ ٢٣١) ٧ - كتاب الحج، ٥٣ - باب ما جاء في الوقوف بعرفات والدعاء بها، قال الترمذي: حديث حسن صحيح، وهو كما قال.
٤٤٦٩ - البخاري (٣/ ٥١٥) ٢٥ - كتاب الحج، ٩١ - باب الوقوف بعرفة.
مسلم (٢/ ٨٩٤) ١٥ - كتاب الحج، ٢١ - باب في الوقوف ... إلخ.
النسائي (٥/ ٢٥٥) ٢٤ - كتاب مناسك الحج، ٢٠٢ - باب رفع اليدين في الدعاء بعرفة.
٤٤٧٠ - ابن خزيمة (٤/ ٢٥٧، ٢٥٨) كتاب المناسك، ٧٠٣ - باب الوقوف بعرفة على الرواحل، وإسناده حسن.
٤٤٦٨ - * روى الترمذي عن عائشة (﵂) قالت: "كانت قريش ومن كان على دينها وهم الحمس يقفون بالمزدلفة، يقولون: نحن قطينُ الله، وكان من سواهم يقفون بعرفة، فأنزل الله ﷿: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾.
قال الترمذي: ومعنى هذا الحديث، أن أهل مكة كانوا لا يخرجون من الحرم، وعرفاتٌ خارجٌ من الحرم، فأهل مكة كانوا يقفون بالمزدلفة ويقولون: نحن قطينُ الله يعني سكان الله، ومن سوى أهل مكة كانوا يقفون بعرفات، فأنزل الله تعالى: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾.
٤٤٦٩ - * روى الشيخان عن جبير بن مُطعمٍ (﵁) قال: "أضللْتُ بعيرًا لي، فذهبتُ أطلبه يوم عرفة، فرأيت النبي ﷺ واقفًا مع الناس بعرفة، فقلت: هذا والله من الحُمْسِ، فما شأنه هاهنا؟ وكانت قريشٌ تُعدُّ من الحُمْسِ".
كان هذا قبل الهجرة ولذلك استغرب جبير قبل إسلامه.
٤٤٧٠ - * روى خزيمة عن جبير بن مطعمٍ، قال: "كانت قريشٌ إنما تدفعُ من المزدلفة، ويقولون: نُحْنُ الحُمْسُ فلا نخْرُجُ من الحرمِ، وقد تركوا الموقف على عرفة.
_________
= مسلم (٢/ ٨٩٣) ١٥ - كتاب الحج، ٢١ - باب في الوقوف ... إلخ.
أبو داود (٢/ ١٨٧) كتاب المناسك، باب الوقوف بعرفة.
الترمذي (٣/ ٢٣١) ٧ - كتاب الحج، ٥٣ - باب ما جاء في الوقوف بعرفات والدعاء بها.
النسائي (٥/ ٢٥٥) ٢٤ - كتاب مناسك الحج، ٢٠٢ - باب رفع اليدين في الدعاء بعرفة.
(١) البقرة: ١٩٩.
٤٤٦٨ - الترمذي (٣/ ٢٣١) ٧ - كتاب الحج، ٥٣ - باب ما جاء في الوقوف بعرفات والدعاء بها، قال الترمذي: حديث حسن صحيح، وهو كما قال.
٤٤٦٩ - البخاري (٣/ ٥١٥) ٢٥ - كتاب الحج، ٩١ - باب الوقوف بعرفة.
مسلم (٢/ ٨٩٤) ١٥ - كتاب الحج، ٢١ - باب في الوقوف ... إلخ.
النسائي (٥/ ٢٥٥) ٢٤ - كتاب مناسك الحج، ٢٠٢ - باب رفع اليدين في الدعاء بعرفة.
٤٤٧٠ - ابن خزيمة (٤/ ٢٥٧، ٢٥٨) كتاب المناسك، ٧٠٣ - باب الوقوف بعرفة على الرواحل، وإسناده حسن.
3046